English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتقادات وتهديدات "للجزيرة" من أمريكا والربيعي

الدوحة (أ ف ب) – بغداد - أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2004

دافعت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية الإثنين 12-4-2004 عن "موضوعية وتوازن" تغطيتها لأحداث العراق، واعتبرت أن الانتقادات الموجهة إليها من سلطات الاحتلال الأمريكي بـ"تأجيج مشاعر العداء للأمريكيين" في غير محلها، كما أعربت عن أملها في ألا يتم حظر نشاطها الإعلامي في العراق بعد تهديدات أطلقها مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، مذكرة بأن أمريكا والمسئولين العراقيين "يتغنون دوما" بحرية الإعلام في العراق، بعد زوال النظام البعثي.

وقال المتحدث باسم "الجزيرة" جهاد بلوط لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن قناة الجزيرة تتعرض بين الفينة والأخرى لانتقادات لا تكون في معظم الأحيان في محلها"، مضيفا أن الجزيرة "وسيلة إعلامية إخبارية تسعى دائما إلى تبيان الصورة للحدث بشمولية وموضوعية وتوازن، وهذا من شأنه ألا يرضي البعض".

وأكد بلوط أن "قناة الجزيرة لا تتعاطى الشأن السياسي؛ بل الشأن الإعلامي بمهنية مبنية على التوازن والشمولية وحرية الرأي والرأي الآخر"، مضيفا "نحن لسنا مع أحد ولا ضد أحد".

موفق الربيعي

وكان مساعد قائد العمليات العسكرية في العراق الجنرال مارك كيميت قد صرح في مؤتمر صحفي ببغداد الإثنين أن "مشاعر العداء للأمريكيين تؤججها الجزيرة وتغطيات صحفية أخرى لوسائل إعلام معارضة للتحالف"، في إشارة إلى تغطية الإعلام العربي للمعارك التي تدور بين قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة من ناحية، وكل من ميليشيا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في بغداد وجنوب العراق ومقاتلين في الفلوجة غرب بغداد من جهة أخرى، فضلا عن تغطيتها للذكرى الأولى لسقوط بغداد بين أيدي الاحتلال.

وقال دان سينور الناطق باسم الحاكم المدني الأمريكي في العراق بول بريمر: "لدينا دوافع للاعتقاد بأن العديد من وسائل الإعلام لا تبحث عن الحقيقة في تغطيتها".

تهديد "مستشار الأمن القومي"

من جهته وجه مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي تحذيرا شديد اللهجة إلى قناتي "الجزيرة" و"العربية"، وهدد بإغلاق مكاتبهما في العراق إذا ما "استمرتا في التحريض على العنف والعصيان".

وعلق المتحدث باسم الجزيرة على هذا التصريح بقوله: "أتمنى ألا تتطور الأمور إلى هذا الحد؛ لأن الضرر لن يقع على الجزيرة فحسب؛ بل سيطال المشاهد العربي وحرية الإعلام بشكل عام، لا سيما أن الولايات المتحدة والعراق يتغنون دائما بالديمقراطية، ومن أسسها حرية الإعلام".

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن الانتقادات الموجهة للجزيرة تذكر بتلك التي وجهها الناطق باسم القيادة الأمريكية الوسطى في مركزه الإعلامي في الدوحة إلى قناة "الجزيرة" لتغطيتها للأيام الأولى من الحملة العسكرية على العراق في مارس 2003.

وكان مجلس الحكم الانتقالي العراقي قد أذن في نهاية يناير 2004 لقناة العربية باستئناف العمل في العراق بعد حظرها لمدة شهرين.

وتؤمِّن شبكات التلفزيون العربية الإخبارية خاصة "الجزيرة" تغطية وافية للمواجهات في العراق منذ اندلاعها يوم الأحد 4-4-2004، خاصة حصار القوات الأمريكية للفلوجة والمعارك العنيفة بين عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) والمقاتلين السنة، إضافة إلى تغطيتها الحصرية لبعض عمليات خطف رهائن أجانب من قبل مجموعات مسلحة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع