بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

نصا رسالتي ضمانات بوش وشارون

محمد جمال عرفة

استبقت صحيفة "معاريف" العبرية الأربعاء 14-4-2004 قمة جورج بوش الرئيس الأمريكي وإريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعلان نصي رسالتي الضمانات المتبادلة من دون أن تنسبهما إلى مصادر محددة.

وبحسب الصحيفة فإن رسالة شارون تتضمن ما نصه: في نيتي أن أطرح على الحكومة والكنيست للمصادقة خطة أمنية إسرائيلية لفك ارتباط عن الفلسطينيين. وتفاصيل الخطة ستكون: خروج قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود من قطاع غزة، باستثناء محور فيلادلفيا.

وبوسع سكان قطاع غزة أن يديروا من الآن فصاعدا حياتهم بأنفسهم. وفضلا عن ذلك، فإن إسرائيل ستخلي أربع مستوطنات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية).

الجيش الإسرائيلي سينتشر انتشارا أمنيا جديدا في الخطوط الناشئة على الأرض، وبشكل يسهل جدا على إسرائيل احتياجاتها الأمنية. وستستكمل إسرائيل بسرعة إقامة جدار الفصل كوسيلة أخرى لمنع الإرهاب. وآمل أن تكون في المستقبل إمكانية لفتح معابر الحدود بين مناطق السلطة الفلسطينية والأردن ومصر، وبعد ذلك معابر منظمة في البحر والجو.

إسرائيل تؤيد خطة إعادة بناء دولية واسعة النطاق لقطاع غزة وخطة لتطوير النقب في إسرائيل. وستسهل إسرائيل على السكان الفلسطينيين قدر الإمكان في المواضيع الاقتصادية، والإنسانية وفي حرية الحركة. وفي المستقبل، عندما تنضج الظروف ويعود الفلسطينيون ليكونوا شريكا في المفاوضات، فان إسرائيل ستكون مستعدة لاستئناف المفاوضات على أساس خريطة الطريق، وذلك فقط بعد الاستكمال التام للتعهدات الفلسطينية في الفصل الأول من الخريطة، وعلى رأسها حل منظمات الإرهاب واستكمال الإصلاحات. وإسرائيل ترى في الخطوات التي اتخذتها إيفاء نهائيا وتاما لالتزاماتها بموجب هذا الفصل.

أما رسالة الرئيس الأمريكي فيقول فيها: سيدي رئيس الوزراء، بعد تنفيذ المراحل المفصلة في الخطة التاريخية التي تطرحها على الشعب في إسرائيل، فإن الولايات المتحدة ترى في ذلك استكمالا لكل التعهدات الإسرائيلية بموجب خريطة الطريق.

والولايات المتحدة مع الأمم المتحدة، الاتحاد الأوربي وروسيا، ترى في الخطوة الإسرائيلية خطوة تاريخية، مهمة وإيجابية على طريق استئناف المفاوضات وفقا لرؤية الرئيس وخريطة الطريق.

إن الولايات المتحدة تشدد على أن كل مفاوضات في المستقبل لن تنفذ إلا بموجب خريطة الطريق، وسيتعين على الفلسطينيين أولا تنفيذ الملقى على عاتقهم في الفصل الأول من الخريطة. والحل في التسوية الدائمة المستقبلية سيقوم على أساس نموذج دولتين للشعبين. وبنفس الطريقة التي استوعبت فيها دولة إسرائيل اللاجئين اليهود الكثيرين ممن وصلوا إليها بعد قيامها، هكذا يكون بوسع الدولة الفلسطينية المستقلة، حينما تقوم، أن تستوعب اللاجئين الفلسطينيين.

التسوية الدائمة، التي ستقام في إطارها الدولة الفلسطينية، لن تتضمن انسحابا إسرائيليا إلى خطوط الهدنة للعام 1949، وستأخذ بالحسبان الوضع القائم على الأرض، التغييرات الديمغرافية والاحتياجات الأمنية لإسرائيل. الولايات المتحدة تواصل قبول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفي مكافحة الإرهاب في كل مكان يمارس هذا فيه تجاهها.  

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع