|

|
خطة كيري لتحقيق
السلام بالعراق
|
|
واشنطن
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2004
|
 |
|
جون كيري في إحدى حملاته الدعائية |
ضم
المرشح الديمقراطي في الانتخابات
الرئاسية بالولايات المتحدة جون كيري
صوته إلى صوت إدارة الرئيس الجمهوري
جورج بوش في الترحيب بمقترحات الأخضر
الإبراهيمي الموفد الخاص للأمين العام
للأمم المتحدة إلى العراق، كما دعا إلى
تشجيع حلف الأطلسي على المشاركة في
بعثة دولية إلى العراق من أجل تحقيق
"السلام" في هذا البلد.
وقال
كيري الجمعة 16-4-2004 في بيان يعرض خطته
"لتحقيق السلام" في العراق: "إن
على الولايات المتحدة أن تدعم مقترحات
الإبراهيمي حول تشكيل حكومة انتقالية
في العراق وأن تسعى لاستصدار قرار جديد
من مجلس الأمن الدولي".
وأوضح
أن هذا القرار ينبغي أن ينص على تشكيل
بعثة دولية تفوضها الأمم المتحدة
وتعمل مع الحكومة الانتقالية العراقية
قبل وبعد 30 يونيو 2004، وهو موعد نقل
السلطة للعراقيين.
وطالب
كيري بأن تكون البعثة بقيادة شخصية غير
أمريكية وتتمتع بثقة مجلس الأمن،
وتكون مهمتها الأساسية ضمان الاستقرار
وتنظيم الانتخابات.
وأضاف
أن قرار مجلس الأمن الجديد ينبغي أن
يسمح أيضا "في أسرع وقت ممكن"
بإرسال قوة دولية بقيادة أمريكية،
وبنقل المسئوليات السياسية إلى الأمم
المتحدة.
إشراك
الأطلسي
وقال:
"سيكون علينا أن نرسل بعثة على أعلى
المستويات لتبحث مع شركائنا في حلف
الأطلسي المشاركة في هذه القوة؛ لكي لا
يتحمل الجنود الأمريكيون والشعب
الأمريكي وحدهم عمليا العبء والمخاطر".
وأكد
كيري أن "العالم بأسره له مصلحة في
عراق مستقر"، معربا عن الأسف؛ لأن
إدارة بوش "لم تثبت قدرتها على حمل
أصدقائنا وحلفائنا" للوقوف مع
الولايات المتحدة.
وقال
المرشح الأمريكي: "ينبغي أن ننجح في
العراق.. يجب ألا نسمح لأنفسنا بالتحول
إلى دولة فاشلة.. سيكون ذلك انتصارا
للتطرف، وسيمثل أخطارا جديدة في الشرق
الأوسط وبؤرة للإرهاب ضد الأمريكيين".
وأضاف:
"من أجل النجاح، نحن بحاجة لمزيد من
القوات لفترة محددة.. إن قادتنا على
الأرض طلبوا ذلك، ويجب أن نمنحهم إياه".
ورحب
الرئيس الأمريكي بوش ووزير خارجيته
كولن باول الخميس 15-4-2004 بتوصيات
الإبراهيمي الأربعاء 14-4-2004 التي اعتبر
فيها أن من الممكن تشكيل حكومة عراقية
انتقالية في مايو 2004 "برئاسة رئيس
وزراء تضم رجالا ونساء مشهودا بصدقهم
ونزاهتهم وكفاءتهم".
ورأى
أن الانتخابات المقررة في يناير 2005 "تشكل
أهم محطة في العملية السياسية، فليس
هناك بديل للشرعية المنبثقة عن
انتخابات حرة وحقيقية؛ لذلك لن يكون
للعراق حكومة تمثيلية حقيقية إلا بعد
2005".
وفيما
إذا كانت الأمم المتحدة ستصدر قرارا
بشأن العراق في حال نقل السلطة إلى
العراقيين في نهاية يونيو 2004، قال
الإبراهيمي: "أستطيع القول -وهذا
رأيي الشخصي، بل أنا متأكد من أن مجلس
الأمن سيصدر قرارا يبارك فيه نهاية
الاحتلال وتسليم السلطة وعودة السيادة
للشعب العراقي، ويتمنى كل الخير للشعب
العراقي".
وأضاف:
"ستكون هناك حكومة عراقية 100%،
وسيكون دورنا كما طلب مجلس الحكم
المساعدة في إجراء الانتخابات".
ووافق
بوش على إرسال قوات أمريكية إضافية إلى
العراق وقام نائبه ديك تشيني بجولة
آسيوية هدفها إقناع دول المنطقة
باستمرار بقائهم في العراق.
|