English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجيش الأمريكي: هدفنا قتل الصدر أو أسره

بغداد - رويترز - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2004

مقتدى الصدر

أعلن اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأمريكية في العراق في مؤتمر صحفي الإثنين 12-4-2004 عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع المراسلين بالولايات المتحدة أن "مهمة القوات الأمريكية هي قتل أو أسر مقتدى الصدر" الزعيم الشيعي الشاب الذي أشعل مواجهة شيعية مع الاحتلال الأسبوع الماضي في عدة مدن عراقية، فيما حذر متحدث باسم مكتب الصدر أن تنفيذ ذلك التهديد سيتمخض عن عواقب وخيمة.

وقال سانشيز: إن مدينة النجف وجزءا من كربلاء بجنوب العراق ما زالا خاضعين لسيطرة جيش المهدي التابع للصدر، مؤكدا نقل قوات إلى محيط المدينة استعدادا لهجوم. وأضاف: "النجف مدينة مقدسة، ونحن نحترم حقيقة أن هناك مناسبة دينية الآن. لقد نقلنا جنودا إلى محيط النجف لكي نكون على استعداد للهجوم للقضاء على آخر العناصر التابعة لمقتدى الصدر فيها". 

وأعلنت الشرطة العراقية في وقت سابق أنها استعادت سيطرتها على مدينة النجف إثر اتفاق بين قوات "التحالف" وجماعة الصدر، لكن قوات الاحتلال لم تؤكد الاتفاق.

مكتب الصدر يندد

وفي المقابل أكد عبد الهادي الخرادي المتحدث باسم مكتب الصدر في بغداد أن "تهديدات الاحتلال تتناقض تماما مع ما جرى اليوم في النجف"، موضحًا أن سلطة الاحتلال بعثت بفريق من المفاوضين بينهم أعضاء في مجلس الحكم للتفاوض مع الزعيم الشيعي الشاب وإنهاء الأزمة.

وفي تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية الإخبارية قال الخرادي: "إن التصريح الذي أدلى به سانشيز كان مقتصرا على القنوات التليفزيونية الأمريكية، وكان موجها إلى الشعب الأمريكي؛ في محاولة لطمأنته بعد أن أكد كبار المسئولين الأمريكيين أن قواتهم تعيش في أزمة حقيقية بالعراق".

وحذر المتحدث باسم مكتب الصدر من أن تنفيذ ذلك التهديد ضد الزعيم الشيعي ينذر بعواقب وخيمة على الاحتلال، مؤكدا أن شعبية مقتدى الصدر حاليا "تمتد بين كل الشعب العراقي، وأصبح بالنسبة لهم رمزا للقضية العراقية"، بعد أن قادت ميليشيا جيش المهدي التابعة له انتفاضة الشيعة ضد الاحتلال منذ الأحد 4-4-2004.

وقال الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية في المؤتمر نفسه: إن هناك إمكانية لأن تنتهي هذه الانتفاضة من خلال "حل عراقي فريد"، لم يوضح طبيعته.

من جهة أخرى قال أبي زيد: إن تصرف بعض عناصر قوات الأمن العراقية أصابه بـ"خيبة أمل شديدة"، موضحا أن بعض رجال الشرطة انضموا إلى "جيش المهدي" التابع للصدر. وأوضح أن "بعض هؤلاء تصرفوا بشكل جيد جدا وآخرين لا".

وأضاف: "في الجنوب لم تتصدَّ بعض وحدات الشرطة والدفاع المدني العراقية لعناصر ميليشيا الصدر مما أصابنا بخيبة أمل كبيرة".

وردا على فرار بعض أفراد القوات العراقية من الخدمة قال: "نعلم جيدا أن بعض رجال الشرطة لم يبقوا في مراكزهم؛ لأننا شاهدنا أفلاما يظهر فيها رجال شرطة وسط عناصر ميليشيا الصدر"، مضيفا "لا أعتقد أن عددهم كبير، لكن الأمر أزعجنا".

وأعرب سانشيز الأحد 11-4-2004 عن الأسف لأن كتيبة في الجيش العراقي الجديد رفضت في الخامس من أبريل 2004 التوجه إلى الفلوجة لتعزيز القوات الأمريكية المشاركة في القتال ضد المسلحين السنة للسيطرة على هذه المدينة.  وكانت سلطة الاحتلال قد أعلنت في أبريل 2004 أن قاضيا عراقيا أصدر أمرا باعتقال الصدر قبل عدة شهور فيما يتعلق بقتل المرجع الشيعي عبد المجيد الخوئي يوم 10 أبريل 2003 في النجف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع