|

|
بوش: العالم مدين بـ"الشكر" لشارون
|
|
واشنطن-
القدس المحتلة - وكالات- إسلام أون لاين.نت/
22-4-2004
|
 |
|
بوش وشارن أثناء لقائهما |
رفض
الرئيس الأمريكي جورج بوش الإدانة
الدولية لرئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون، وقال: إن قادة العالم
يدينون له "بالشكر" لخططه الخاصة
بالانسحاب من قطاع غزة وأجزاء من الضفة
الغربية، فيما اعتبر شارون أن دعم بوش
لخطته "نجاح لا سابق له".
وقال
الرئيس الأمريكي خلال الحفل السنوي
لجمعية الصحف الأمريكية الأربعاء
21-4-2004: "جاء إريل شارون إلى أمريكا
ووقف إلى جانبي قائلا: (سننسحب من غزة
وأجزاء من الضفة الغربية) وبرأيي كان
يتعين على العالم بأسره القول شكرا يا
إريل، لدينا الآن فرصة للبدء في تشييد
دولة فلسطينية مسالمة".
وأبدى
بوش أسفه لأنه لم يصدر رد إيجابي على
مبادرات شارون قائلا: "كان هناك نوع
من الصمت.. أليس كذلك؟ لأن المسئولية
صعبة".
واعتبر
بوش أن "القيادة الفلسطينية خذلت
شعبها عاما بعد عام، وحان الوقت الآن
للعالم لكي يهب لاغتنام هذه الفرصة
لبناء دولة فلسطينية تلتزم بحقوق
الفرد وسيادة القانون والعدل حتى يكون
لدى الشعب الفلسطيني فرصة تشييد دولة
مسالمة، وبالتالي يكون هناك شريك
لإسرائيل في السلام وليس منصة لانطلاق
هجمات إرهابية على حدودها". وأضاف:
"أعتقد أيضا أن دولة فلسطينية حرة
ستشكل عنصر تغيير مهما من أجل سلام
العالم".
وقال
مصدر دبلوماسي لرويترز: إن بوش وشارون
سويا أيضا خلال مباحثاتهما في واشنطن
يوم 14-4-2004 معظم خلافاتهما بشأن الجدار
الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة
الغربية والذي سبق لبوش أن وصفه بأنه
"سور يتلوى كالثعبان" في المناطق
الفلسطينية وأنه تهديد لجهود السلام.
وأوضح
المصدر أن هذا التحول جاء بعد أن وافق
شارون على تعديل مسار الجدار في مناطق
معينة شكت واشنطن من أنه يتوغل فيها
بشكل كبير، وأضاف المصدر قائلا: "السور
لم يعد مشكلة".
وأثار
بوش موجة من رد الفعل الغاضب في العالم
العربي الأسبوع الماضي بموافقته على
احتفاظ إسرائيل ببعض المستوطنات في
الضفة الغربية، كما قال إن حق عودة
اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل أمر
غير واقعي.
"نجاح
لا سابق"
من
جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي
الخميس في بيان له بالكنيست (البرلمان
الإسرائيلي) أن الدعم الأمريكي لخطة
الانسحاب من قطاع غزة يشكل "نجاحا لا
سابق له"، وقال شارون: "منذ إعلان
دولتنا لم نتلق دعما مماثلا للدعم الذي
عبر عنه الرئيس جورج بوش".
وأضاف
أن الفلسطينيين يدركون أن التعهدات
المكتوبة (لبوش) هي أقسى ضربة وجهت لهم
منذ إعلان استقلالنا" في 1948، مشيرا
في الوقت نفسه إلى أنه يريد تسريع بناء
الجدار الفاصل في الضفة الغربية.
من
جهته ذكر زعيم حزب العمل المعارض شيمون
بيريز أن حزبه "سيوافق بلا تحفظ"
على خطة الفصل، وقال: "استمرار الوضع
الحالي في الأراضي (المحتلة) غير
مقبول، ونحن متفقون مع شارون على أنه
يجب ألا يبقى أي يهودي في قطاع غزة في
نهاية الأمر".
وأفاد
استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية اليوم الخميس أن 44% من
أعضاء حزب الليكود اليميني يؤيدون خطة
شارون للفصل مع الفلسطينيين، ويعارضها
40%.
وكشف
الاستطلاع أن 10% من أعضاء الحزب الذي
يتزعمه شارون ما زالوا مترددين، و3%
رفضوا إعطاء أي رد، بينما قال الباقون
إنهم لا رأي لهم. ومن المفترض أن
ينظم استفتاء لأعضاء الحزب الذين يبلغ
عددهم 200 ألف شخص يوم 2-5- 2004.
وكان
شارون قد صرح يوم 2-2-2004 لصحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية أنه ينوي إخلاء 17 مستوطنة
إسرائيلية بما فيها عدد من البؤر التي
تم إقامتها حديثا من أصل 21 مستوطنة
مقامة على أراضي قطاع غزة، وتضم هذه
المستوطنات المنوي إخلاؤها 7500 مستوطن
إسرائيلي يعملون بمختلف المجالات
الزراعية والصناعية. ولم تحدد إسرائيل
موعدا لهذا الانسحاب، غير أن وزير
الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ألمح
إلى أن هذا الانسحاب لن يتم قبل
انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة
في نوفمبر 2004.
|