English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

استشهاد 6 منهم قائد شهداء الأقصى بطولكرم

غزة – طولكرم - مصطفى الصواف - سامر خويرة – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2004 

محاولة الأطباء لإنقاذ حياة الطفلة منى

استشهدت طفلتان فلسطينيتان اليوم الخميس 22-4-2004، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز باتجاه حي الندى الإسكاني قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

جاء ذلك بعد ساعات من  استشهاد 3 من نشطاء كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح -بينهم القائد العام للكتائب في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية- برصاص قوات الاحتلال، كما استشهد فتى فلسطيني في بيت لاهيا صباح الخميس في توغل للجيش الإسرائيلي. ليصبح بذلك عدد الذين قتلتهم إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة 6 فلسطينيين في الضفة والقطاع.

وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفى "كمال عدوان" في تصريحات لوكالة "الأنباء" الفرنسية: إن "الطفلتين منى أبو طبق -9 سنوات-، وأسماء أبو قليق -4 سنوات- استشهدتا مساء الخميس على أيدي قوات الاحتلال".

وأوضح الطبيب أن "الطفلة منى أصيبت برصاصة في البطن قبيل الغروب أثناء وجودها في منزلها في أبراج الندى الإسكانية فيما توفيت أسماء إثر انفجار قنبلة غاز مسيل للدموع سقطت داخل منزلها في المنطقة نفسها".

3 شهداء من الأقصى

وفي طولكرم قال شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت": إن قوات عسكرية كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها طائرات مروحية طوقت فجر الخميس حارة السلام شرق مدينة طولكرم، وحاصرت أحد المنازل هناك، حيث جرى اشتباك مسلح لم يستمر طويلا.

وأشار الشهود إلى أن القوات الإسرائيلية استطاعت الدخول للمنزل وتصفية النشطاء الثلاثة قبل أن تنسحب من المنطقة.

من جهتها قالت مصادر أمنية إسرائيلية: إن قوة عسكرية إسرائيلية كانت تنشط في المنطقة (حارة السلام) لاحظت أفراد الخلية المسلحة في أحد كروم الزيتون القريبة من مخيم طولكرم فأطلق الجنود النار باتجاه أفراد الخلية مما أسفر عن مصرعهم على الفور.

وأشار الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إلى أن اثنين من أفراد الخلية متورطان في عملية استهدفت مستوطنة أفني حيفتس بمحيط مدينة طولكرم يوم 3-4-2004 وأسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشهيد ثابث ثابت بطولكرم: إن الشهداء هم: بلال أبو عمشة -30 عاما- القائد العام للكتائب في طولكرم، وغانم غانم -29 عاما- وهو عضو في الكتائب المسلحة، وأيمن براهمة، 30 عاما.

وأوضحت المصادر الطبية أن الشهداء وصلوا للمستشفى مصابين بعشرات الطلقات النارية في مختلف أنحاء أجسادهم، وهو ما صعَّب من مهمة التعرف عليهم بادئ الأمر.

شهيد في بيت لاهيا

واستشهد صباح الخميس أحمد الملفوح -16 عاما- جراء إطلاق النار المتواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية شمال قطاع غزة.

وأكدت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان في مدينة بيت لاهيا أن الملفوح أصيب بعيار ناري في الصدر، وهو ما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما أصيب جراء إطلاق النار 3 أطفال بجراح.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في اليومين الماضيين بشمال قطاع غزة إلى 15 فلسطينيا، بينهم 3 أطفال، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى ما يزيد عن 100.

توغل برفح

وفي تطور آخر توغل الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء 21-4-2004 في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين بجنوب قطاع غزة وقام بتدمير 18 منزلا في منطقتي بلوك (أو) وبلوك (جي) على الشريط الحدودي جنوب رفح بشكل كلي، وهدم منزلين بشكل جزئي.

وأكد سكان المنطقة أن 25 إليه عسكرية إسرائيلية تصاحبها الجرافات وجيبات من نوع هامر اقتحمت منطقتي البلوكين لمسافة تزيد عن 200 متر وشرعت في تدمير المنازل وسط إطلاق نار كثيف.

وأعلن الدكتور علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار عن إصابة مواطن على الأقل بجراح متوسطة في ذراعه الأيمن.

وأكد المواطن محمد رضوان -25 عاما- أن الاحتلال لا يتورع عن هدم المنازل فوق رءوس أصحابها، مستشهدا بالمشهد الإجرامي الذي ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني، حيث دمرت ليل الأربعاء 13 منزلا بشكل كلي في مخيم بلوك (أو)، وقال: "تفاجأنا بدبابات الاحتلال وجرافاته تقتحم المخيم وتلتهم المنزل تلو الآخر، وخرجنا وأطفالنا في العراء وعدنا إلى منازلنا فوجدناها ركاما وحطاما".

ولم يكن المواطن إياد برهوم (28 عاما) أحسن حالا حيث قال: "توغلت قوات الاحتلال في مخيمنا وشرعت في ضرب المنازل بالقذائف المدفعية وخرجنا تحت أزيز الرصاص وعدنا إلى منازلنا فوجدناها وقد سويت بالأرض.. لقد هدم الاحتلال منزل عائلتي المكون من 3 طوابق وشردنا وأصبحنا بلا مأوى، وجرفت قوات الاحتلال 4 منازل أخرى في المخيم".

وفي نفس السياق، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البركة جنوب مدينة دير البلح وقامت بتدمير 3 منازل وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية، وصاحب عملية التدمير إطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي تجاه منازل المواطنين.

وقد أكدت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من الأماكن التي احتلتها أمس وأول أمس في منطقة شمال قطاع غزة، وقبل أن تنسحب فجر الخميس قامت بزرع الديناميت داخل مبنى للمعاقين الفلسطينيين وتفجيره عن بعد، كما تعرضت المنطقة لعمليات تدمير البنية التحتية للمنطقة، إلى جانب تضرر العديد من المؤسسات والمنازل جراء القصف الإسرائيلي.

واكتشف بعض المواطنين عددا من الأجسام المشبوهة من مخلفات الجيش الإسرائيلي تقوم قوات الأمن الفلسطيني بمعالجتها في المكان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع