|

|
20 جمعية فرنسية تدعو لحماية الفلسطينيين
|
|
باريس- هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2004
|
 |
|
مظاهرات فرنسية مؤيدة للحقوق الفلسطينية |
دعت
20 جمعية فرنسية الاتحاد الأوربي إلى
مقاطعة إسرائيل، وإرسال قوات دولية
لحماية الشعب الفلسطيني، وذلك بعد
أيام قليلة من اغتيال جيش الاحتلال
الإسرائيلي لقائد حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في قطاع غزة الدكتور
عبد العزيز الرنتيسي، وبعد الضمانات
الأمريكية التي تؤيد عدم انسحاب
إسرائيل الكامل من الأراضي الفلسطينية
التي احتلتها عام 1967، وترفض كذلك عودة
اللاجئين الفلسطينيين لديارهم.
ووصفت
الجمعيات الفرنسية في بيان لها تلقت
"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه
الأربعاء 21-4-2004 إسرائيل بـ"الدولة
الاستعمارية التي حرمت الفلسطينيين من
كل حقوقهم المشروعة في العيش بسلام على
أرضهم".
ووقّع
على البيان العديد من الجمعيات
الفرنسية القريبة من الفلسطينيين،
منها "حركة المواطنة من أجل فلسطين"
و"جمعية تضامن وائتلاف الجمعيات من
أجل فلسطين"، وكذلك جمعيات يهودية
مساندة للسلام، منها: "الاتحاد
الفرنسي اليهودي للسلام" و"جمعية
نساء بالسواد"، بالإضافة إلى منظمات
حقوقية فرنسية، منها "الحركة ضد
العنصرية" وحركة "من أجل الصداقة
بين الشعوب".
كما
وقّع على البيان جمعيات فرنسية مناهضة
للحرب، منها "جمعية التحرك ضد الحرب"
و"أمريكيون ضد الحرب"، وهي جمعيات
نشطت في بداية الحرب الأمريكية على
العراق في مارس 2003، بالإضافة إلى
منظمات يسارية فلسطينية كالرابطة
الشيوعية الثورية ومنظمة أجيال الوعي
الشبابية اليسارية.
وطالبت
الجمعيات الفرنسية في بيانها بتدخل
دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني
وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتدمير
جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في
الضفة الغربية، داعية الاتحاد الأوربي
إلى مقاطعة إسرائيل ووقف كل
الاتفاقيات معها، بالإضافة إلى عقد
مؤتمر دولي من أجل إيجاد حل عادل
للقضية الفلسطينية.
تنديد
بأمريكا
كما
أدانت الجمعيات تأييد الرئيس الأمريكي
جورج بوش للسياسة العدوانية
والاستيطانية لحكومة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون، منددة
بتصريحات بوش خلال لقائه الأخير
بشارون في واشنطن بالولايات المتحدة.
ورأى
بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع شارون في
واشنطن يوم 14-4-2004 أن على الفلسطينيين
التخلي عن حق العودة للاجئين
والاستقرار في الأراضي التي ستمنح
لهم، كما أعرب عن تأييده لبقاء
الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات
بالضفة الغربية، معتبرا أنه سيكون من
غير الواقعي العودة إلى حدود 1949 التي
كانت قائمة حتى 1967، في إطار أي اتفاق
سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
مسيرة
احتجاجية
ودعت
الجمعيات الفرنسية إلى المشاركة في
مسيرة احتجاجية السبت 24-4-2004 تنطلق من
ساحة لوكسمبورج بقلب باريس متجهة إلى
مقر الجمعية الوطنية (البرلمان
الفرنسي).
يأتي
هذا في الوقت الذي تكثفت فيه دعوات
العديد من الجمعيات الفرنسية المناهضة
للسياسة الإسرائيلية لإبطال حفل تنوي
جمعية يهودية متطرفة بفرنسا تنظيمه
وإرسال عائداته للجيش الإسرائيلي، حيث
تعتزم "جمعية دعم الجندي الإسرائيلي"
-التي تتخذ في العديد من المدن
الفرنسية مقارّ لها- تنظيم حفل يوم
16-5-2004 في مدينة مرسيليا، تخصص عائداته
إلى مجندي جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتقوم
الجمعيات الفرنسية القريبة من
الفلسطينيين في هذا السياق بحملة تهدف
إلى إيصال الاحتجاجات إلى محافظ مدينة
مرسيليا لعدم تنظيم هذا الحفل، على
اعتباره أنه ينظم لصالح جيش أجنبي على
الأراضي الفرنسية.
|