English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إعلان هدنة بين الاحتلال ومقاتلي الفلوجة

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2004

عشرات العراقيين أمام نقطة تفتيش أمريكية بالفلوجة

أكدت سلطة الاحتلال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع المقاومة في الفلوجة بغرب بغداد، وتعهدت بالالتزام به في حالة تسليم المقاتلين "أسلحتهم الثقيلة"، فيما حذرت القوات الأمريكية من عملية كبرى قد تشنها المقاومة بالعراق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دان سينور المتحدث باسم "سلطة التحالف المؤقتة" قوله في مؤتمر صحفي الإثنين 19-4-2004: إن المفاوضين من الاحتلال وزعماء المدينة اتفقوا على عدة قضايا منها "وقف حقيقي ودائم لإطلاق النار". لكنه حذر من أن "معارك واسعة النطاق" ستستأنف من دون إشعار مسبق إذا ما انتهك أهالي الفلوجة وقف إطلاق النار.

ويحدد الاتفاق "الأسلحة الثقيلة" بأنها تبدأ ببندقية ذات منظار وتنتهي بصاروخ أرض - جو. وتعهد المتحدث بموجب الاتفاق بعدم اتهام كل من يسلم أسلحته طوعا بانتهاك القانون وعدم مهاجمة العزل.

وينص الاتفاق أيضا على أن تتحرك الشرطة وقوات الدفاع المدني بدعم من سكان الفلوجة والاحتلال، للقضاء على "المقاتلين الأجانب والمجرمين ومهربي المخدرات لبسط الاستقرار والأمن".

واتفق الجانبان أيضا على فتح الجسر القديم المؤدي إلى المستشفى العام بالفلوجة أمام حركة المواطنين، وانسحاب القوات الأمريكية إلى مسافة 250 مترا عن الجسر، وتخفيض فترة حظر التجول ساعتين ليبدأ من التاسعة مساء، والسماح لسيارات الإسعاف بالقيام بنشاطها حتى في المناطق التي يصعب الوصول إليها وتشكيل لجان إدارة أزمة في المجالات المختلفة مثل الصحة والإغاثة والأمن.

وجاء الاتفاق في نهاية اجتماعات على مدى 3 أيام كان آخرها السبت 17-4-2004 بوساطة من الحزب الإسلامي العراقي وهيئة العلماء المسلمين.

وفي إشارة إلى منفذي الهجوم على 4 حراس أمن أمريكيين وقتلهم والتمثيل بجثثهم في المدينة الأربعاء 31-3-2004 قال سينور: "إنه بمجرد ضبط هؤلاء الأشخاص فسيحالون إلى القضاء العراقي للتعامل معهم"، وستتولى الشرطة العراقية التحقيق في الحادث. واتخذت القوات الأمريكية من البحث عن هؤلاء المطلوبين مبررا لشن حملة عسكرية كبرى وفرض حصار خانق على الفلوجة منذ الإثنين 5-4-2004، مما أسفر عن مقتل نحو 700 عراقي وإصابة نحو ألف آخرين. فيما واجهت القوات الأمريكية الشهر الأكثر دموية؛ إذ قتل من أفرادها نحو 100 جندي.

وكان الطرفان قد توصلا يوم 11-4-2004 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن كثيرا ما تم خرقه، واستشهد بعد الإعلان عنه 15 عراقيّا، كما أصيب أكثر من 20 آخرين في قصف أمريكي. وتحدثت تقارير صحفية عن استخدام قوات الاحتلال القنابل العنقودية المحرمة دوليّا وقاذفات القنابل الثقيلة "بي 52" في دكّ المدينة.

هجوم كبير

في الوقت نفسه حذر الجنرال الأمريكي مارك كيميت، مساعد قائد العمليات العسكرية في العراق، في تصريح صحفي ببغداد الإثنين 19-4-2004 من أن "عددا من المجموعات الصغيرة تسعى إلى بث الرعب في صفوف التحالف عبر خطف الرهائن وتفجير السيارات المفخخة".

وقال كيميت: "إن ما يحاولون القيام به، هو إثارة مناخ عام من الترهيب للحصول على ما لم يتمكنوا من الحصول عليه بقوة السلاح". وأضاف أن "العدو سيحاول على الأرجح اللجوء إلى نوع من التحرك الكبير في الأسبوعين المقبلين".

وكانت الساحة العراقية قد شهدت خلال الأيام العشرين الماضية اختطاف نحو 40 شخصا من 12 دولة، وتم الإفراج عن 20 على الأقل وسط تهديدات باستهداف رعايا الدول المشاركة في الاحتلال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع