English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نيويورك تايمز: بوش يقبل خطة شارون

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/14-4-2004

شارون

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن عزم الرئيس الأمريكي جورج بوش إعلان تأييده لحق إسرائيل في الاحتفاظ ببعض المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية في إطار أي تسوية سلمية مع الفلسطينيين، وفق ما أدلى به مساعدون رفيعو المستوى للرئيس الأمريكي للصحيفة الأمريكية

وقالت الصحيفة المقربة من الخارجية الأمريكية الأربعاء 14-4-2004: إن الإعلان يمثل نقلة حادة في السياسة الأمريكية، لكنها موضوعية -على حد تعبير الصحيفة- إذ إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تنظر إلى المستوطنات كعقبة للسلام، وكانت تؤكد دوما أن الحدود النهائية يجب التوصل إليها عبر المفاوضات فقط. يأتي ذلك قبيل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون والرئيس الأمريكي في مزرعة الأخير بولاية تكساس الأمريكية الأربعاء.

ويقول المسئولون الذين لم تكشف التايمز هويتهم: إن بوش سوف يؤكد خلال إعلانه أن "أسر الفلسطينيين اللاجئة التي عاشت يوما في إسرائيل يحق لها العيش في دولة فلسطين بالمستقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وليس داخل أراضي إسرائيل التي طالما استمروا في ادعاء ملكيتهم لها"، حسب ادعاء الصحيفة.

وبحسب دراسة صدرت عن مركز دراسات الشرق الأوسط باسم "مستقبل اللاجئين الفلسطينيين وفلسطينيي الشتات" عام 2002.. فإن "واقع الشتات الفلسطيني يجعل من الصعب جدا تبني إحصاءات ومؤشرات علمية دقيقة حول الفلسطينيين في العالم، إلا أنه فيما يتعلق بحق العودة فإنه يمكن القول: إن ثلثي الشعب الفلسطيني (67.7%) ينطبق عليهم حق العودة؛ أي أنهم يعيشون خارج بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم، وعددهم يصل إلى 5.8 ملايين نسمة، منهم 3.17 ملايين نسمة فقط مسجلون لدى الأونروا (منظمة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) حسب إحصاءاتها عام 1995، والباقون غير مسجلين، وتطلق عليهم مسميات أخرى".

وتقول نيويورك تايمز نقلا عن معاوني الرئيس بوش: إن ذلك الإعلان تمت صياغته بشكل دقيق، ويبدو مثل خطة السلام التي أعدها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وتضيف الصحيفة الأمريكية أن الصياغة النهائية لإعلان بوش وشكل الضمانات التي يسعى شارون للحصول عليها من واشنطن، والجداول الزمنية لذلك تم مناقشتها مساء الثلاثاء، بينما يعكف مساعدو رئيس الوزراء الإسرائيلي الآن على دراسة اللغة المكتوب بها الإعلان.

وقد تأتي الضمانات التي سوف يتعهد بها الرئيس بوش إما ضمن خطاب يلقيه الرئيس اليوم، أو مقدمة تمهيدية له، أو بيان خاص به، حسبما ذكرت الصحيفة التي أكدت أيضا أن البيان سوف يراعي "الحقائق الديمغرافية" منذ عام 1967 عند الحديث عن الحدود الدائمة لدولة إسرائيل.

واعتبرت "تايمز" أن اللغة التي سوف يتم بها الإدلاء بذلك الإعلان تمثل رفضا ضمنيا للحق الكامل لعودة اللاجئين الفلسطينيين، وسوف تكون -حسب المسئولين الأمريكيين في البيت الأبيض- ترديدا لتأكيد هوية إسرائيل كدولة يهودية، وتوحي بأن على الفلسطينيين العودة طبقا للتسوية النهائية لدولتهم بدلا من العيش داخل إسرائيل!

كان شارون قد وصل صباح الثلاثاء 13-4-2004 إلى واشنطن حيث أجرى مباحثات مساء الثلاثاء مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندوليزا رايس.

فرصة تاريخية!

وأكدت الولايات المتحدة الثلاثاء (قبيل القمة الجديدة الأمريكية الإسرائيلية بين بوش وشارون) أن الخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة تشكل "فرصة تاريخية" لدفع عملية السلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: "نقر بوجود فرصة تاريخية مع الخطة المعلنة للانسحاب من قطاع غزة"، مشيرا إلى أن إدارة بوش تأمل في انتهاز فرصة وجود الاقتراح الإسرائيلي لدفع "خريطة الطريق" التي ترسم الطريق إلى تسوية سلمية وإنشاء دولة فلسطينية.

وأضاف المتحدث أن "إمكانية حدوث انسحاب إسرائيلي هي فعلا فرصة للمضي قدما، ونأمل اغتنامها".

لكنه أوضح أن الولايات المتحدة ما زالت تريد مناقشة بضع النقاط في الخطة الإسرائيلية التي يقول مسئولون فلسطينيون: إنها ستنسف "خريطة الطريق" من خلال السماح لإسرائيل بالاحتفاظ بست مستوطنات كبيرة في الضفة الغربية.

وخاطب باوتشر المجتمع الدولي، ملمحا إلى أن الدعم الأمريكي للخطة الإسرائيلية لن يؤثر على مفاوضات الوضع النهائي لدولة فلسطينية.

وقال: "من المهم النظر إلى ما هو مطروح على طاولة المفاوضات، وما سيحدث بالنسبة إلى الانسحاب من غزة، بدلا من التكهن حول المسائل المتعلقة بالوضع النهائي".

وذكر أيضا أن بوش ونظيره المصري حسني مبارك أعلنا الإثنين 12-4-2004 أن انسحابا إسرائيليا من غزة يمكن أن يكون خطوة مهمة إلى الأمام شرط أن يندرج في إطار "خريطة الطريق".

وأعلن باوتشر أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أجرى اتصالات هاتفية الثلاثاء مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومع نظرائه الألماني يوشكا فيشر والروسي سيرجي لافروف والأردني مروان المعشر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع