بدوره،
قال نبيل شعث، وزير الشئون الخارجية
الفلسطيني، في تصريحات أدلى بها
لإذاعة صوت فلسطين، ونقلها موقع "عرب
48" الأربعاء: إن خيار حل منصب رئيس
الوزراء مطروح، "ولكن لم يبت فيه
بشكل نهائي.. وعندما يصل التفكير فيه
إلى مرحلة جدية فسيتم الإعلان عنه،
وقبل أن يحدث ذلك ستدرس السلطة
الفلسطينية البدائل الأخرى".
واتهم
شعث إسرائيل "بتنفيذ تصعيد مدروس
ومخطط له ضد العشب الفلسطيني، في
محاولة فاشلة لقهر إرادة الشعب
الفلسطيني وجره للقبول بما تطرحه
إسرائيل ولإقناع الشارع الإسرائيلي
بأن الحكومة الحالية قادرة على حفظ
أمنه".
واعتبر
شعث أن "التصعيد لن يأتي بالسلام
والهدوء إلى المنطقة ولن يجلب إلا التصعيد
وسيدخل المنطقة في مرحلة من
اللااستقرار".
وكانت
شخصيات فلسطينية قد قدمت السبت 17-4-2004
قبيل اغتيال الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي قائد حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" في قطاع غزة
مقترحا بحل السلطة الفلسطينية كرد
عملي على موقف بوش الأخير ودعمه لخطة
فك الارتباط الإسرائيلية.
وقالت
في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت: إن التهديد الجدي بإمكانية "حل
السلطة الفلسطينية" ردا على "وعد
بوش" الأخير، قد يحقق للفلسطينيين
إنجازات كبيرة، ويمثل "ردا واقعيا
على الخطوات الأحادية التي يعتزم
شارون تنفيذها ضمن خطته".
ومن
بين هذه الشخصيات الدكتور علي
الجرباوي أستاذ العلوم السياسية
بجامعة بيرزيت، وأمين مقبول عضو
المجلس الثوري لحركة فتح من مدينة
نابلس، والدكتور محمد غزال القيادي
السياسي في حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في مدينة نابلس، وجميل
مجدلاوي القيادي في الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين، والدكتور معاوية
المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
من مدينة نابلس، وعزمي الشعيبي النائب
المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني.