English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طبيب بالفلوجة: الشهداء جلهم أطفال ونساء

أحمد ماهر - إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2004

طفلة عراقية إحدى ضحايا القصف الأمريكي

مع بدء سريان الهدنة بين قوات الاحتلال الأمريكي ومقاومي الفلوجة منذ الأحد 11-4-2004 تتكشف شيئا فشيئا ملامح الممارسات التي قامت بها قوات الاحتلال بحق أهالي المدينة، خصوصا عن طريق إفادات شهود العيان.  وتوضح إحدى هذه الإفادات التي أدلى بها طبيب من المدينة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن غالبية شهداء الهجمات الأمريكية على الفلوجة من النساء والأطفال.

وقال الدكتور أسامة صالح التكريتي الإثنين 12-4-2004 الذي كان يعمل بمستشفى المدينة خلال الحصار الأمريكي للفلوجة: "إن جل الذين قتلوا من العراقيين في هجوم قوات الاحتلال الأمريكي على الفلوجة (غرب بغداد) المقاومة  كانوا من الأطفال والنساء".

وأوضح أن "قوات الاحتلال كانت تستهدف عربات الإسعاف والمدنيين في الشوارع، كما قامت بقصف مستشفى الفلوجة نفسه الذي كان يستقبل الجرحى".

وقد نفى طبيب الأسنان أسامة صالح التكريتي المزاعم الأمريكية بأن 95% من الضحايا من مقاتلي المقاومة. وقال: "إن العالم أجمع أصبح معتادا على هذه الأكاذيب الأمريكية".

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" قال د.التكريتي: إنه كان في الفلوجة قبل إعلان وقف إطلاق النار الأحد 11-4-2004؛ حيث  شاهد بعينيه "كثيرا من المدنيين والناس العاديين قتلى في شوارع المدينة".

يذكر أن اتفاقا لوقف النار لمدة 12 ساعة تم التوصل إليه الأحد 11-4-2004 بين قوات الاحتلال الأمريكي والمقاتلين العراقيين قد تم تمديده لمدة 24 ساعة أخرى.

وأضاف التكريتي أن 600 عراقي على الأقل استشهدوا، وأن ما يزيد على 1500 آخرين قد جرحوا في الاجتياح الأمريكي، مستشهدا بقائمة أعلنها مستشفى المدينة الذي كان قد تعرض هو نفسه للقصف الأسبوع الماضي.

وكان المقدم بالجيش الأمريكي برينان بيرن قد ادعى الأحد أن 95% من "القتلى" العراقيين هم من "المتمردين" المقاتلين.

وقد رد الدكتور التكريتي على هذه المزاعم قائلا: "القتلى معظمهم أطفال ونساء، وليسوا من رجال المقاومة، إنهم بالفعل أناس عاديون تصدوا لقوات الاحتلال الأمريكي ليدافعوا عن وطنهم".

في مواجهة الترسانة الأمريكية

وقال التكريتي: إن سكان المدينة قد تصدوا لأعتى أسلحة الفتك الأمريكية وهم مسلحون بأسلحة خفيفة وقنابل مصنعة محليا.

وأضاف التكريتي أن سلاحهم الحقيقي هو "إيمانهم الذي لا يتزعزع في مواجهة ترسانة الإبادة الأمريكية الجبارة".

 وتابع أن "مواطني الفلوجة الشجعان تحدوا القنابل العنقودية وطائرات إف 16"، ضاربين أروع أمثلة المقاومة أمام المدن والبلدات العراقية الأخرى.

ونقل التكريتي عن أحد المجاهدين في المدينة أنه أبلغه أنه رأى في منامه "الرسول صلى الله عليه وسلم يقاتل مع أهالي الفلوجة".

وذكر التكريتي أيضا أن "القوات الأمريكية لم تتورع عن قصف الحافلات المكتظة بالعائلات، حينما كانت تحاول مغادرة المدينة قبل التوصل للهدنة".

الاحتلال في "ذهول"

وقال التكريتي: "إن قوات الاحتلال أصيبت بالذهول عندما وجدت نفسها مواجهة بهذه المقاومة العنيفة الواسعة النطاق من المقاتلين العراقيين، ولهذا السبب فإن قوات الاحتلال الأمريكي كانت تتلهف للتوصل لهدنة".

وأضاف التكريتي أن "المقاومة نجحت في قطع كل الإمدادات التي يمكن أن تصل لقوات الاحتلال عن طريق البر".

الحديث عن "فلوجات" بالعراق

وعن انعكاسات أداء المقاومة في الفلوجة ضد الاحتلال على الساحة العراقية قال التكريتي: "لقد أصبحت الآن كل المدن العراقية مثل الفلوجة؛ إذ انتشرت عمليات المقاومة في  العديد من المدن العراقية". وزاد قائلا: "الآن نحن نتحدث عن فلوجات وليس عن فلوجة واحدة؛ فكل العراقيين يقاومون قوات الاحتلال الأمريكي بكل ما يمكن لأيديهم أن تصل إليه".

وكانت الفلوجة قد تعرضت لحصار أمريكي شامل منذ الإثنين 5-4-2004؛ ردًّا على مقتل 4 موظفين أمنيين أمريكيين والتمثيل بجثة اثنين منهم في شوارع المدينة.

إنذار نهائي

وقد أعطى مقاتلو الفلوجة اليوم الإثنين قناصة مشاة البحرية "المارينز" الأمريكيين إنذارا نهائيا حتى الرابعة عصرا بتوقيت بغداد (12 ظهرا بتوقيت جرينتش)  لمغادرة المدينة المحاصرة، وإلا فإنهم سيواجهون هجوما جديدا.

وقد قتل ما لا يقل عن 60 أمريكيا في العراق الأسبوع الماضي وحده، وبذلك يصل إجمالي القتلى الأمريكيين من العسكريين إلى 667، وذلك منذ بدء الحرب الأمريكية يوم 20-3-2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع