|

|
تأبين الرنتيسي.. ومبايعة قائد حماس بغزة
|
|
غزة - محمد ياسين - إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2004
|
 |
|
جمع من المشاركين يبايعون قائد حماس الجديد |
بايع
الآلاف من أنصار حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في قطاع غزة القائد
الجديد للحركة في القطاع دون أن يعرفوا
اسمه، معربين عن عزمهم مواصلة نهج
المقاومة حتى تحرير الأراضي
الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي،
ومشددين على ضرورة إرساء قواعد الوحدة
الوطنية الفلسطينية.
وجاءت
المبايعة خلال حفل تأبين أقيم في
الجامعة الإسلامية للشهيد الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي قائد الحركة السابق
في القطاع الذي اغتالته إسرائيل يوم
17-4-2004، وألقي عدد من الكلمات في الحفل،
من بينها كلمة باسم حماس شدد المتحدث
فيها على تماسك الحركة التي "ضربت
جذورها في الأرض... وأصبحت رقما صعبا لا
يمكن تجاوزه".
وردد
المشاركون في مهرجان التأبين هتافات
الولاء والطاعة للقائد الجديد الذي
قررت الحركة بناء على طلب من رئيسها
خالد مشعل عدم الإفصاح عن اسمه.
ثقة
بالقائد الجديد
وقال
محمد عوض نائب رئيس مجلس طلاب الجامعة (مجلس
منتخب من قبل الطلبة ويمثلهم في كافة
المحافل)، في كلمة ألقاها خلال الحفل:
"نحن اليوم نودع علما من أعلام جماعة
الإخوان، وقائدا من قادة حركة حماس (الرنتيسي)،
ونبايع في اليوم نفسه قائدا جديدا على
السمع والطاعة، ولا يعنينا ما اسم هذا
القائد لأننا على ثقة بأنه خير قائد".
وأضاف:
"إننا في مجلس الطلبة نكن للدكتور
الرنتيسي حبا وودا لا يعلمه إلا ربنا
سبحانه وتعالى، وكيف لا يكون هذا حالنا
وقد أسرتنا أفعاله وعلمنا كيف تكون
الحياة".
وتابع
قائلا: "لقد بايعناك (الرنتيسي) على
قيادتك الراشدة من قبل، ونحن اليوم نقف
الوقفة نفسها للقائد الجديد الذي لا
يعنينا اسمه، وسوف يعوضنا الله به خيرا"،
مشددا على "ضرورة إرساء قواعد
الوحدة الوطنية بين الفصائل
الفلسطينية لمواجهة الاحتلال
الإسرائيلي".
فيما
ألقى محمد الرنتيسي، نجل الشهيد
الدكتور الرنتيسي، قصيدة شعرية من
قصائد والده. كما تخلل الحفل عدة فقرات
فنية، قدمتها فرقتا مجلس الطلاب
والفوارس الإسلامية.
"مستعدون
للتضحية"
من
جانبه أكد الدكتور سالم سلامة -في
كلمة ألقاها باسم حركة حماس- على عزم
الحركة "مواصلة نهج المقاومة حتى
دحر الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية"،
وأعرب عن "استعداد حماس لتقديم
التضحيات في هذا المنهج (منهج المقاومة
والتحرير)".
وطمأن
سلامة الحضور على مستقبل حماس قائلا:
"نريد أن نطمئنكم أن حركتكم
الإسلامية ضربت جذورها في الأرض،
ورفعت رأسها بعزيمتكم إلى السماء،
وأصبحت رقما صعبا لا يمكن تجاوزه".
وتوعد
سلامة في كلمته الاحتلال بالرد قائلا:
"اليهود لن يكونوا في مأمن من رد
مزلزل لكيانهم، حتى يعلموا أن دماء
قادتنا وشهدائنا لن تذهب هدرا".
وتابع
يقول: "إلى الذين يتساءلون متى يكون
الرد؟ نقول لهم إن الرد القسامي على
الاعتداءات الصهيونية لن يطول أمده...
ونؤكد على أن مشروع حماس الجهادي لم
يقم على ردود الأفعال، ولكنه مشروع
مستمر إلى أن يحقق الله سبحانه وتعالى
النصر أو الشهادة".
وأشار
سلامة -خلال الحفل الذي حضره الآلاف من
طلاب وطالبات الجامعة وأعضاء الهيئة
الإدارية والأكاديمية بالجامعة- إلى
أن "هذا هو الطريق (طريق المقاومة)...
طريق العزة والكرامة والحرية، وليس
الطريق الذي اختطه الأعداء برسمهم لما
يسمى خريطة الطريق".
ودعا
الأمة العربية والإسلامية إلى "نفض
غبار الذل عنها". وخاطب الحكام العرب
قائلا: "حرام عليكم طاعتكم للرعاة (الولايات
المتحدة الأمريكية)، وعليكم مراعاة
مصالح أمتكم، كيف لا وهي خير أمة أخرجت
للبشر".
القيادة
أمانة
 |
|
المشاركات يبايعن القائد الجديد |
من
جهته أكد الدكتور يوسف رزقه في كلمة
ممثلة للجامعة الإسلامية أن "القيادة
في الإسلام أمانة في الأعناق"،
مرددا: "إن خير من استأجرت القوي
الأمين".
وقال:
"القيادة قدرة واتباع، ولقد تمثلت
في أعلى صفاتها في الأنبياء ثم الخلفاء
الراشدين ومن تبعهم بإحسان على مر
العصور، ونحتسب أن يكون من هذه النماذج
الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وخليفته
القائد عبد العزيز الرنتيسي... ومن قبل
الرنتيسي الشهيد إبراهيم المقادمة،
والشهيد المهندس القائد السياسي
إسماعيل أبو شنب، والشهيد القائد صلاح
شحادة، وغيرهم ممن اصطفاهم الله
سبحانه وتعالى".
وأضاف
رزقه: "لقد غرس الشيخان ياسين
والرنتيسي في هذا الجيل، فكرة ومنهجا
حتى أضحت الشهادة في سبيل الله جزءا من
ثقافة الشعب الفلسطيني".
وكانت
إسرائيل قد اغتالت في 22 مارس 2004 الشيخ
أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة حماس بعد
أدائه صلاة الفجر في مسجد المجمع
الإسلامي في قطاع غزة.
|