|

|
"الإسلامي" تدعو واشنطن لسحب دعم خطة شارون
|
|
بوتراجايا (ماليزيا) – ا ف ب – إسلام أون لاين.نت 22-4-2004
|
 |
|
رئيس وزراء ماليزيا يلقي الكلمه الافتتاحية (برناما) |
دعا
ممثلو 13 دولة إسلامية بمنظمة المؤتمر
الإسلامي خلال اجتماع طارئ في مدينة
بوتراجايا الماليزية الخميس 22-4-2004
الولايات المتحدة إلى سحب دعمها لخطة
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
للانسحاب من قطاع غزة معتبرة أنها "تضر
بعملية السلام".
ووجه
ممثلو الـ13 دولة من أصل 57 من أعضاء
منظمة المؤتمر الإسلامي دعوتهم في
البيان الختامي للاجتماع الذي عقد
بشكل طارئ بطلب من السلطة الفلسطينية
بعدما دعم الرئيس الأمريكي جورج بوش
خطة "فك الارتباط" التي تنص على
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
ورأت
المنظمة في بيانها أن "هذه الخطة غير
كافية لأنها لا تنص على تفكيك
المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية
وتخالف بذلك خطة خريطة الطريق التي
وضعتها اللجنة الرباعية (الأمم
المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد
الأوربي وروسيا) وتنص على إقامة دولة
فلسطينية بحلول العام 2005".
واعتبر
رئيس الدورة الحالية للمنظمة عبد الله
أحمد بدوي رئيس الوزراء الماليزي -
والذي دعا إلي عقد الاجتماع- في كلمة
المؤتمر الافتتاحية أن واشنطن أثارت
غضب الفلسطينيين بدعمها وتشجيعها
للخطة الإسرائيلية أحادية الجانب
للانسحاب من قطاع غزة والبقاء في جزء
من أراضي الضفة الغربية.
وناشد
واشنطن بأن تكون وسيطا نزيها في إيجاد
حل للقضية الفلسطينية، معتبراً أنها
ستخيب آمال المجتمع الدولي إذا لم تقم
بذلك. وقال: "من الأفضل أن تستخدم
واشنطن قدرتها الدبلوماسية بشكل كامل
لتحقيق حل شامل وعادل ودائم للشعب
الفلسطيني".
وشجب
بدوي إرهاب الدولة الذي تمارسه
إسرائيل ضد الفلسطينيين وخطتها
للانسحاب أحادي الجانب من غزة، لكنه
اعتبر أيضاً العمليات الاستشهادية
الفلسطينية "غير مبررة".
العراق
 |
|
الوفود يستمعون للكلمة الافتتاحية (برناما) |
وبخصوص
الوضع في العراق، كرر بدوي اقتراحا
بإعطاء الأمم المتحدة دورا رئيسيا في
إدارة الأمور بالعراق. وأكد موقف
ماليزيا الداعي إلى السيطرة على أعمال
المقاومة الأخيرة التي يقوم بها الشعب
العراقي ضد قوات الاحتلال.
وقال:
"إن جميع الأعمال الإرهابية يجب أن
يتم إيقافها حتى يعود الأمن
والاستقرار للعراق"، موضحا أنه من
خلال وجود هذين العنصرين فقط يمكن
لمشاريع إعادة إعمار العراق أن تجري
بشكل جدي.
وقد
رحب بدوي بالضمان الذي تعهد به بوش
بشأن تمسك قوات الاحتلال بتاريخ 30
يونيو 2004 لتسليم السلطة للعراقيين،
معرباً عن أمل بلاده في عدم وجود موانع
تحول دون تنفيذ تلك الخطة.
واعتبر
بوش يوم 14-4-2004 أن على الفلسطينيين
التخلي عن حق العودة للاجئين،
والاستقرار في الأراضي التي ستمنح
لهم، كما أعرب عن تأييده لبقاء
الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات
بالضفة الغربية.
من
جهته شكك رئيس الدائرة السياسية في
منظمة التحرير الفلسطينية فاروق
القدومي للصحفيين بـ"مصداقية
الولايات المتحدة"، وقال على هامش
الاجتماع: "لقد انحرفوا عن الطريق
المستقيم".
ولم
يستبعد وزير الخارجية الماليزي سيد
حميد البار أن تشارك دول إسلامية -بينها
ماليزيا- في قوة لحفظ السلام في العراق
قد يتم نشرها في إطار هذا الدور
المتزايد للأمم المتحدة.
أما
باكستان فأوضحت أنها قد ترسل قوات إلى
العراق، ليس للمشاركة في قوات دولية بل
لتولي حماية موظفي الأمم المتحدة. وقال
وزير الخارجية الباكستاني خورشيد
محمود كاسوري لوكالة الأنباء: "نفكر
في الأمر وستتخذ حكومتنا قرارها بموجب
ما ستلمسه من إرادة الشعب العراقي".
وشارك
في الاجتماع الطارئ ممثلون عن منظمة
التحرير الفلسطينية وماليزيا
وباكستان وتركيا والمغرب والسعودية وأندونيسيا
وقطر وإيران والعراق والسنغال وغينيا
والسودان.
|