English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات يطرد 21 ناشطا بالأقصى من المقاطعة

غزة- محمد ياسين- رام الله- – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004

الرئيس عرفات

قالت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات زعيم الحركة طرد 21 ناشطا بالكتائب من مقره العام برام الله بالضفة الغربية مساء الأربعاء 21-4-2004. لكنها قللت من شأن هذه الخطوة، وأعربت عن أملها في أن يتم تدارك الأمر واحتواء الموضوع في أسرع وقت ممكن، لعدم رغبتها في تصعيد الوضع الداخلي الفلسطيني.

وصرح أحد هؤلاء النشطاء "علي البرغوثي" القائد بالكتائب في الضفة الغربية لوكالة الأنباء الفرنسية: "ياسر عرفات أرغمني وعشرين من رفاقي في كتائب شهداء الأقصى على مغادرة المقاطعة" (مقره العام).

واعتبر أن "عرفات تخلى عنا... إنها جريمة لأننا قبل كل شيء أعضاء في فتح وعليه حمايتنا، فهو هكذا يخضع لأوامر إسرائيل التي هددت بمهاجمة المقاطعة"، موضحا أن الناشطين الـ21 لجئوا منذ قرابة 3 أشهر إلى المقاطعة.

وأعرب البرغوثي عن غضبه من قرار الرئيس عرفات، وقال: "إننا الآن متروكون لأمرنا وكل واحد منا يحاول إيجاد ملجأ للإفلات من القوات الإسرائيلية". ولم يذكر البرغوثي أسماء النشطاء الذين تم طردهم. 

وقال أبو قصي المتحدث باسم الكتائب لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 22-4-2004: إن قيادة الكتائب "لم تتصل بعد بالإخوة المقرر إخراجهم من مقر الرئيس عرفات، ولكن بشكل عام نحن لا نحب أن نخوض في أي تصريح إلا بعد مشاورتهم (المقرر إخراجهم) لأنهم أدرى بالموضوع الذي يمرون به".

وتابع يقول: "الأمر يتوقف على رغبة الإخوة المقرر إخراجهم، فهل هم متجاوبون مع قرار الرئيس بطردهم أو بإخلائهم من المكان ؟ أم هم ضد القرار ؟، فإذا كانوا ضد القرار فنحن سنكون معهم بالتأكيد".

وأكمل قائلا: "لكن إذا كان الإخوة مع القرار، راغبين في نقلهم من المكان إلى مكان آخر، فنحن النهاية لا نستطيع أن نتكلم لأنه يبقى قرار الرئيس".

وقلل أبو قصي من أهمية الموضوع، مشيرا إلى أنه تكرر في مرات سابقة، وتم تداركه، مضيفا: "على ما يبدو أن وسائل الإعلام تخوض في الموضوع أكثر من اللازم، فقد حدث مثل هذا الأمر سابقا، لكننا تداركناه مع الإخوة الموجودين".

وتابع: "في مرة سابقة صدر قرار بطردهم وتجريدهم من السلاح، لكن تم حل المشكلة من بعض الأطراف الموجودة، ولم يخرج الإخوة من المقر، وإن شاء الله يتم تداركه هذه المرة".

وشدد أبو قصي: "نحن غير راغبين أن نصعد، خاصة في ظل هذه الأوقات، لأنه في النهاية يبقى قرار رئيس السلطة، ونحن غير راغبين أن نخوض في أي شيء داخلي".

وتفرض إسرائيل حصارا على عرفات الذي تريد إبعاده عن الساحة السياسية، في مقره العام منذ ديسمبر 2001. ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000 قام جيش الاحتلال عدة مرات بتطويق مقر عرفات الذي تتهمه إسرائيل بإيواء أعضاء في "مجموعات مسلحة".

وذكرت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية يوم 28-3-2004 أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لديها "أدلة تفصيلية" تثبت إيواء عرفات في مقره لـ"إرهابيين فلسطينيين مطلوبين" لدى الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه المزاعم دفعت بعض الوزراء بالحكومة للمطالبة باغتيال عرفات. 

وقالت الصحيفة إنها حصلت على نسخة من وثيقة أعدتها الاستخبارات الإسرائيلية، زعمت فيها أن 17 فلسطينيا تطلبهم إسرائيل لضلوعهم في عمليات ضدها، من أعضاء كتائب الأقصى وميليشيا التنظيم التابعة لفتح أيضا -يتخذون من مقر عرفات مأوى لهم. ويأتي على رأس القائمة الإسرائيلية -بحسب الوثيقة- "كامل غانم" قائد كتائب شهداء الأقصى في رام الله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع