English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل: "المقاومة مستمرة والرد قادم"

مخيم اليرموك (سوريا)- أ ف ب -إسلام أون لاين.نت/20-4-2004

مقاتلون من حماس

توعد خالد مشعل رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسرائيل بقرب موعد الرد على عملية اغتيال الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد الحركة في قطاع غزة، محذرًا من أن كافة الشعوب العربية والإسلامية مستهدفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مشعل، مخاطبًا الجماهير المشاركة في مهرجان تأبيني أقيم في مخيم اليرموك قرب دمشق للشهيد الرنتيسي الذي اغتيل في غارة إسرائيلية السبت 17-4-2004: "إن موعد الرد قادم والمقاومة مستمرة، ولا تخافوا أبدًا".

وأضاف أن "المعركة كبيرة، طرفاها الولايات المتحدة على مستوى العالم، وإسرائيل على المستوى الإقليمي" خاصة بعد اللقاء الذي جمع الأسبوع الماضي بين رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض.

وذكر مشعل أن "الرد على اغتيال يحيى عياش المهندس رقم (1) في كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 1996 جاء متأخرًا؛ بعد 50 يومًا... لكنه جاء مزلزلاً".

الأمة العربية مطالبة بواجبها

وطالب مشعل الأمة العربية والإسلامية أن تقوم بالواجب الموكول لها قائلاً: "ماذا تفعلون يا عرب ويا مسلمون على المستوى الشعبي والرسمي، نريد من الأمة الإسلامية أن ترفع السقف، فالدعم المالي لا يكفي، والدعاء لا يكفي، والمظاهرات لا تكفي، وعلى الأمة أن تقوم بواجبها بعد سقوط القائد تلو القائد".

وأضاف: "الشعوب الآن عليها واجب كبير، والعلماء الأجلاء وقادة الأحزاب والتنظيمات عليهم أن يرفعوا سقف الخطاب والتوجيه والتحريض ضد الاحتلال؛ لأن المستهدف هو الأمة جمعاء، وبوش أعلن الحرب العامة.. وإذا انهارت الأنظمة في أيام فإن الشعوب قادرة على الصمود إذا كانت لديها النية".

وتابع قائلاً: "لو قاتلت الأمة قتال مخيم رفح ومخيم جنين ومدينة الفلوجة بالعراق، فإن إسرائيل وأمريكا ستهزمان".

"الكف عن العبث"

ودعا مشعل القادة العرب إلى إعلان موقف واضح وصريح من الاغتيالات الإسرائيلية لقادة حماس، وقال: "نريد التوقف عن بيع الأوهام، والكف عن هذا العبث، كما نريد موقفًا واضحًا هو إعلان نهاية وموت ما يسمى عملية السلام، وأي تسوية".

وكانت إسرائيل قد هددت الأحد 18-4-2004 بقتل مشعل، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الوزير الإسرائيلي "جدعون عزرا" المكلف بالعلاقات مع البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قوله: "مصير مشعل سيكون مماثلاً لمصير الرنتيسي، وإسرائيل ستفعل ذلك متى توفرت الفرصة لضربه في دمشق".

وتعرض مشعل لمحاولة اغتيال يوم 25 سبتمبر 1997 في أحد شوارع العاصمة الأردنية "عمَّان" على يد عملاء من جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)؛ حيث قاموا بحقنه بمادة سامة دخل على إثرها في حالة غيبوبة. وتم إنقاذ حياته بعد أن تم التفاوض مع الحكومة الأردنية -التي ألقت القبض على أفراد الموساد- مقابل صفقة قدمت بمقتضاها إسرائيل الترياق المضاد للسم مقابل الإفراج عن منفذي الاعتداء الإسرائيليين.

"تجسيد" لإرهاب الدولة

من جانبه استبعد وزير الإعلام السوري أحمد الحسن قيام إسرائيل باغتيال مشعل، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): أستبعد أن تُقْدم إسرائيل على "مثل هذه الحماقة؛ نظرًا للتبعات التي ستنجم عنها".

وقال الحسن: "إن الولايات المتحدة لن تسمح بهذه الحماقة؛ لمعرفتها بأن هذه العمل سيزيد من تفاقم الأمور في المنطقة في وقت تعيش فيه مأزقًا في العراق... لا مصلحة لأمريكا في اتساع رقعة هذا الصدام".

وأوضح الوزير السوري "أن هذا الأسلوب (أسلوب القتل) الذي يتحكم في السياسة الإسرائيلية يجعلها تطلق تصريحات غير مسئولة، وهي تدرك أنها بأفعالها الرعناء هذه إنما تزيد الأوضاع خطورة، وتوسع دائرة العنف، وتعطل عملية السلام". مشيرًا إلى أن "ما تقوم به إسرائيل من عمليات اغتيال لقيادات وشخصيات سياسية فلسطينية ولرموز المقاومة يؤكد على أنها تجسد إرهاب الدولة".

وأكد الوزير السوري مجددًا على أن "مكاتب حركتي حماس والجهاد الإسلامي في دمشق لم تكن يومًا إلا مكاتب إعلامية، وقد تم إقفالها قبل أشهر بمبادرة من قِبَل الحركتين".

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد طلب أثناء زيارة إلى سوريا في مايو 2003 من المسئولين السوريين إغلاق مكاتب عشر منظمات فلسطينية تتخذ من دمشق مقرا لها، وتعتبرها واشنطن وتل أبيب "حركات إرهابية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع