|

|
الأمريكان
يقتلون 8 عراقيين بالفلوجة
|
|
الفلوجة
(العراق)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2004
|
 |
|
قوات أمريكية في الفلوجة |
قتل
ثمانية مقاومين عراقيين الثلاثاء
20-4-2004 في قصف أمريكي لمدينة الفلوجة
غرب بغداد، رغم الهدنة المتفق عليها
بين وجهاء المدينة وقوات الاحتلال
التي شنت عملية عسكرية ضد الفلوجة منذ
أكثر من أسبوعين. فيما قتل 22 عراقيا في
قصف لسجن أبو غريب الذي تسيطر عليه
قوات الاحتلال غرب بغداد، بينما توفي
جندي أمريكي متأثرا بجروح أصيب بها في
هجوم بالموصل شمال العراق.
وعن
قتلى الفلوجة، قال الكولونيل "برينان
بيرن" لوكالة الأنباء الفرنسية: "قتل
ثمانية مسلحين وتم تدمير ثلاث عربات"،
موضحا أن "مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)
أطلقوا قذائف الهاون على المسلحين
الذين كانوا مزودين بقاذفات مضادة
للدروع، وكانوا يفرغون أسلحة في جنوب
غرب الفلوجة"، على حد قوله.
ووصف
الضابط الأمريكي ما جرى بأنه اشتباك
"بسيط"، ملمحا إلى أن ذلك لا يؤثر
على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن
في المدينة الإثنين 19-4-2004 من قبل قوات
"التحالف" الذي تتزعمه الولايات
المتحدة.
مخاوف
أمريكية من "الجرذان"
وكان
رئيس أركان الجيوش الأمريكية "ريتشارد
مايرز" قد وصف الفلوجة في كلمة له
أمام لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ في وقت
سابق الثلاثاء بأنها "جُحْر جرذان
يجب أن ينظف في جانب منه باستخدام
القوة العسكرية".
وقال:
"دخلنا إلى الفلوجة لأنه كان علينا
أن نجد مرتكبي الاعتداءات، وما وجدناه
كان جحرا هائلا للجرذان ما زال يتحرك،
وعلينا أن ننظفه".
وادعى
مايرز الذي زار العراق الأسبوع الماضي
أن العسكريين في "التحالف"
ملتزمون بوقف إطلاق النار، مضيفا أن
هناك "متطرفين" ما زالوا يطلقون
النار على مشاة البحرية في الفلوجة
الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد.
وأشار
رئيس أركان الجيوش الأمريكية إلى أن
بعض الأماكن ما زالت تعيش أجواء شديدة
من التوتر في الفلوجة وفي بغداد
والعديد من المدن في جنوب البلاد.
مقتل
22 بأبو غريب
 |
|
جندي أمريكي يقوم بأعمال المراقبة بسجن أبو غريب |
يأتي
هذا في الوقت الذي قتل فيه 22 عراقيا في
قصف بقذائف الهاون لسجن أبو غريب الذي
تسيطر عليه القوات الأمريكية غرب
بغداد.
وقال
الجنرال "مارك كيميت" مساعد قائد
العمليات العسكرية في قوات الاحتلال
في مؤتمر صحفي: إن 22 شخصا قتلوا
الثلاثاء، وأصيب نحو 100 آخرين بينهم 25
إصابتهم خطيرة؛ إثر سقوط قذائف هاون
على سجن أبو غريب على بعد 20 كيلومترا
غرب بغداد.
وأوضح
كيميت أنه لا يعرف ما إذا كان الضحايا
الذين سقطوا في هذا السجن الذي تسيطر
عليه قوات الاحتلال من "مجرمي الحق
العام" أم من "المعتقلين الأمنيين"؛
كما يسمي الأمريكيون رجالَ المقاومة
العراقية الذين يعتقلونهم.
وأشارت
معلومات أولية إلى سقوط 18 قذيفة هاون
على السجن، إلا أن الجيش الأمريكي ما
لبث أن أوضح أن 12 قذيقة فقط أطلقت على
هذا السجن. ولم يعتقل أي شخص بعد هذا
الهجوم كما قال المتحدث العسكري.
وقال
مصدر بجمعية الهلال الأحمر العراقي:
إنه تم استدعاء الجمعية للمساعدة،
بسبب كثرة عدد الجرحى.
وقال
المتحدث الأمريكي: إن سجن أبو غريب
الذي يتعرض بانتظام لهجمات المقاومين
العراقيين يضم حوالي 4400 "معتقل أمني".
فيما قالت اللجنة الدولية للصليب
الأحمر: إن السجن يضم حوالي 6500 معتقل،
من بينهم ألفان من معتقلي الحق العام،
استنادا إلى الأرقام التي حصلت عليها
من سلطة الاحتلال.
وتؤكد
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن عددا
من المعتقلين محتجزون في ظروف سيئة،
ويتعرضون في بعض الحالات لسوء
المعاملة.
وفي
تطور آخر بالعراق توفي جندي أمريكي
مساء الثلاثاء بعد ساعات قليلة من
إصابته في هجوم على قافلته قرب مدينة
الموصل شمال العراق، كما أفاد بيان
لقوات الاحتلال.
|