English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 4 وإصابة 148 في انفجار بالرياض

الرياض – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2004

موقع الانفجار

لقي 4 أشخاص -بينهم شرطيان- مصرعهم، وأصيب 148 بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة الأربعاء 21-4-2004 استهدف مقر الإدارة العامة للمرور في الرياض، بحسب حصيلة جديدة للشرطة.

وتعهد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز عقب الانفجار بأنه سيتم "استئصال الإرهاب من السعودية"، خلال مكالمة هاتفية أجراها معه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتعبير عن استنكاره للاعتداء الذي وقع بعد ظهر اليوم.

وقال الأمير عبد الله الذي يدير شئون السعودية: "تلك الأعمال الإجرامية التي تقوم بها شرذمة ضالة ستواجه بكل حزم حتى يتم اجتثاثها من جذورها"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية السعودية.

وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قد أعلن لدى تفقده الجرحى أن "خلايا إرهابية" تقف وراء الاعتداء بالسيارة المفخخة، وأكد تصميمه على ملاحقتها.

واعتداء اليوم الأربعاء هو الأول الذي يستهدف مباني رسمية. واستهدفت اعتداءات مايو ونوفمبر 2003 تجمعات سكنية يسكنها أجانب بشكل خاص.

وصرح الأمير نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، بأن "خلايا إرهابية" تقف وراء الاعتداء.

وقال الأمير نايف -الذي تفقد الجرحى في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض برفقة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض- إن "استهداف قوات الأمن هو نوع من الإفلاس لدى الخلايا الإرهابية ونحن مصممون على ملاحقتها".

وأكد الأمير نايف بن عبد العزيز أن أجهزة الأمن التي تعمل منذ عدة أشهر على ملاحقة المتطرفين وأنصار تنظيم القاعدة، تمكنت من إحباط اعتداءات أخرى في المملكة.

"إحباط عمليات إرهابية"

وقال للصحفيين: "أحبطنا في الأيام الماضية أكثر مما تتصورون من محاولات لعمليات إرهابية غير معلن عنها".

وأعلنت أجهزة الأمن السعودية أخيرا العثور على 5 سيارات مفخخة خلال أقل من أسبوع في المملكة.

وتزامن اعتداء الأربعاء مع زيارة يقوم بها مساعد وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج للمملكة ضمن جولة في المنطقة تتركز على الوضع في العراق والشرق الأوسط. وقد التقى أرميتاج بولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس الماضي 15-4-2004 أنها ستطلب من دبلوماسييها الذين لا يعتبر وجودهم ضروريا مغادرة السعودية لأسباب أمنية.

وأفاد متحدث باسم الداخلية السعودية لوكالة الأنباء الفرنسية أن "4 أشخاص قتلوا، بينهم شرطيان، وأدخل 148 جريحا إلى المستشفيات"..

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى أن 10 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب عشرات آخرون في الانفجار.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن حجم الانفجار كان كبيرا جدا، وإنه من المرجح أن يكون قد خلف عددا كبيرا من الضحايا رغم أنه وقع بعد انصراف الموظفين من مكاتبهم بالمقر الواقع في شارع الوشم بالرياض. وقد أصاب الانفجار جانبا من مقر الأمن المكون من 7 طوابق.

وأظهرت صور التلفزيون السعودي آثار الانفجار وأعمدة الدخان تتصاعد منه إضافة إلى انتشار كثيف لقوى الأمن، في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع.

وفور وقوع الانفجار طوقت قوات الأمن السعودية الخاصة المنطقة، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية: إن السعودية أبطلت الأسبوع الماضي مفعول 5 سيارات ملغومة في الرياض. وقَتل مهاجمون يشتبه في أنهم "إسلاميون" متشددون 5 على الأقل من رجال الشرطة السعودية الأسبوع الماضي.

وقال مصدر في وزارة الداخلية: "نجحنا في إحباط 5 هجمات مثل هذه، إلا أن هذا الهجوم أفلت من أيدينا".

وتلاحق الشرطة منذ الإثنين 19-4-2004 مجموعة من المتشددين بعد خوضهم معارك بالرصاص ضد الشرطة. ويعتقد أن المجموعة نفسها قتلت 4 من أفراد شرطة عند نقاط تفتيش.

وفي الأسبوع الماضي دعا واحد من المطلوب القبض عليهم في السعودية من أعضاء تنظيم القاعدة -في تسجيل فيديو تم بثه على موقع على شبكة الإنترنت- المسلمين إلى قتل الأمريكيين في كل مكان، وتوعد بشن هجمات على القادة العرب المتحالفين مع واشنطن.

وفي عام 2003 كان 9 أمريكيين من بين 50 قتيلا سقطوا في هجمات على مجمعات سكنية في الرياض تضم أجانب.

ووضعت سفارتا كل من الولايات المتحدة وبريطانيا في حالة تأهب تحسبا لتعرضهما لهجمات، وذكرت السفارتان أنه لم ترد لهما أي أنباء عن إصابة أي من رعايا البلدين في الهجوم على المبنى التابع لأجهزة الأمن.

وأصيب المقيمون في المنطقة بصدمة، وقال رجل من الأهالي: "ماذا أستطيع أن أقول... كنا نجلس في حالنا في منازلنا حين شعرنا بقوة الانفجار... لا ندري ماذا حدث... المنازل انهارت فوق أطفالنا ونسائنا. وأضاف: "ما هو الإثم الذي ارتكبناه؟ هؤلاء الناس لا يخشون الله".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع