|

|
حياة الرنتيسي بصوته.. ذكريات مراسل صحفي
|
|
غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2004
|
 |
|
د.
عبد العزيز الرنتيسي |
لم
يكن محمد ياسين، الطالب في قسم الصحافة
والإعلام بالجامعة الإسلامية بقطاع
غزة، مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
في الوقت الحالي بالقطاع، يدرك أن
حوارا أجراه في العام 2002 مع الدكتور
الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، قائد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
وروى فيه تفاصيل حياته، سيبقى مفكرته
التي تذكره في أيام الدراسة عندما كُلف
من قبل أستاذه في قسم الصحافة بإجراء
حوار مع شخصية فلسطينية.
ويتحدث
ياسين عن اللقاء قائلاً: "حينما كنت
طالبا في المرحلة النهائية بقسم
الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية
بغزة عام 2002، حيث أنهيت دراسة الفنون
الصحفية، كان مشرف مساق (منهج) الفنون
الصحفية بالقسم، يكلفنا بتطبيق عملي
لكل فن ننتهي من دراسته نظريا، فلما
فرغنا من دراسة فن الحوار الصحفي، طلب
منا إجراء حوار صحفي مع شخصية فلسطينية
حول قضية ما، وترك لنا حرية اختيارها".
ويضيف:
"في ذلك الوقت، أذكر جيدا، أنني حصلت على الدرجة العليا بين زملائي
في
الحوار الذي أجريته، رغم أن ترتيبي
بالدرجات لم يكن الأول بينهم، وهذا
الحوار جعلني أنتزع 9 درجات من 10 درجات
خصصت للحوار الصحفي، وأقصد ما أقوله
تماما، إنني انتزعت الدرجات التسع، فمحاضر المساق معروف بأنه شديد في منح
الدرجات".
وتابع:
"لقد وفقني الله، لإجراء حوار مع (الشهيد)
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي
تعامل معي بكل احترام وتعاون كامل، ولم
يبال بأنني ما زلت طالبا في عالم
الصحافة، وفي ذات الوقت كان الشهيد
الدكتور من القادة، وتتهافت عليه
وسائل الإعلام لتظفر بتصريح منه".
وقال
ياسين: "لم يكن الحوار الذي أجريته
مع الشهيد عاديا، كباقي الحوارات التي
أجريتها معه لاحقا عندما باشرت عملي
الصحفي في مكتب الجيل للصحافة والنشر
بغزة، بل كان حوارا خاصا عن رحلة حياة
الدكتور الرنتيسي، وآلامه وآماله،
فلما صعقت بنبأ استشهاد الرنتيسي عدت
بالذكريات، واستمعت جيدا للحوار الذي
طغى عليه جو المرح والمزاح".
وأضاف:
لا أنسى أن أذكر أن الدكتور
الرنتيسي الذي استشهد مساء السبت 17-4-2004 بغارة
إسرائيلية استهدفته واثنين من
مرافقيه، قد درسني مساق "إسعافات
أولية" أحد متطلبات الدراسة لنيل
درجة البكالوريوس بالجامعة
الإسلامية، حيث كان محاضرا في الجامعة
للمساقات الطبية في كلية التمريض
ولمادة الإسعافات الأولية.
|