English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ألمانيا ترفض حظر مؤتمر لمسلمين صينيين

برلين - خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/18-4-2004

مسلمون أيجور في تركستان الشرقية

رفضت وزارة الداخلية المحلية في ولاية بافاريا الألمانية الاستجابة لطلب رسمي صيني بمنع عقد مؤتمر ينظمه نشطاء إيجوريون مسلمون في مدينة ميونخ، سيبحث على مدار يومين من17 إلى 19-4-2004 الأوضاع في إقليم سنكيانج المعروف باسم "تركستان الشرقية" الخاضع للسيادة الصينية. وقالت الوزارة المحلية، في بيان وزعته السبت 17-4-2004 على وسائل الإعلام الألمانية والأجنبية: إن "منع عقد المؤتمر غير ممكن بأي حال من الناحيتين القانونية والدستورية؛ لأنه لا يشكل أي خطر على الأوضاع الأمنية داخل ألمانيا أو خارجها".

وأوضحت الوزارة أن "نتائج الفحص الدقيق الذي قامت به أجهزتها بالتعاون مع كافة أجهزة الأمن الألمانية الاتحادية أثبتت بطلان الأدلة التي قدمتها الصين حول خطورة المؤتمر، وتهديده للأمن العام الألماني والدولي".

وكانت الحكومة الصينية قد طلبت رسمياً الجمعة 16-4-2004 من الحكومة الألمانية حظر المؤتمر الذي تنظمه في ميونيخ- للعام الثالث على التوالي- جمعيتان إيجوريتان مسجلتان رسمياً في ألمانيا، حيث حذرت وزارتا الخارجية والأمن العام الصينيتان- في الطلب الرسمي - السلطات الألمانية مما وصفاه بـ "مغبة عقد المؤتمر والسماح لمنظمات أيجورية تطالب باستقلال إقليم سنكيانج عن الصين من العمل بحرية في ألمانيا".

وفي الوقت الذي ردت فيه ولاية بافاريا الألمانية التي يعقد المؤتمر في عاصمتها ميونيخ، بالرفض على الطلب الصيني فقد فضلت وزارة الخارجية الألمانية تجاهله وامتنعت عن التعليق عليه.

ويشارك في المؤتمر الذي يعقد بأحد فنادق ميونيخ 50 شخصية من ممثلي الأقلية الإيجورية المسلمة المقيمين في الشتات خارج الصين منذ عام 1952.

أهداف المؤتمر

ويهدف المؤتمر- بحسب برنامجه المعلن- إلى "إطلاع الرأي العام العالمي على انتهاكات السلطات الصينية لحقوق الإنسان في إقليم سنكيانج، الذي يطلق عليه سكانه اسم تركستان الشرقية".

كما سيتم المصادقة خلال المؤتمر على برنامج لتوحيد المجلس الوطني الأيجوري لتركستان الشرقية الذي تأسس في ميونيخ عام 1999 والمؤتمر العالمي للشباب الأيجوري- وهما المنظمتان الداعيتان للمؤتمر - في منظمة واحدة تعبر عالمياً عن مسلمي إقليم سنكيانج الخاضع للحكم الصيني.

وسيتوجه المشاركون في ختام المؤتمر الإثنين 19-4-2004 في مظاهرة إلى مقر السفارة الصينية في ميونيخ للمطالبة "بوقف قمع السلطات الصينية للأيجوريين المسلمين وانتهاكها لحقوقهم الأساسية"، بحسب وصف المشاركين.

وكانت الحكومة الصينية قد حظرت أواخر عام 2003 جميع أنشطة المنظمتين الداعيتين لمؤتمر ميونيخ، وصنفتهما كمنظمتين "إرهابيتين"، وطالبت جميع دول العالم بتجميد كافة أرصدتهما، وتسليم أعضائهما إليها.

نفي للاتهامات

ونفى أنور خان، رئيس الجالية الإيجورية في ميونيخ- وعددها نحو ألف نسمة- المشرف على المؤتمر في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اتهامات الحكومة الصينية، التي وصفت الجمعيتين الإيجوريتين الداعيتين للمؤتمر أنهما منظمتان "إرهابيتان".

وقال إن "عمل الجمعيتين يقتصر على الوسائل السياسية السلمية الداعية للتسامح الديني والعرقي بعيداً عن كل ما له صلة بالإرهاب والعنف". وأضاف أن "المنظمتين ستستمران بعد توحيدهما في العمل على أسس من المبادئ الدولية لحقوق الإنسان الرافضة للديكتاتورية والتعصب الديني".

وقال: "المؤتمر سيقدم للرأي العام بيانا حول حملة إعدامات نفذتها السلطات الصينية خلال العام 2003 بحق مئات الإيجوريين المسلمين، بسبب مطالبتهم بممارسة حقوقهم الثقافية والدينية".

ويبلغ عدد سكان إقليم سنكيانج الواقع شمال غرب الصين والمتمتع بالحكم الذاتي نحو خمسين مليون نسمة، نحو 60% منهم مسلمون.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت في تقريرها عن أوضاع حقوق الإنسان عام 2003 الحكومة الصينية باعتقال عدة آلاف من سكان هذا الإقليم، وأشارت المنظمة إلى أن المعتقلين بعيدون عن أي صلة بالعنف و"الإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع