|

|
زوار
"إسلام أون لاين" يطلبون تنحي
الحكام
|
|
أحمد
فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2004
|
 |
|
صبي فلسطيني يرتدي شارة حركة حماس يمر بجوار صورة لعبد العزيز الرنتيسي زعيم الحركة عند سرادق العزاء في غزة |
مطالب
بتأمين قادة المقاومة الفلسطينية
والتصدي للعملاء الذين يساعدون على
تتبعهم، ودعوات بتنحي الحكام العرب،
وآمال ببزوغ مناضلين جدد.
كان
ذلك أهم ما حمله فيض من الرسائل تلقته
شبكة "إسلام أون لاين.نت" من زوار
موقعها عقب اغتيال عبد العزيز
الرنتيسي قائد حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وتبدو
ردود أفعال المشاركين الذين تجاوز
عددهم 300 زائر واضحة من الأسماء التي
أطلقوها على أنفسهم وعناوين مداخلاتهم
منذ اغتيال الرنتيسي في 17-4-2004 ومن بين
تلك الأسماء "بركان الغضب" و"نيران
الغضب" و"شهيدة الأقصى" و"حزين
على أمته" و"مقهور" و"نحن أمة
لا تستحق البقاء" و"راجي رحمة ربه
ونصرته" و"الجرح الفلسطيني"
الركب
مستمر
وتحت
اسم "بنت حماس" أبدت إحدى برقيات
التأبين ثقتها في بزوغ جيل جديد من
قادة المقاومة رغم تواصل عمليات
الاغتيال ضد الزعماء الفلسطينيين،
وقالت: "إن رحل أبو بكر فقد جاء عمر،
وها قد رحل الأسد المغوار فمن سيكون
عثمان الحيي.. إن أجساد قادتنا ترحل،
ولكن أفكارهم راسخة في قلوب الصغار قبل
الكبار".
وجاءت
كلمات التحدي والثقة من مريمة التي
قالت: "إن الرنتيسي واحد من صناع
الحياة والشهادة في هذه الأمة، والركب
مستمر، قد يتعثر لكنه لا ينقطع".
وتوعد
"أبو زياد" الإسرائيليين قائلاً:
"ثقوا تمامًا أنني بفضل الله أربي
ولدي زياد كي يكون رجلاً يذيقكم ما لا
عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على
بالكم، ولست أنا فقط ولكن كل مسلم يعشق
دينه فنحن نعشق ديننا الإسلام، فكل
مسلم الآن يُعِدّ لكم العدة متمثلاً في
إعداد ابنه كي نعد لكم جيلاًً صلبًا".
تأمين
القيادات
وطالب العديد من المشاركين بفتح ملف تأمين قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية. واقترح "فتحي" من الإسكندرية في مصر بتشكيل وحدة أمن مشتركة من فصائل المقاومة الفلسطينية، وتضم فرقًا للاستطلاع تراقب سماء المدن الفلسطينية على مدار الساعة، وتتولى تحذير حراس قادة المقاومة في حالة اقتراب أي طائرة إسرائيلية من الهدف، ويتم الاتصال عبر غرفة عمليات مركزية.
وطالب
المشاركون حركة "حماس" بسرعة فتح
ملف العملاء والانتقام من الخونة قبل
مواجهة الاحتلال، وامتدت مطالب الزوار
إلى دعوة أحد المداخلات باغتيال محمد
دحلان وزير الشئون الأمنية في حكومة
محمود عباس أبو مازن السابقة، وجبريل
الرجوب المستشار الأمني للرئيس ياسر
عرفات. باعتبارهما من عملاء الكيان
الصهيوني. على حد وصف المداخلة.
ومن
ناحيته طالب "أحمد الإدريسي" من
الأردن بحل الجناح السياسي للحركة
والإبقاء على الجناح العسكري فقط في ظل
توالي عمليات الاغتيال ضد القادة
السياسيين.
ودعت
مشاركة تحمل اسم "سراييفو" حركة
"حماس" بالكف عن التصريحات
النارية، مشيرة إلى أن السفاح شارون
يهاجم ويغتال على حين غرة.
تنحي
الزعماء العرب
وحمل
الكثيرون الحكام العرب مسئولية ما
يتعرض له زعماء المقاومة، ودعت مداخلة
بعنوان "تصويت عاجل: حكامنا
استقيلوا" إلى تنحي القادة العرب،
مشيرًا إلى أن "نحن الشعوب قد قدمنا
استقالتنا من الانتماء والتبعية لكم،
بل نحن في خجل لانتسابنا إليكم وفي
انتسابكم -رغمًا عن أنوفنا-". وأعلن
الكثيرون تأييدهم لتلك الفكرة.
ودليلاً
على الاستياء الشديد قال "محمد داود":
"قررت أن أعتزل كل شيء.. لن أرى نشرات
أخبار، ولن أقرأ جرائد، ولن أتابع
أخبار فلسطين ولا العراق حتى يأتي من
يستطيع أن يفعل شيئًا، ونستطيع نحن أن
نفعل معه شيئًا.. ضاق صدري وأنا أعايش هذا
الذل يوميًّا".
انتقادات
للإخوان
وانتقد
آخر ردود فعل جماعة الإخوان المسلمين
التي تكتفي باستنكار عمليات الاغتيال،
معتبرًا أنه لا يتناسب مع حجم وقوة
انتشارها. ودعا إلى أن تتحرك لقيادة
الشارع العربي والإسلامي في أعمال
شعبية.
وفي
المقابل اعتبر مشارك يحمل اسم "دقات
قلب" أنه من الظلم أن ينتظر 300 مليون
عربي أن يأتي الخلاص على أيدي الإخوان،
معتبرًا أن الجماعة "جزء من هذا
الجسد المترامي ربما قلبه الذي ينبض أو
عقله الذي يفكر، لكن ما زالت الأطراف
مشلولة أو مقيدة".
شارك في ساحة الحوار:
|