|

|
الدومنيكان
تسحب جنودها من العراق
|
|
سانتو
دومينجو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-4-2004
|
 |
|
جنود هندوراس بالعراق |
قررت
جمهورية الدومنيكان سحب جنودها من
العراق البالغ عددهم 300 جندي "في
أقرب وقت ممكن"، وذلك في أعقاب إعلان
كل من أسبانيا وهندوراس سحب قواتهما من
العراق. كما أبدت تايلاند استعدادها
لسحب جنودها إذا أصبح "الوضع خطيرا".
وأعلن
اللفتنانت جنرال خوسيه ميجيل سوتو
خيمنز وزير القوات المسلحة في جمهورية
الدومنيكان أن الرئيس هيبوليتو ميخيا
قرر سحب الجنود في "أقرب وقت ممكن"
بعد اجتماع الثلاثاء 20-4-2004 مع كبار
معاونيه.
وقال
سوتو خيمنز في تصريحات نقلتها رويترز:
"الرئيس قرر سحب جنودنا من العراق
لأنه يعتقد أنه لا حاجة إلى مواجهة
مخاطر لا داعي لها"، مشيرا إلى أن
جنود الدومنيكان سيغادرون في غضون
أيام أو الأسبوع المقبل.
وأضاف
أن الاتفاق مع الولايات المتحدة
لإرسال الجنود إلى العراق كان بهدف أن
يساعدوا في إعمار البلاد، لكن الوضع
هناك أصبح "يبعث على القلق البالغ".
يأتي قرار الدومنيكان بسحب جنودها في
أعقاب إعلان رئيس الوزراء الأسباني
الجديد خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو
أنه أصدر أوامره إلى الجنود الأسبان في
العراق البالغ عددهم 1400 جندي بالعودة
إلى الوطن في أقرب وقت ممكن. وقد أعلنت
هندوراس بدورها أنها ستسحب جنودها من
العراق البالغ عددهم 368 جنديا في غضون
شهرين بسبب تصاعد العنف والضغوط التي
أثارها قرار أسبانيا سحب قواتها.
ويتحرك
جنود هندوراس المتمركزون في النجف ضمن
لواء "ألترا بلاس" بمشاركة جنود
من السلفادور والدومنيكان وأسبانيا
بقيادة بولندية وأسبانية.
كما
أعلنت تايلاند على لسان رئيس وزرائها
أنها ستسحب جنودها المتمركزين في
العراق إذا أصبح الوضع خطيرا إلى درجة
تحول دون تمكنهم من القيام بمهامهم.
وكانت تايلاند قد أرسلت في سبتمبر 2003
كتيبة مؤلفة من 451 جنديا للقيام بأعمال
إنسانية. وقد قتل جنديان تايلانديان في
قصف استهدف معسكرهم في ديسمبر 2003.
وقد
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون
هوارد الأربعاء 21-4-2004 أن حكومته لن
ترسل مزيدا من الجنود إلى العراق
للمساعدة في سد الفراغ الناجم عن
انسحاب جنود أسبانيا وهندوراس
وجمهورية الدومنيكان.
التحالف
لم يضعف!
وفي
واشنطن نفى البيت الأبيض الثلاثاء
20-4-2004 أن يكون التحالف الذي تقوده
الولايات المتحدة في العراق قد أصيب
بالضعف بعد قرار انسحاب القوات
الأسبانية وقوات الهندوراس.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت
ماكليلان للصحفيين على هامش زيارة
الرئيس جورج بوش لمدنية بافالو
بنيويورك: "نرحب بقرار جديد يشجع
المزيد من الدول على المشاركة في
جهودنا في العراق"، مضيفا أن "التحالف
في العراق قوي" على حد قوله.
وأشاد
ماكليلان بكون عدة دول "أكدت
تصميمها على مساعدة الشعب العراقي في
بناء مستقبل حر وسلمي" مستشهدا
بإيطاليا واليابان وبولندا.
في
الوقت نفسه أعلن وزير الدفاع الأمريكي
دونالد رامسفيلد أن بلاده أجرت
استعدادات كاملة لاستبدال 20 ألف جندي
أمريكي في العراق.
وكانت
الإدارة الأمريكية قد مددت وجود 20 ألف
جندي أمريكي في العراق لمدة 3 أشهر.
|