|

|
لحود: العرب ليسوا "ممسحة" لأمريكا بالعراق
|
|
بيروت – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 21-4- 2004
|
 |
|
إميل لحود |
رفض
رئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود
الأربعاء 21-4-2004 مقترحات بمشاركة قوات
عربية في العراق لحفظ الأمن ومساندة
الاحتلال الأمريكي، مشددا على أن "العرب
ليسوا ممسحة" للولايات المتحدة التي
تفردت باتخاذ قرار الحرب على العراق،
واشترط لذلك قيام الأمم المتحدة
بدورها. كما حذر لحود إسرائيل من
اغتيال فلسطينيين على الأراضي
اللبنانية.
وقال
الرئيس اللبناني أمام وفد من
المشاركين في المؤتمر القومي العربي
المنعقد في بيروت: "إن الطروحات التي
نسمعها حول مشاريع البعض لإرسال قوات
عربية إلى العراق هي طروحات تدعو إلى
الكثير من التساؤلات في ظل الغموض
الشامل الذي يكتنف الملف العراقي منذ
فتحه إلى إغلاقه".
دور
"الممسحة"
وأضاف
أن "الملف العراقي قد فتح بكثير من
التفرد، واليوم بعدما أصبح الجميع في
مأزق لا سيما الذين تفردوا (إشارة
لأمريكا) نراهم يطرحون دورا للعرب أقل
ما يقال فيه إنه دور الممسحة، إلا إذا
اعترف المتفردون بخطئهم وأعادوا
الاعتبار إلى العرب من خلال التعاطي
معهم، بمعنى أنهم أبناء هذه الأرض
وأصحاب المشورة الأولى فيها".
واشترط
لحود إعادة الاعتبار للأمم المتحدة
قبل مجرد البحث بمشاركة قوات عربية.
وقال:
"ينبغي أن تترافق إعادة الاعتبار
المطلوبة إلى العرب بإعادة الاعتبار
للشرعية الدولية المتمثلة في الأمم
المتحدة والتي عانت أيضا حتى اليوم من
الإبعاد والتهميش، وذلك قبل مجرد
البحث بأي أدوار لقوات عربية أو غير
عربية في العراق".
يذكر
أن رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي
مارتشيلو بيرا أعلن الثلاثاء 20-4-2004 أن
الموفد الخاص للأمم المتحدة في العراق
الأخضر الإبراهيمي أعرب له خلال لقائه
به في روما عن أمله في مشاركة عربية في
إطار القوات الدولية التي قد ترسل
مستقبلا بغطاء دولي إلى العراق.
تحذير
لإسرائيل
وعلى
الصعيد الفلسطيني، حذر لحود اليوم
إسرائيل من استهداف فلسطينيين في
لبنان؛ لأن ذلك سيكون اعتداء على
سيادته و"خرقا خطيرا" للخط الأزرق
الذي رسمته الأمم المتحدة ليقوم مقام
الحدود بين البلدين بعد انسحاب
إسرائيل من جنوب لبنان في مايو 2001.
وقال
لحود أمام وفد المؤتمر القومي العربي:
"بخصوص ما نشر عن أن الحكومة المصغرة
في إسرائيل قررت اغتيال شخصيات أخرى
فلسطينية (بعد ياسين والرنتيسي) من
بينها من هم لاجئون خارج أرضهم، فإن
على إسرائيل أن تعلم بأن أي اعتداء على
أي شخص كان ولأي سبب داخل الأراضي
اللبنانية سيعتبر خرقا خطيرا للخط
الأزرق مع كل ما يستوجبه ذلك من
انعكاسات ستتحمل إسرائيل وحدها
نتائجها".
وكانت
الصحف اللبنانية الصادرة اليوم قد
نقلت عن مصادر إسرائيلية أن المجلس
الوزاري الإسرائيلي المصغر صادق
الثلاثاء 20-4-2004 على قائمة بأسماء قادة
حركة حماس المطلوب تصفيتهم، وتشمل 5 من
القيادات في الخارج، و7 من القيادات في
الداخل.
ولحماس
مكتب في لبنان حيث يمثلها أسامة حمدان.
وكان
الوزير الإسرائيلي لشئون العلاقات مع
البرلمان جدعون عزرا قد هدد الأحد
18-4-2004 بقتل رئيس المكتب السياسي لحماس
خالد مشعل الذي يقيم في دمشق، مؤكدا أن
مصيره سيكون "مماثلا" لمصير قائد
الحركة في قطاع غزة عبد العزيز
الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل السبت
في غارة جوية.
|