English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"كتائب الحرمين" تتبنى تفجير الرياض

عواصم عربية- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004

المبنى الذي دمره التفجير

أعلنت جماعة تطلق على نفسها "كتائب الحرمين في جزيرة العرب" مسئوليتها عن التفجير الذي دمر ما قالت إنه مقر قوات الأمن العام السعودي في الرياض وأسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 148 آخرين، الأربعاء 21-4-2004، في غمرة إدانات عربية وسعودية.

وقالت في بيان نشره الموقع الإسلامي (الساحة.فارس.نت) الخميس 22-4-2004 إنها "تمكنت من تفجير مقر قيادة قوات الطوارئ ومكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية في حكومة آل سلول المرتدة".

وأضاف البيان: "وقد نتج عن ذلك التفجير تدمير المبنى المستهدف بالكامل ومقتل وإصابة العشرات من جنود وضباط ذلك الجهاز المرتد المحارب لله ورسوله والمؤمنين".

وأوضحت "كتائب الحرمين" أن الهجوم رد على الذين "اعتدوا على حرمات المسلمين وقتلوا المجاهدين وسجنوا العلماء والمصلحين والشباب الطاهرين ولم يراعوا في ذلك دينا ولا عقلا".

وأكدت المنظمة في بيانها: "لم ننس دم الشهداء"، في إشارة إلى عدد من المطاردين الذين قتلوا في عمليات قامت بها قوات الأمن السعودية في المملكة. وأضافت أن "جراحنا لا تندمل إلا بمثل هذا الجهاد".

وحذرت المجموعة "الطواغيت وضباطهم وقياداتهم" في السعودية من أن الاعتداء الذي وقع الأربعاء "لون واحد فقط من ألوان العذاب الذي سنذيقكموه".

وتبنت "كتائب الحرمين" في 2003 عدة اعتداءات على ضباط في الشرطة السعودية. وهددت في 6-12-2003 بتصفية "المرتدين" في السعودية، مؤكدة أنها استهدفت بالرصاص اللواء في أجهزة الأمن عبد العزيز الهويريني بهجوم في الرياض، أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

واتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش في أعقاب الهجوم تنظيم القاعدة بأنه وراء الاعتداء، وقال للصحفيين: "أعتقد أنهم يريدون الإطاحة بنظام الحكم... بالتأكيد فإنهم يريدون تخويف الجميع وقتل أكبر عدد يمكنهم من الأشخاص".

وجاء التفجير بعد أيام من تحذير أمريكي من هجوم محتمل في المملكة. وفي الأسبوع الماضي سحبت واشنطن دبلوماسييها غير الأساسيين من السعودية ونصحت الأمريكيين بمغادرة البلاد مشيرة إلى ظهور دلائل جديدة على هجمات محتملة على مصالح أمريكية وغربية. وقال مسئول أمريكي: إن السفارة الأمريكية أغلقت أبوابها مبكرا بعد التفجير.

نقلة نوعية

ويرى مراقبون أن التفجير يمثل نقلة نوعية في الهجمات التي يشنها مسلحون بالمملكة؛ لكونه الأول الذي يستهدف مقرا رسميا سعوديا لا يوجد به أجانب. ونقلت "رويترز" عن مصادر أمنية أن رجال أمن كانوا موجودين في المبنى المستهدف إلا أن وزارة الداخلية قالت إنه يخص الإدارة العامة للمرور. وقال المراقبون إنه يسد المنافذ أمام التهدئة في المملكة ويقضي على أية بارقة أمل لوقف الهجمات التي راح ضحيتها 52 قتيلا في عام 2003 فقط.

ويلاحظ أن الهجوم يأتي قبل مرور أسبوع على دعوة أطلقها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عبر رسالة صوتية بثتها قناة الجزيرة الخميس 15-4-2004 عرض فيها الصلح على دول أوربا بشروط. ورحب علماء سعوديون بعرض ابن لادن، وطالب محسن العواجي أحد قادة الإصلاح في السعودية، المشرف على موقع ومجلة الوسطية، ابن لادن بتوسيع هذا العرض ليضم دعوة إلى وقف عمليات العنف داخل السعودية، قائلا: "نقول للأخ أسامة بن لادن جميل أن تعرض الصلح على خصوم الأمة الإسلامية، لكن الأقربين أولى بالمعروف فهناك مجموعة من الشباب المُغرر بهم -في المملكة- ينتظرون كلمة توجيهية منك" لوقف أعمال العنف التي يشنونها. وأضاف العواجي موجها حديثه لـ ابن لادن: "اعلم أن هناك دماء ذكية تسيل في هذا البلد".

وقال بيان لوزارة الداخلية إنه عند الساعة الثانية من ظهر يوم الأربعاء (1100 بتوقيت جرينتش) حاولت إحدى السيارات الدخول إلى مقر الإدارة العامة للمرور بالرياض وقد تعاملت معها حراسة المقر وفق ما يقتضيه الموقف فما كان من سائقها إلا أن قام بتفجير السيارة على بعد 30 مترا من بوابة المقر. ووصف مسئول أمني سعودي التفجير بأنه سادس محاولة لشن "هجوم إرهابي" من هذا القبيل في أسبوع حيث تم إحباط 5 محاولات أخرى. 

هوية الضحايا

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية الخميس التعرف على 3 من القتلى الأربعة في الاعتداء، وهم: العقيد في الجيش عبد الرحمن عبد الله صالح والموظف المدني السعودي إبراهيم ناصر المفيريج وفتاة سورية تدعى وجدان ناصر 11 عاما.

وأوضحت الوزارة في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه أن الجثة الرابعة التي مزقها الانفجار لم يتم التعرف عليها وجمعت أشلاؤها في المركز الطبي في الرياض.

وتضمن البيان لائحة بأسماء 145 جريحا أدخلوا بعد الاعتداء إلى 10 مستشفيات في العاصمة، ومن بينهم حوالي 20 طفلا، 2 منهم رضيعان يبلغ أحدهما من العمر 10 أشهر، والثاني عاما واحدا. ومعظم الجرحى من السعوديين والعرب، وبينهم أيضا أفارقة وآسيويون.

ولا تشمل حصيلة الداخلية السعودية منفذ أو منفذي العملية بعد أن تحدثت معلومات عن وجود شخص على الأقل هو السائق، في السيارة عند انفجارها.

وقد توعد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية الذي قام بزيارة المصابين في المستشفيات بأن تقتص "يد الحق" من المهاجمين، وأكد أنه ينصح هؤلاء المهاجمين بأن يسلموا أنفسهم لأن هذا أفضل لهم، كما وجه حديثه إلى من وصفهم بالمتعاطفين معهم أو المتسترين عليهم، قائلا: "إنهم ليسوا أقل إجراما منهم، من المؤلم أن يسمي هؤلاء أنفسهم مسلمين ومواطنين سعوديين". 

وتزامن الاعتداء مع زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج للرياض في إطار جولة في المنطقة. وأجرى أرميتاج محادثات صباح الخميس مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله تناولت الأوضاع في العراق والعلاقات الثنائية التي شابها التوتر بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 التي تقول واشنطن بأن معظم منفذيها من السعوديين.

إدانات

وأدان مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ الهجوم، واصفا إياه بأنه مخالفة لتعاليم الإسلام، فيما أدانت العديد من الدول العربية الاعتداء ووصفته بأنه "عمل إجرامي".

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية الخميس 22-4-2004 ذكر الشيخ عبد العزيز -الذي يرأس أيضا هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء في السعودية- أن "دين الإسلام يحارب هذه الأفعال ولا يقرها وهو بريء مما ينسبه إليه أولئك الضالون المجرمون"، في إشارة إلى منفذي الاعتداء.

وأضاف: "الله قد فضح أمر هذه الفئة الضالة المجرمة، وهي لا تريد للدين نصرة ولا للأمة ظفرا، بل تريد زعزعة الأمن وترويع الآمنين وقتل المسلمين المحرمين والسعي في الأرض فسادا".

وخاطب الشيخ عبد العزيز السعوديين بأنه "لا يجوز لأحد أن يتستر على هؤلاء المجرمين وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم".

وأضاف: "فالواجب على كل من علم شيئا خاصا بهم أو عرف أماكنهم أو أشخاصهم أن يبادر برفع الأمر للجهات المختصة بذلك؛ حقنا لدماء المسلمين وحماية لبلادهم".

وقال مفتي عام السعودية: "أحب أن أخاطب إخواني رجال الأمن في هذه البلاد الطاهرة وأبشرهم بأنهم على خير عظيم وهم في ثغر من ثغور الإسلام فعليكم بالحرص واليقظة والعزيمة في الدفاع عن دينكم ثم عن بلاد المسلمين ضد هؤلاء الضالين".

وأشار إلى أن السعودية "متماسكة تحت ظل قيادتها وولاة أمرها وأننا جميعا ندين لله بالسمع والطاعة لولاة أمرنا في غير معصية".

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد الاعتداء "بالعمل الإجرامي"، في رسالة تعزية وجهها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.

وأدان الأسد في رسالته التي أوردتها وكالة الأنباء السورية "سانا" الخميس "العمل الإجرامي الإرهابي الذي تعرض له أحد مقرات الأمن في مدينة الرياض"، وأعرب فيها "عن تعازيه لضحايا الحادث"، متمنيا للجرحى الشفاء.

وفي أبو ظبي، ذكر مصدر إماراتي مسئول في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية أن "مثل هذه الأعمال الآثمة التي تستهدف حياة الآمنين تخالف الشريعة الإسلامية السمحاء وكافة الشرائع والمواثيق".

وأكد المصدر "وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها قيادة وحكومة وشعبا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وإدانتها لهذا العمل الإجرامي، معربا عن تعازي الإمارات للسعودية ولأسر الضحايا".

أما في الدوحة، فقال مصدر مسئول في وزارة الخارجية لوكالة الأنباء القطرية (قنا): "هذه الأعمال الإجرامية تتنافى وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية والأخلاقية"، معبرا عن "تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين وتضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة".

كما أدان رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح الاعتداء في الرياض، وأعرب في رسالة إلى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز "عن شجبه واستنكاره لحادث التفجير الإجرامي الذي وقع في الرياض، داعيا الله أن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها ويجنبها كل سوء ومكروه".

وأكد الشيخ صباح في رسالته أن "تلك الأعمال الإجرامية التي تقوم بها شرذمة ضالة ستواجه بكل حزم حتى يتم اجتثاثها من جذورها".

ومن جانبه أدان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الخميس "الجرائم الإرهابية" التي وقعت بالرياض. وقال موسى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى: "ندين هذه الجرائم لأن هذا ترويع للمجتمعات والمدنيين الآمنين ونحن لا نقبل مطلقا بمثل هذه التفجيرات الإرهابية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع