English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شائعة تثير قلق مسلمي أسبانيا

أحمد ماهر- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2004

الشيخ منير المسيري

أكد المركز الثقافي الإسلامي بمدريد أنه لم يطلب من الفاتيكان -كما ذكرت صحيفة بريطانية- التوسط لدى الكنيسة الكاثوليكية الأسبانية للسماح للمسلمين بالصلاة في المحراب القديم لمسجد قرطبة الذي تحول إلى كاتدرائية قرطبة، معربًا عن مخاوفه من أن تثير مثل هذه "الشائعات" موجة جديدة من الإسلاموفوبيا (عداء وخوف من الإسلام) ضد المسلمين في أسبانيا.

وقال الشيخ منير المسيري إمام المركز في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 20-4-2004: "هذا كلام ليس له معنى.. لقد صليت بنفسي مرات كثيرة عند موقع المحراب القديم هناك، ولسنا في حاجة لطلب تدخل الفاتيكان، حيث
إنها -الكاتدرائية- مسجلة لدى اليونسكو كموقع تاريخي".

وتساءل المسيري مندهشًا: "إذا تتبعنا السجلات التاريخية فسنجد أن كل مساجد أسبانيا تم تحويلها فيما بعد إلى كنائس. فلماذا الحديث عن كاتدرائية قرطبة على وجه الخصوص؟!".

مزاعم الجارديان

كانت صحيفة جارديان البريطانية قد زعمت الإثنين 19-4-2004 أن ما أطلقت عليه "المجلس الإسلامي الأسباني" تقدم بالتماس إلى الأبرشية المقدسة (الفاتيكان) طالبًا منها التوسط نيابة عنه لدى الكنيسة الكاثوليكية للسماح للمسلمين بالصلاة في المحراب القديم للمسجد الذي تحول إلى كاتدرائية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن شخص يُدعى زكريا ماذا -وقالت: "إنه مدير مسجد التقوى في غرناطة"- أنه يأمل في أن يمنح الفاتيكان "إيماءة تسامح"، في إشارة إلى قبول الوساطة المزعومة. ولم تتمكن "إسلام أون لاين.نت" من الاتصال بالأب "شيرو باماداتيمي" نائب مدير المكتب الإعلامي للفاتيكان لتأكيد أو نفي مزاعم الصحيفة البريطانية.

يُذكر أنه في القرن الثامن الميلادي، كانت كاتدرائية قرطبة في الأصل أكبر مساجد المدينة، والذي استخدم في العهد الإسلامي كمركز للعلوم والفنون الإسلامية. وأعاد المسيحيون غزو المدينة في القرن الثالث عشر، وحولوا المسجد إلى الكاتدرائية الشهيرة والمعروفة حاليًا باسم الكنيسة الملكية.

عواقب خطيرة

كاتدرائية قرطبة

وفي سياق ذلك أيضًا، حذر المسيري من العواقب الخطيرة لمثل تلك "الشائعات"؛ خاصة في تلك الفترة الحساسة على الجالية الإسلامية، مؤكدًا على أن المسلمين في أسبانيا يحترمون الآخرين.

كما أعرب عن مخاوفه من أن هذه الادعاءات "قد تثير موجة من الإسلاموفوبيا في أسبانيا.. بعض الناس ووسائل الإعلام هنا سيستخدمونها بغرض سكب مزيد من الزيت على النار، والقول بأن المسلمين يريدون إعادة غزو الأندلس".

يُذكر أنه في أعقاب تفجيرات مدريد يوم 11-3-2004 التي أوقعت 192 قتيلاً و1400 جريح ونسبت لمتشددين مسلمين، شهد عدد من مدن أسبانيا اعتداءات محدودة ضد المسلمين.

ونفى المسيري علمه بوجود أي مجالس إسلامية في أسبانيا غير المركز الثقافي الإسلامي بمدريد. وتابع أن مثل هذا الطلب ربما قدم على يد أفراد لا يحملون أي صفات تخولهم التحدث باسم الجالية الإسلامية في أسبانيا، مشيرًا إلى أن مسجد التقوى الذي تحدثت عنه الصحيفة ما هو إلا "زاوية صغيرة" في أحد أحياء غرناطة.

وشدد المسيري على أن الأمر الآن أصبح من "التاريخ"، وأضاف: "دعونا نتحدث عن المستقبل الآن وعن الجوهر الحقيقي للإسلام، والمشاكل التي تواجه المسلمين في أنحاء العالم".

وتفيد أرقام المركز الثقافي الإسلامي الأسباني الذي أقيم عام 1992 أن ما بين 700 و800 ألف عربي أو مسلم يعيشون في أسبانيا بشكل دائم، نصفهم من المغاربة. ويدين 94% من إجمالي عدد سكان أسبانيا البالغين 40 مليون شخص بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقون إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة 8 قرون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع