|

|
نداء للإفراج عن رهائن إيطاليين بالعراق
|
|
علاء
أبو العينين– أحمد ماهر- إسلام أون
لاين.نت/18-4-2004
|
 |
|
الرهائن الإيطاليون الأربعة قبل قتل أحدهم |
ناشدت
عائلات 3 رهائن إيطاليين مختطفيهم
بالعراق الإفراج عنهم في "أسرع وقت
ممكن"؛ وذلك في نداء أرسلت وكالة "آكي"
الإيطالية الخاصة للأنباء نسخة منه
إلى "إسلام أون لاين.نت" الأحد
18-4-2004؛ "رغبة من عائلات الرهائن في
الوصول لوسائل الإعلام القادرة على
مخاطبة العقلية العربية".
وقالت
العائلات في ندائها للخاطفين: "أنتم
أيضا مثلنا، آباء وأرباب عوائل،
وبإمكانكم إدراك مقدار آلامنا وعذابنا
في هذه اللحظات. نتوسل إليكم؛ أعيدوا
أبناءنا إلينا في أسرع وقت ممكن".
وأكدت في ندائها أن أبناءهم "ذهبوا
للعراق بحثا عن العمل، ولم يكن يحركهم
لذلك أي وازع أيديولوجي".
واعتبرت
العائلات أن قيام الخاطفين بتنفيذ ما
هددوا به -وهو قتل أبنائهم- "لا طائل
من ورائه"، وأنه بقدر إضراره بهم
فإنه مضر بالخاطفين وبالقضية التي
يدافعون عنها. ووقع النداء باسم عائلات
"أليانا" و"كوبيرتينو" و"ستيفيو".
وقال
"لوكا بيكال" مساعد المدير
التنفيذي لوكالة "آكي" للأنباء
الأحد لـ"إسلام أون لاين.نت": إن
عائلات الرهائن الإيطاليين لا يفكرون
في شيء سوى الإفراج عن أحبائهم. مضيفا
أن عائلات الرهائن وجميع أفراد الشعب
الإيطالي يأملون أن يكون لتوجيه
النداء للخاطفين عبر "إسلام أون
لاين.نت" رد فعل إيجابي من جانب
المختطفين.
تعاطف
وأضاف
أنه يتوقع أن يؤدي النداء إلى تعاطف
الشعوب العربية مع قضية الرهائن
الإيطاليين ليسفر عن الإفراج عن
الرهائن في أقرب وقت ممكن. وأوضح أن
السبب في توجيه النداء عبر "إسلام
أون لاين.نت" هو "رغبة عائلات
الرهائن في الوصول إلى وسائل الإعلام
القادرة على مخاطبة العقلية العربية".
لكنه
اعتبر أن رد فعل أسر الرهائن غير كاف،
وتهرب من الرد على سؤال بشأن احتمال
قيام العائلات الثلاثة باتخاذ إجراء
قانوني ضد الحكومة الإيطالية بزعامة
"سيلفيو برلسكوني" قائلاً: "هذا
أمر غير سهل".
وأشار
إلى أن الكثير من الإيطاليين عارضوا
الحرب التي قادتها الولايات المتحدة
على العراق، وعارضوا أيضا إرسال قوات
إيطالية إلى هناك.
وردا
على سؤال حول ما إذا كان الرهائن
الإيطاليون في العراق تم إغواؤهم
للعمل بالعراق مقابل مرتبات باهظة،
قال: إنه ليس هناك أي قيمة للمخاطرة
والذهاب للعراق من أجل الأموال.
وأعلنت
جماعة "الكتيبة الخضراء" -وهي
تنظيم غير معروف من قبل- يوم 9-4-2004 خطف
أربعة إيطاليين يعملون في العراق
لحساب شركة أمنية أمريكية، واشترطت
لإطلاق سراحهم تعهد إيطاليا بسحب
قواتها من العراق، ووضع جدول زمني
لذلك، ثم أعلن الخاطفون يوم 14-4-2004 قتل
أحد الرهائن وهددوا بقتل الثلاثة
الآخرين واحدا تلو الآخر ما لم تتم
الاستجابة لمطالبها. وينتشر في العراق
نحو 2700 جندي إيطالي.
|