|

|
رفض
أممي وأوربي لتغيير حدود 67
|
|
واشنطن
- بروكسل – وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-4-2005
|
 |
|
عنان |
أعلنت
الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي
رفضهما أي تغيير من جانب واحد في حدود
إسرائيل، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي
جورج بوش أن إسرائيل بوسعها أن تحتفظ
ببعض الأراضي العربية التي احتلتها في
حرب1967.
وانتقد
كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة
بوش لتجاهله رغبات الفلسطينيين
وحقوقهم باعترافه بدعوى إسرائيل في
حقها في بعض المستوطنات في الضفة
الغربية.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء الأربعاء 14-4-2004
عن أستيفاني ديواريتش المتحدث باسم
الأمم المتحدة قوله إن التحول في
السياسة الأمريكية يبدو أنه يرمي إلى
تفادي المفاوضات بين الإسرائيليين
والفلسطينيين الضرورية لأي تسوية سلام
نهائية.
وقال
ديواريتش: إن عنان أكد موقفه القائل
بأن التفاصيل العالقة باتفاق سلام في
الشرق الأوسط "يجب أن تحسم في
مفاوضات بين الأطراف؛ استنادا إلى
قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأضاف
قائلا: "إنه (عنان) يؤمن بشدة بأنهم (الإسرائيليين
والفلسطينيين) يجب أن يمتنعوا عن اتخاذ
أي إجراءات قد تضر أو تحبط نتائج مثل
هذه المحادثات".
وفي
بروكسل، تمسك الاتحاد الأوربي الخميس
15-4-2004 بعدم إحداث أي تغيير من جانب واحد
في حدود ما قبل 1967.
وقال
بريان كوين وزير خارجية أيرلندا في
بيان باسم رئاسة الاتحاد: "الاتحاد
الأوربي لن يعترف بأي تغيير في حدود ما
قبل عام 1967 إلا تلك التي تتفق عليها
الأطراف".
وصرح
كوين بأن خطة خريطة الطريق التي ترعاها
الولايات المتحدة والأمم المتحدة
والاتحاد الأوربي وروسيا تقر بأن أي
تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
"يجب أن تتضمن حلا متفقا عليه عادلا
نزيها وواقعيا لقضية اللاجئين".
ورأى
الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي
مشترك مع شارون مساء الأربعاء 14-4-2004 أن
على الفلسطينيين التخلي عن حق العودة
للاجئين، والاستقرار في الأراضي التي
ستمنح لهم، كما أعرب عن تأييده لبقاء
الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات
بالضفة الغربية، معتبرا أنه سيكون من
غير الواقعي العودة إلى حدود 1949 التي
كانت قائمة حتى 1967، في إطار أي اتفاق
سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
واعتبرت
وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات بوش
هذه "انقلابا كاملا" في السياسة
الأمريكية القديمة التي كانت تعتبر
المستوطنات اليهودية عقبة في طريق
السلام.
وحول
خطة شارون للانسحاب من غزة قال بوش: "هذه
إجراءات تاريخية وشجاعة... إذا اختار كل
الأطراف اغتنام هذه الفرصة فسيمكنهم
أن يفتحوا الباب للتقدم ووضع نهاية
لأطول الصراعات مدى في العالم".
اقرأ
أيضًا:
|