|

|
السيستاني: كربلاء والنجف من الخطوط الحمراء
|
|
كربلاء (العراق) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2004
|
 |
|
السيستاني |
أعلن
الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل
المرجع الشيعي البارز في العراق آية
الله علي السيستاني أن مدينتي النجف
وكربلاء المقدستين لدى الشيعة "تعتبران
من الخطوط الحمراء التي لا يمكن لقوات
الاحتلال تجاوزها"، ملمحا إلى
إمكانية دعوة السكان الشيعة إلى حمل
السلاح.
وقال
الكربلائي في خطبة الجمعة اليوم 16-4-2004
أمام مئات المصلين في الضريح الحسيني
في كربلاء: "لقد وصلت الأمور حدا
خطيرا في الأيام الماضية، وتشير
المعلومات إلى أن قوات الاحتلال
ستنتهك حرمة كربلاء والنجف، وتراق
فيها دماء كثيرة، ويخرب ما بناه أهل
هاتين المدينتين".
وأضاف
أن "المرجعية الدينية استطاعت من
خلال الظروف السياسية أن توقف وتمنع
الاحتلال من انتهاك هاتين المدينتين
وأن التعامل بهذه الطريقة من قبل قوات
الاحتلال سوف يؤدي إلى نتائج وخيمة؛
لأن هاتين المدينتين خطوط حمراء لا
يمكن تجاوزها".
وقال
الكربلائي: "إنه بعد أن مرت البلاد
بسنوات عجاف قاست فيها أقصى أنواع
الإرهاب والتجويع وإزهاق الأنفس لا بد
من استنفار كافة الوسائل السلمية
المتاحة والمتعددة الأشكال في
أساليبها، والتي ما تزال سلاحا يمكن
استعماله لنيل الحقوق وتحقيق الطموحات
التي لا يستطيع العدو إنكارها
والانتقاص منها".
وأضاف:
"لا بد من استعمال هذه الوسائل
لإنهاء الاحتلال، ونقل السيادة إلى من
فيه الكفاءة، ويمثل الإرادة الوطنية
المستقلة".
وأكد
أن "المرجعية إذا شعرت أنه لا بد من
نزيف الدم، وحمل السلاح، وأن السبل قد
استنزفت، وأن الطرق قد أغلقت المنافذ؛
فإنها لن تتردد في اتخاذ أساليب أكثر
فاعلية، وأشد وأعتى من أجل تحقيق
أهدافها".
وتتخذ
قوة مكونة من نحو 2500 جندي أمريكي
مواقعها بالقرب من مدينة النجف
المقدسة لدى الشيعة، والتي يعتقد أن
الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لجأ إليها؛
لاعتقاله أو قتله، واستعادة المدينة
من يد أنصاره الذين دخلوا في مواجهات
مسلحة مع قوات الاحتلال في العديد من
المدن العراقية منذ 4-4-2004، ردا على
اعتقال الشيخ مصطفى اليعقوبي أبرز
أعوان الصدر؛ للاشتباه في علاقته
بمقتل عالم الدين الشيعي "عبد
المجيد الخوئي" في إبريل 2003.
|