English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الزهار: انسحاب غزة لا ينهي مقاومة الضفة

غزة - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2004

محمود الزهار

أعلن الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المقاومة الفلسطينية ستستمر في الضفة الغربية والقدس المحتلتين بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة، فيما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن إسماعيل هنية أحد أبرز قادة الحركة "أن حماس ستقوم بوقف إطلاق النار في القطاع إذا انسحب الإسرائيليون منه".

وقال الزهار في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 20-4-2004: "إن الإخوة في الضفة الغربية والقدس لن يكون أمامهم غير خيار المقاومة"، مضيفًا: "الذي سمعناه من كافة القوى الفلسطينية ومن المواطن الفلسطيني هو برنامج المقاومة الذي أصبح خيار الشعب الفلسطيني".

وردًّا على سؤال لشبكة "إسلام أون لاين.نت" حول ما نقلته صحيفة الجارديان الثلاثاء 20-4-2004 عن هنية القيادي بحماس، قال الزهار: "إن أي قرار تتخذه حماس بشأن استمرار المقاومة، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة سيكون بعد عرضه على كافة مؤسسات الحركة".

وشدد على أن "حماس من أكثر المنظمات اعتمادًا على نظام الشورى، وهو ما يكسب الحركة القوة ويحصنها من تداعيات غياب قادتها".

وأكد الزهار قائلا: "نحن نريد انسحابا كاملا، ولا نريد أن نرى مزارع شبعة وهذا اتفاق فلسطيني، إنش (بوصة) واحد من القطاع لا ينسحب الإسرائيليون منه يعتبر احتلالا، وهذا يصبح هدفا وسيتم مقاومته".

يذكر أنه من المتوقع أن تتمركز القوات الإسرائيلية حال انسحابها من قطاع غزة على المعابر الحدودية.

يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه صحيفة الجارديان البريطانية نقلاً عن إسماعيل هنية أحد أبرز قادة حماس: إن حركته على استعداد لوقف الهجمات من غزة ضد إسرائيل، والمشاركة في إدارة القطاع مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية منه.

إسماعيل هنية

وقال هنية: "سنواصل الطريق الذي بدأه عبد العزيز الرنتيسي (قائد حماس في قطاع غزة الذي اغتالته إسرائيل 17-4-2004)، وسنشارك في إدارة غزة في حالة انسحاب إسرائيل منها".

وأوضح: "إذا انسحب الإسرائيليون من قطاع غزة، وبقيت الضفة الغربية محتلة فستقوم حماس بوقف إطلاق النار في القطاع"، مضيفًا: "إذا خرجت إسرائيل من غزة فلا يوجد ما يدعو للقتال".

إنهاك حماس

من جانبه رأى غازي حمد -رئيس تحرير صحيفة الرسالة الفلسطينية، الذي اعتقل لمدة 5 سنوات لانتمائه لحماس- أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أنهكت قدرة حماس على مواصلة نشاطها، على حد قوله.

وقال حمد للصحيفة البريطانية: "غزة سجن كبير من الصعب الخروج منه، وقد واجهت حماس الكثير من الصعوبات في الضفة الغربية أيضا". وأضاف: "تريد حماس أن تثبت أنها تستطيع اتخاذ أي خطوة ضد إسرائيل ليس بهدف الثأر، ولكن استمرار المقاومة من أهدافهم الإستراتيجية".

وأقر حمد أن حماس تضررت بسبب عمليات اغتيال زعمائها العامين الماضيين، لكنه قال: "إن الحركة تخطت الكثير من الصدمات الكبرى في الماضي".

وأضاف: "ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها حماس مشاكل خطيرة؛ ففي عام 1987 و1989 اعتقل معظم قادة الحركة، كما تم ترحيل 400 من كبار قيادات الحركة إلى لبنان عام 1994".

وتابع حمد قائلا: "لقد أمضى الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس الذي اغتيل 22-3-2004) 7 سنوات في المعتقل، بينما اعتقل الرنتيسي لعدة سنوات (الذي اغتيل يوم 17-4-2004)، ورغم ذلك أخذت حماس في النمو".

وأوضح رئيس تحرير الرسالة أن حماس فقدت في العامين الماضيين الكثير من قادتها السياسيين والعسكريين؛ حيث إنه من الواضح جدية إسرائيل فيما أسماه "تطهير غزة" قبل الانسحاب.

وكان إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرح يوم 2-2-2004 لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أنه ينوي إخلاء 17 مستوطنة إسرائيلية بما فيها عدد من البؤر التي تم إقامتها حديثا من أصل 21 مستوطنة مقامة على أراضي قطاع غزة، وتضم هذه المستوطنات المنوي إخلاؤها 7500 مستوطن إسرائيلي يعملون بمختلف المجالات الزراعية والصناعية.

ولم تحدد إسرائيل موعدا لهذا الانسحاب، غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ألمح إلى أن هذا الانسحاب لن يتم قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر 2004.

اختبار صعب

وقال حمد للصحيفة البريطانية: إن حماس تواجه اختبارا صعبا في الوقت الراهن، وتساءل: "كيف سيعملون في سرية أكبر؟ كيف سيؤسسون قيادة جديدة تثبت قوتها وتنتقم لاغتيال الشيخ ياسين والرنتيسي؟".

وأكد أنه في حالة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة سيتوقف العنف، وقال حمد: "سنعمل على إنهاء جميع الهجمات من غزة".

من جهة أخرى قال توفيق أبو خوسا أحد مسئولي حركة فتح في غزة: إن المباحثات بين فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وحماس أدت إلى حدوث تقارب شديد بين الجانبين.

وأضاف: "نوافق على تأسيس دولة فلسطينية في غزة والضفة، والمقاومة ضد إسرائيل في هذه المناطق، كما نوافق أيضا على أن الحوار سيؤدي إلى التوصل لحل في نقاط الخلاف مع حماس، ولن تنشب حرب أهلية بيننا".

وتابع أبو خوسا قائلا: "في الوقت الحالي نعارض الهجمات ضد إسرائيل في حدود 48 (الخط الأخضر)، ولكن العقبة الرئيسية هي: كيف ستصبح حماس شريكا لنا في إدارة غزة؛ حيث إنها لا تعترف بالسلطة الفلسطينية، وتعتبرها نتاجا للاتفاقيات مع إسرائيل؟".

تشكيل وحدة وطنية

على الصعيد نفسه دعا الدكتور مصطفى البرغوثي مدير معهد الإعلام والسياسات الفلسطينية إلى الوحدة بين جميع القوى وفصائل وقوى المجتمع المدني الفلسطيني.

وأضاف في تصريحات له نشرتها صحيفة الأهرام المصرية 20-4-2004 أنه يجب إزالة كل العقبات في طريق تشكيل قيادة وطنية موحدة، ليس لإدارة غزة؛ بل لإدارة حركة التحرر الوطني وإدارة النظام الوطني الفلسطيني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع