English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

‏68 قتيلا و100 جريح في انفجارات بالبصرة‏

البصرة- نمير الحجازي- سمير حداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2004

عشرات الجرحى والقتلى فى انفجارات البصرة

قتل نحو 68 شخصًا وأصيب أكثر من 100 آخرين في تفجيرات بسيارات ملغومة استهدفت 4 مواقع تابعة للشرطة بمحافظة البصرة الأربعاء 21-4-2004.

وقال مراسل وكالة رويترز: إن من بين القتلى عددًا كبيرًا من الأطفال كانوا في حافلة صغيرة في طريقها إلى إحدى رياض الأطفال عندما أصيبت في أحد الانفجارات، ولم تذكر وكالات الأنباء إذا كان من بين القتلى جنود للاحتلال البريطاني، إلا أنها أكدت أن عددًا كبيرًا من المدنيين ورجال الشرطة العراقيين سقطوا بين قتيل وجريح.

من جهته قال علي عبد الله مفوض الشرطة، مسئول الأمن المناوب بمركز محافظة البصرة في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "سمعنا هنا في المحافظة صباحا أصوات 3 انفجارات شديدة هزت أركان مبنى المحافظة، وبعد الاتصالات التي أجريناها تأكد لنا تعرض مراكز شرطة البصرة والعشار والسعودية لهجمات".

وأضاف: "بعد ساعتين من الهجمات التي طالت مراكز الشرطة، وردتنا أنباء عن تعرض أكاديمية الشرطة بمدينة الزبير جنوب غرب محافظة البصرة لهجوم"، موضحا أن هذا الهجوم أسفر عن مقتل شرطيين وجرح 6 آخرين.

وأحدثت الهجمات حفرًا بقطر مترين أمام مراكز الشرطة، فيما دمرت الواجهات والعديد من السيارات المدنية وسيارات الشرطة التي كانت متوقفة أمام المراكز.

من جهته قال أسامة عبد الكريم الطالب بكلية العلوم الإسلامية جامعة البصرة "لإسلام أون لاين.نت" عبر الهاتف: "بعد سماع الانفجارات هرعت مسرعا ووصلت إلى مركز شرطة البصرة الذي يقع أمام مبنى المحافظة القديم، ورأيت المبنى وقد دمر بشكل شبه تام، إضافة إلى تهشم زجاج جامع العرب والعديد من الدور السكنية القريبة من مركز شرطة البصرة".

وأضاف: "شاهدت أشلاء بشرية متناثرة على الركام الذي أحدثه الانفجار بينما يحاول رجال الإسعاف والمواطنون لمَّ تلك الأشلاء من الأرض".

وأكد أسامة غياب القوات البريطانية عن مكان الحادث، مشيرا إلى أنه لاحظ الثلاثاء 20-4-2004، دوريات لشرطة البصرة العراقية بشكل مكثف، وقال: "شاهدت أمس (الثلاثاء) العديد من دوريات الشرطة في البصرة.. لم يسبق لي أن شاهدت مثل هذه الدوريات".

ورجح شهود العيان في مدينة البصرة أن تكون الهجمات التي طالت مراكز الشرطة الثلاثة ومبنى أكاديميتها بالزبير ناجمة عن صواريخ موجهة عن بعد، غير أن المتحدث الإعلامي باسم القوات البريطانية النقيب هشام حلاوة أكد في تصريحات صحفية أن الهجمات التي استهدفت مراكز الشرطة كانت باستخدام سيارات مفخخة، مشيرا إلى عدم سقوط أي جندي بريطاني في تلك الهجمات.

وكان المتحدث العسكري البريطاني جون أرنولد قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية: إن القوات البريطانية تمكنت من الوصول إلى مركز واحد للشرطة، إلا أن الحشود الغاضبة منعت الجنود من الاقتراب من المركزين الآخرين من خلال قذفهم بالحجارة.

خرق هدنة الفلوجة

وفي الفلوجة غرب بغداد دارت اشتباكات بين قوات الاحتلال الأمريكي ومقاومين عراقيين بنيران الرشاشات وقذائف المورتر والقنابل صباح الأربعاء 21-4-2004 رغم الهدنة المؤقتة المعلنة في المدينة.

وقال شهود عيان لرويترز: إن الاشتباكات تفجرت في حي الجولان بالفلوجة، وإنها كانت قد استمرت أكثر من 3 ساعات، كما حلقت طائرات عسكرية أمريكية فوق المنطقة.

وتشن القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة ضد مدينة الفلوجة منذ 5-4-2004 أسفرت عن مقتل أكثر من 700 عراقي وإصابة أكثر من 1000 آخرين بجراح، حسب مصادر طبية عراقية بالمدينة.

وكانت سلطات الاحتلال قد توصلت إلى اتفاق مع أعيان الفلوجة الإثنين 19-4-2004 بعد 3 جولات من المفاوضات بين الجانبين، وتم الاتفاق على عودة عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا من منازلهم هربًا من القصف الأمريكي.

كما ينص الاتفاق أيضًا على تسيير دوريات مشتركة من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وقوات الأمن العراقية والعفو عن الذين يسلمون أسلحتهم الثقيلة، وإفساح المجال أمام الوصول إلى المستشفيات ودفن القتلى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع