|

|
إيطاليا
باقية بالعراق برغم قتل رهينة
|
|
روما
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2004
|
 |
|
الرهائن الإيطاليون الأربعة |
في
أول رد فعل له على مقتل أحد الرهائن
الإيطاليين الأربعة المحتجزين
بالعراق، أكد رئيس الوزراء الإيطالي
"سيلفيو برلسكوني" أن ذلك لا يؤثر
على ما وصفه بـ"قيم إيطاليا
والتزامها بالسلام"، في إشارة إلى
عدم نية إيطاليا سحب قواتها من العراق
استجابة لـ"ابتزاز" الخاطفين،
وهو موقف تؤيده المعارضة الإيطالية.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن برلسكوني
قوله الأربعاء 14-4-2004: "لقد حطموا
حياة شخص، ولم يؤثروا على قيمنا
والتزامنا بالسلام".
وأكد
وزير الخارجية الإيطالي "فرانكو
فراتيني" مقتل الرهينة فابريتسيو
كاتروتشي -35 عاما- وهو من جنوة بشمال
غربي إيطاليا.
وقال
فراتيني للتلفزيون الإيطالي الخميس
15-4-2004: إن القتيل هو فابريتسيو
كابروتشي، مؤكدا أن سفير بلاده لدى قطر
شاهد لقطات من شريط مصور تسلمته قناة
"الجزيرة" الفضائية يصور عملية
القتل.
 |
|
وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني |
وأضاف:
"مع الأسف بلغنا بالنبأ، وحصلنا على
تأكيد من سفيرنا في الدوحة" بقطر.
وتابع أن قناة "الجزيرة" بثت
النبأ، وأتاحت للسفارة الإيطالية في
قطر مشاهدة صور قتل الرهينة.
وسُئل
فراتيني عمَّ يمكن أن يحصل للرهائن
الآخرين، فأجاب أنه "لا يعرف".
وقال: "إن واجبنا هو القيام بكل ما في
وسعنا لإخراجهم" سالمين. وأوضح
قائلا: "سنضاعف جهودنا، لكننا لا
نعرف بعد مَنْ هم هؤلاء الأشخاص"
الخاطفون.
وأعلنت
رئاسة مجلس الوزراء الإيطالي في بيان
الخميس 15-4-2004 أنها أرسلت مندوبا إلى
المنطقة العربية هو السفير "جياني
كاستيلانيتا" لمحاولة الإفراج عن
الرهائن الثلاثة الباقين.
وحول
رد فعل المعارضة الإيطالية أكد
فرانشيسكو روتيللي زعيم حزب مارجريتا
المعارض أنه "لا يمكن حصول جدال بين
الأكثرية والمعارضة" في قضية مماثلة.
وأضاف "لا يمكن أن نقبل ابتزاز
وهذيان هذه العصابة".
وكانت
جماعة "الكتيبة الخضراء" -وهي
تنظيم غير معروف من قبل- قد اختطفت
الجمعة 9-4-2004 الإيطاليين الأربعة الذين
يعملون لحساب شركة أمنية أمريكية،
واشترطت لإطلاق سراحهم تعهد إيطاليا
بسحب قواتها من العراق، ووضع جدول زمني
لذلك. كما طالبت برلسكوني بالاعتذار
عما وصفته بإساءاته إلى الإسلام،
وكذلك إطلاق سراح جميع الأئمة وخطباء
المساجد المعتقلين في العراق.
وقالت
الجماعة في بيان حصلت قناة الجزيرة على
نسخة منه الأربعاء 14-4-2004 إنها قتلت
الرهينة "ليكون عبرة لمن يعتبر"،
وردًّا على تصريح برلسكوني الذي اعتبر
فيه أن سحب القوات الإيطالية من العراق
غير قابل للبحث والنقاش.
واتهمت
الجماعة برلسكوني بعدم الاكتراث
بأرواح المواطنين الإيطاليين الأربعة
"بقدر اكتراثه بإرضاء أسياده في
البيت الأبيض". كما هددت بقتل
الثلاثة الآخرين واحدا تلو الآخر ما لم
تتم الاستجابة لمطالبها.
|