|

|
إسلاميو الكويت يشكلون لجنة لدعم العراق
|
|
الكويت- أ ف ب- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2004
|
 |
|
وليد الطبطبائي |
في
تحرك هو الأول من نوعه منذ الغزو
العراقي للكويت عام 1990 أعلن نواب
إسلاميون بمجلس الأمة الكويتي
الثلاثاء 13-4-2004 عن تشكيل "اللجنة
الشعبية البرلمانية لمناصرة وإغاثة
الشعب العراقي" بهدف دعم الشعب
العراقي معنويا وماديا، واتهموا
الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة
الأمريكية بارتكاب "إبادة جماعية"
ضد أهالي الفلوجة.
وأُعلن
عن تشكيل اللجنة أثناء اجتماع في مبنى
المجلس حضره نائبان إسلاميان وعدد من
الناشطين الإسلاميين وحشد إعلامي
كبير، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال
النائب بمجلس الأمة الكويتي وليد
الطبطبائي في اجتماع تدشين اللجنة: "إن
مساندة الشعب العراقي تتم باعتباره
جارا وشقيقا ومسلما"، وأضاف أن 15
نائبا بمجلس الأمة وعددا من الجمعيات
والهيئات الطلابية والنقابية أعربوا
عن دعمهم اللجنة.
قصف
"همجي" بالفلوجة
وأضاف
الطبطبائي -وخَلْفَه شعار يقول "شعب
الكويت يناصر إخوانه في العراق"-:
"إن الفلوجة تعرضت لقصف همجي لم يميز
بين المسلحين والمدنيين". ودعا
الحكومة الأمريكية إلى "مراجعة
سياستها في العراق والالتزام بمبادئ
حقوق الإنسان".
وقالت
"اللجنة الشعبية البرلمانية
لمناصرة وإغاثة الشعب العراقي" في
بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على
نسخة منه: إن الهدف من إنشائها هو "دعم
الشعب العراقي معنويا وماديا".
وأوضح
البيان أن الدعم المادي "يشمل الطبي
والمواد الغذائية"، كما يشمل
المعنوي "دعوة الحكومة الكويتية
ومجلس الأمة إلى اتخاذ المواقف
والقرارات التي تدعم المطالب العادلة
للشعب العراقي".
وشدد
البيان على أن اللجنة تريد تحقيق
الأهداف بالطرق والوسائل السلمية، وأن
أعمال القتل العشوائي وخطف المدنيين
أمور "مرفوضة". كما أطلقت اللجنة
حملة جمع تبرعات عن طريق جمعية الهلال
الأحمر الكويتية.
وكانت
الكويت قد عبرت رسميا عن قلقها
ومخاوفها من أن يؤدي التصاعد في وتيرة
المواجهات الدامية -مؤخرا بين
المقاومين العراقيين سنة وشيعة من
جهة، وبين قوات الاحتلال الأمريكي من
جهة أخرى- بالعراق إلى التأثير على نقل
السلطة للعراقيين في التاريخ المحدد
نهاية يونيو 2004.
كما
ناشد مجلس التعاون الخليجي على لسان
أمينه العام، عبد الرحمن العطية، في
بيان صدر الخميس 8-4-2004 في العاصمة
السعودية الرياض، "جميع الأطراف
المعنية" من أجل وقف "فوري لأعمال
العنف المتصاعدة في العراق تمهيدا
لعودة الحياة الطبيعية، ورفع الحصار
عن المدن العراقية، واتخاذ إجراءات
سريعة على أرض الواقع لتجنيب الشعب
العراقي المزيد من إراقة الدماء".
وأشار
الأمين العام لمجلس التعاون إلى أن
موقف دول الخليج (السعودية وقطر
والبحرين والكويت والإمارات وعمان)
يتمثل في "التعاطف والتضامن التام
مع الشعب العراقي"، مؤكدا "أهمية
وحدة أراضيه وضرورة الحفاظ على سيادته
واستقلاله".
تحركات
شعبية عربية
وشهدت
دول عربية عديدة تحركات شعبية مماثلة
تهدف لدعم الشعب العراقي. فقد دعت لجنة
الإغاثة الطبية المنبثقة عن "الحملة
الأهلية لنصرة فلسطين والعراق" في
لبنان الإثنين 12-4-2004 إلى تحرك طبي عاجل
من أجل "إغاثة ضحايا العدوان
الأمريكي المتمادي ضد شعبنا في العراق"،
ودعت الأطباء والجراحين والعاملين في
القطاع الطبي إلى التطوع للذهاب إلى
العراق، في أسرع وقت ممكن.
كما
حثت على إطلاق حملات لجمع تبرعات من
مواد طبية، خاصة لوازم العمليات
الجراحية، وفي مقدمتها أكياس أمصال
الدم، كما أعلنت لجنة الإغاثة الطبية
عن تنظيم حملة تبرع بالدم لإرسالها إلى
العراق.
وكانت
نحو 20 شاحنة أردنية تحمل مساعدات شعبية
عاجلة، تشمل موادَّ غذائية وأدوية
وأغطية، توجهت السبت 10-4-2004 لمدينة
الفلوجة العراقية التي تتعرض لقصف
أمريكي شبه متواصل أوقع المئات من
الشهداء العراقيين بين المدنيين، وذلك
على الرغم من إغلاق القوات الأمريكية
لطريق عمان بغداد. كما قام المواطنون
الأردنيون بشكل عفوي بجمع التبرعات
العينية والنقدية من خلال المساجد
لإغاثة العراقيين.
وشهدت
العواصم العربية مظاهرات محدودة
الجمعة 9-4-2003، ردد خلالها المتظاهرون
هتافات منددة باحتلال العراق والعملية
العسكرية التي تشنها القوات الأمريكية
ضد مدينة الفلوجة غرب بغداد منذ
الإثنين 5-4-2004، كما طالبوا بـ"فتح
باب التطوع لمساندة المقاومة في
فلسطين والعراق" والسماح بتقديم
الدعم المالي للمقاومة.
|