English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

غزة تودع الرنتيسي ومسيرات بالضفة

محمد ياسين- عادل زعرب- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2004

مشيعون يحملون جثمان الرنتيسي

ودّع نحو 300 ألف فلسطيني ظهر الأحد 18-4-2004 جثمان الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة مع اثنين من مرافقيه قتلتهم إسرائيل مساء السبت 17-4-2004 وسط مدينة غزة، فيما شارك آلاف آخرون في مسيرات بمدن الضفة الغربية مطالبين بالانتقام والرد الفوري.

وبدأت مسيرة التشييع من مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة، حيث انطلق المشيعون صوب منزل الشهيد الرنتيسي بحي الشيخ رضوان، مخترقين شارعي الوحدة والجلاء بوسط المدينة. وتمكن نشطاء حماس من إدخال جثمان الرنتيسي بصعوبة إلى منزل أسرته كي تودعه، حيث اصطفت عشرات النساء أمام المنزل، وهن يرددن الهتافات الغاضبة، والمؤيدة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

وتوجهت مسيرة التشييع بعد ذلك صوب المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة، لأداء صلاة الجنازة على روح الرنتيسي، حيث غصت ساحات المسجد بآلاف المواطنين الذين هرعوا منذ ساعات الصباح الأولى للمشاركة في تشييع الجثمان.

وألقى الدكتور خليل الحية أحد قادة حماس كلمة قال فيها: "ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تقدم فيها حماس قادتها على درب المقاومة؛ فدماء قادة حماس ستظل تطارد الزعماء العرب". وأضاف مخاطبا الجماهير الغاضبة: "نحن نزداد مع كل ضربة قوة بإذن الله، وحماس حركة قادرة على أن تفرز قادة تلو القادة، فثقوا بحركتكم يا جماهير شعبنا المرابط".

عروض عسكرية

وفور أداء صلاة الجنازة على أرواح الشهداء، انطلق المشيعون صوب مقبرة الشهداء بحي الشيخ رضوان، مخترقين شارعي عمر المختار والجلاء. وقدم المئات من عناصر القسام عرضا عسكريا ضخما، حملوا خلاله مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والبنادق الآلية، إلى جانب القذائف المضادة للدروع. ونثر العديد من المواطنين الورود على جثمان الرنتيسي، معبرين عن حزنهم لافتقاده، ومعاهدين إياه على المضي قدما على الطريق الذي سلكه حتى نال الشهادة.

قادة الفصائل

وشارك في المسيرة الجنائزية عناصر من حركات فتح والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية ولجان المقاومة الشعبية، وقد رددوا هتافات تدعو فصائل المقاومة للثأر من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، كما أطلقوا الهتافات المشيدة بجهاد الرنتيسي.

وتقدم قادة حماس د.محمود الزهار وإسماعيل هنية ود.نزار ريان المسيرة الجنائزية، مع قادة حركة الجهاد: عبد الله الشامي ونافذ عزام وخالد البطش، وعدد من القيادات والشخصيات البارزة في القطاع.

وقال البطش بغزة لـ"إسلام أون لاين.نت": "اغتيال الزعماء وقادة الانتفاضة الإسلامية والوطنية على مدار التاريخ، لم يؤثر سلبا على فصائل الحركة الوطنية والإسلامية والشواهد على ذلك كثيرة". وأضاف: "قتل القادة لن يضعف المقاومة، بل على العكس فدم وأشلاء القادة العظام مثل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشيخ ياسين، ستتحول إلى مداميك (دعائم) وجدار جديد في طريق الانتصار لشعبنا".

واصطفت المئات من الفلسطينيات على جوانب الطرق الرئيسية التي مرت بها مسيرة التشييع، حيث رددن الهتافات الداعية للانتقام لدماء الدكتور الرنتيسي ومرافقيه، وقد رفعن صور الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس، الذي اغتالته إسرائيل عقب خروجه من أداء صلاة الفجر بمسجد المجمع الإسلامي بغزة يوم 22-3-2004.

تشييع رمزي برفح

وشارك عشرات الآلاف في مدينة رفح جنوب القطاع بعد ظهر الأحد في مسيرة تشييع رمزية للدكتور الرنتيسي ومرافقيه، تقدمها مئات المسلحين من أعضاء القسام يحملون القذائف الصاروخية المضادة للدروع وصواريخ البتار في عرض عسكري كبير.

وشارك في المسيرة الغاضبة التي انطلقت من أمام ميدان العودة كافة أبناء الشعب الفلسطيني، مرددين الشعارات المناوئة للاغتيالات والجرائم الصهيونية، وأكدوا استمرار مسيرة الجهاد مطالبين بالرد الفوري. وجابت المسيرة شوارع رفح الرئيسية، وقال أحد الملثمين: "إن القسام عصية على الكسر، وإنها سترد بمائة رد نوعي على اغتيال القائد الدكتور الرنتيسي".

وعمّ الإضراب العام منذ ساعات الصباح الأولى مدينة رفح، وقد أقامت حماس بيتا للتهنئة بعرس الشهادة في ميدان السوق المركزية، في حين اتشحت مدينة رفح بالسواد نتيجة إشعال إطارات السيارات.

مسيرات بالضفة

على الصعيد نفسه شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات بمدن الضفة الغربية تندد باغتيال الرنتيسي هددت خلالها كتائب القسام بتنفيذ عمليات استشهادية "في كل مكان". وعم الإضراب الشامل الضفة الغربية وسط الحداد الذي أعلن لمدة 3 أيام.

وفي مدينة نابلس شارك قرابة 30 ألف فلسطيني في مهرجان حاشد وسط المدينة، حيث أقيم مهرجان خطابي توعد المتحدثون فيه بالرد على مجازر الاحتلال.

وقال ياسر منصور القيادي في حماس: "إن الاغتيالات ليست جديدة على الشعب الفلسطيني، بل هي امتداد واستمرار لمسلسل الاعتداءات المتواصلة على مدار عقود عدة".

وقال يوسف حرب في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي التي تضم أعضاء من كافة القوى الوطنية والإسلامية في نابلس: "إنه لا جدوى من أي تسوية من العدو المتعجرف الذي ضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية".

وأحرق ملثمون مجسما لمستوطنة وأعدموا دمى على هيئة رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون والرئيس الأمريكي جورج بوش وأضرموا النار فيهما.

وحمل متظاهرون نعشا غطي باللون الأسود كتب عليه "جامعة الدول العربية" وقاموا بإحراقه في وقت لاحق.

كما شارك نحو 5 آلاف فلسطيني في مسيرة تخللها إطلاق نار كثيف، في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وتجمع المتظاهرون في ساحة المدينة حيث ألقيت كلمات شددت على "استمرار المقاومة الفلسطينية".

كما سارت مظاهرات مماثلة في بلدات قريبة من جنين ووقعت اشتباكات بين شبان وجنود إسرائيليين في بلدتي رمانة ويعبد، في حين فرضت القوات الإسرائيلية حظر التجول فيهما.

وفي قلقيلية، شمال غرب الضفة، شارك نحو 4 آلاف فلسطيني في مسيرة تخللتها مطالبة بـ"الانتقام" وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء.

وتظاهر نحو 5 آلاف شخص في مدينة طولكرم ومخيمها، شمال غرب الضفة الغربية، وقام بعض المشاركين بإحراق أعلام إسرائيلية وأمريكية مطالبين بـ"الانتقام".

أما في مدينة رام الله، فشارك نحو 4 آلاف شخص في مظاهرة رفعوا خلالها رايات حماس الخضراء وحملوا لافتات كتب عليها "التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ينعى الشهيد الرباني عبد العزيز الرنتيسي".

كما أشعل شبان فلسطينيون إطارات سيارات في محيط رام الله وقراها المجاورة؛ وهو ما أدى إلى انقطاع الطرق.

وفي بيت لحم، جنوب القدس، تظاهر نحو 3 آلاف بينهم عدد من الملثمين الذين توعدوا بـ"الانتقام" لمقتل الرنتيسي.

وتظاهر نحو 1500 فلسطيني في الخليل جنوب الضفة، رافعين صورا للرنتيسي كما سارت مظاهرات مماثلة في بلدات يطا وحلحول ودورا وسعير القريبة من الخليل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع