English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تتمرد على أمريكا.. في فيلم!

محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2004 

رئيس الوزراء البريطاني تزوج طاهيته في الفيلم

وقع خلاف حاد بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحفي المشترك بينهما بمقر مجلس الوزراء البريطاني (10 داونينج ستريت)، ونفى رئيس الوزراء البريطاني أن يكون هناك تطابق في وجهات النظر بين الطرفين كما ادعى الرئيس الأمريكي، وشدد على أنه لا يتفق مع وجهة نظر الرئيس الأمريكي بشأن العديد من القضايا وأن هناك خلافات حادة في مواقف البلدين.

غير أن هذا الخلاف لم يحدث في الواقع (!)، بل في أحدث فيلم بريطاني عاطفي نزل الأسواق تحت عنوان (love actually) أو (حب حقيقي)، حيث قال بوش -بحسب وقائع الفيلم- في المؤتمر الصحفي المشترك بأنه حصل على ما أراد الحصول عليه خلال زيارته، فيما رد رئيس الوزراء البريطاني على أسئلة الصحفيين بأن الزيارة لم تكن جيدة وأن بلاده تريد أن يكون هناك صداقة حقيقية وليست مفروضة من الأمريكان، ويريدون أن يكون لهم رأيهم الخاص غير التابع لواشنطن، الأمر الذي أثار إعجاب البريطانيين فصفقوا له بحرارة فيما احمر وجه الرئيس الأمريكي!.

الفيلم البريطاني -الذي ضم عددا كبيرا من الممثلين البريطانيين واستهدف نقل رسالة للمشاهدين تقول بأن الحب بمعناه العام موجود في هذا الزمان ولم يختف رغم المشاكل والصراعات المختلفة- حمل إسقاطات سياسية هامة في سياقه تشير إلى سعي البريطانيين للتمرد على تبعية بلادهم للسياسة الأمريكية على طول الخط، حيث يؤكد رئيس الوزراء البريطاني الشاب الجديد (في إشارة لمن سيخلف توني بلير رئيس الوزراء الحالي الذي يوصف من جانب قسم من وسائل الإعلام البريطانية بأنه غارق لأذنيه في التبعية لأمريكا) للرئيس الأمريكي أمام عدسات الصحفيين أن بلاده "ستشعر بأهميتها أكثر لو كانت أكثر حرية في إعطاء قرارها دون تبعية لأحد، وأن بريطانيا أصبح لها قرارها المستقل"!.

كما بدأ الفيلم بمقدمة تقول: "الحب موجود في كل مكان". وفي إشارة إلى تفجيرات 11 سبتمبر 2001 قالت المقدمة: بالتأكيد أنه حتى ضحايا الطائرات التي ارتطمت بأبراج مركز التجارة العالمي المنهار بعثوا برسائل حب إلى أهلهم.

كما تضمن الفيلم إشارات سلبية إلى انحلال الرئيس الأمريكي الذي سعى لمعاكسة خادمة (ديفيد) رئيس الوزراء البريطاني (الذي يجسد شخصيته الممثل هيو جرانت) والحديث عن مفاتنها وهو في مقر الحكومة البريطانية، بل وسعى لتقبيلها عنوة وأغلق الباب عليهما قبل أن يراهما رئيس الوزراء البريطاني الذي يقع -في الفيلم- في حب هذه الخادمة (ليام نيسون) التي تقدم له الشاي والبسكويت كل يوم!.

أيضا عندما تحدث الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحفي عن أنه حصل على ما يريده في هذه الزيارة كان ينظر إلى خادمة رئيس الوزراء البريطاني وهو يبتسم في إشارة إلى محاولته تقبيلها!.

كذلك ظهر رئيس الوزراء البريطاني الجديد وهو يسخر من سلفه (ربما يقصد الفيلم بلير)، ومن مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة التي كانت صورتها تقع خلفه.

دعوات لوحدة أوربا

وتضمن الفيلم أيضا دعوات ضمنية لوحدة أوربا في صورة حالات حب بين كاتب إنجليزي وفتاة برتغالية تعيش في فرنسا، وبين رجل إنجليزي آخر وفتاة فرنسية. وعندما أشار لحالات الحب بين الأوربيين والأمريكان أورد نموذجين غريبين:

الأول لشاب يعمل خادما ويحلم بالعلاقات الجنسية مع الأمريكيات "سهلات الاستجابة" لهذه العلاقات -كما قال- وسافر لهذا الغرض إلى أمريكا ليتعرف على 4 فتيات دفعة واحدة.

والثاني لطفل صغير في قرابة العاشرة من عمرة يحب فتاة أمريكية صغيرة في مدرسته.

ومعروف أن هناك موقفا شعبيا بريطانيا غاضبا على التبعية البريطانية للسياسة الأمريكية في صورة احتجاجات كبيرة على تدخل بريطانيا في الحرب ضد العراق.

كما يسخر رسامو كاريكاتير الصحف من تبعية بلير لبوش حتى إنهم صوروه على أنه كلب بوش المدلل.

ويقول محللون بأن بريطانيا تحولت إلى ما يشبه أحد أقسام الخارجية الأمريكية، أو مكتب خدمات إعلامية لتبرير التصرفات الأمريكية وآخرها وعد "بوشفور"، كناية عن تأييد بوش لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وأن هذه التبعية ظهرت في عقد الثمانينيات من القرن المنصرم، خلال الحقبة الريجانية-التاتشرية التي تزاوج فيها "حزب المحافظين" و"الحزب الجمهوري". ولكنها تفاقمت وزادت حدة في عهد العماليين الجدد ووزيرهم الأول بلير.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع