English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يبحث مع بوش اللاجئين والجدار والحدود

نابلس- عاطف دغلس - القاهرة– أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/11-4-2004

شارون

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأحد 11-4-2004 إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون سيبحث مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء 14-4-2004، حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ومسار جدار الفاصل، وحدود إسرائيل.

وحذرت الجامعة العربية الأحد إسرائيل من محاولة فرض "الأمر الواقع" في الأراضي الفلسطينية من خلال خطة فك الارتباط؛ لأنها ستؤدي إلى "فوضى وعنف واضطراب" بالمنطقة.

وأوضحت "معاريف" أن شارون سيلتقي مساء الثلاثاء 13-4-2004 مستشارة الأمن القومي الأمريكي- كوندوليزا رايس- قبيل لقائه ببوش في اليوم التالي. وبحسب "معاريف" فإن شارون سيعرض خطة فك الارتباط أمام بوش من جهة، وسيعمل على تحقيق عدد من المطالب الإسرائيلية من جهة أخرى.

وأوجزت "معاريف" مطالب شارون في "مطالبة بوش بالتوقف عن معارضته مسار جدار الفاصل، الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية". و "الإعلان أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين يؤجل لما بعد قيام الدولة الفلسطينية"، وأن "تكون حدود إسرائيل في إطار الحل الدائم بحسب الواقع الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وليس وفق حدود يونيو1967".

وتتضمن الطلبات الإسرائيلية مطالب مالية أيضا، حيث سيطلب شارون "مساعدة مالية من بوش بقيمة 5 مليارات دولار من أجل تطوير النقب.. وشرط حصول إسرائيل على المبلغ من الإدارة الأمريكية ألا يتم الإعلان عنها كمساعدة مالية لإسرائيل، لأن هذه الأموال معدة لإخلاء المستوطنات"، بحسب "معاريف".

من جهتها، قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية الأحد إن لقاء شارون مع بوش سيعقد في "القسم السكني من البيت الأبيض، من أجل تجسيد القرب بينهما، ومن أجل حصول شارون على تأييد بوش لكافة ما سيطرحه".

وأوضحت مصادر مطلعة للصحيفة أن "شارون سيوضح التزام إسرائيل في العملية السلمية وخطة خريطة الطريق، وأنه (شارون) يعتزم طرح خطة فك الارتباط على الحكومة الإسرائيلية والكنيست".

وتنص خطة "فك الارتباط" التي أعلن عنها شارون في فبراير 2004 على الانسحاب من 17 مستوطنة من بين 21 مستوطنة في قطاع غزة، حيث يقيم 7500 إسرائيلي.

ويتوقع الإسرائيليون "حصولهم على تأيد أمريكي لمسار جدار الفصل، وبالمقابل وعدت إسرائيل بعدم إقامة "جيوب" يحبس فيها مئات آلاف الفلسطينيين.

وتقول الصحف الإسرائيلية إن شارون  حاول "تحديد الصيغ في الرسالة التي سيسلمها للرئيس بوش، بحيث تكون أكثر إلزاما للجانب الفلسطيني في تطبيقها". وذكرت أن شارون سيسافر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة في مايو 2004 للمشاركة في مؤتمر اللوبي الصهيوني الداعم لإسرائيل في واشنطن "إيباك".

التزام خطي

  من جهتها أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن مسئول إسرائيلي قال الأحد: "شارون سيقدم للرئيس بوش، خلال لقائهما الأربعاء المقبل، التزاما خطيا يتعهد فيه الانسحاب من قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية، إلا أن الرسالة لن تتضمن جدولا زمنيا محددا للانسحاب".

   وأضاف المسئول، وهو أحد المساعدين المقربين من شارون، طالبا عدم ذكر اسمه "بوش سيقدم لشارون رسالة يستعرض فيها المبادئ الرئيسية لاتفاق بين البلدين تتضمن التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل ومعارضتهما المشتركة لأي خطة سلام باستثناء خريطة الطريق التي تحظى بدعم دولي".

   وتابع المسئول الإسرائيلي قائلاً: "الأمريكيون سيعلنون كذلك أن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين (عام 1948) لن يطبق إلا في إطار حل يقوم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية... وهذا سيشكل اعترافا ضمنيا من أمريكيا بعدم السماح للاجئين بالعودة إلى أراضيهم التي هجروا منها وباتت الآن داخل حدود إسرائيل".

ويخشى الفلسطينيون أن تؤدي موافقة واشنطن الكاملة على خطة شارون إلى تبديد أمالهم بإقامة دولة مستقلة في حدود الرابع من يونيو 1967. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

الجامعة تحذر

عمرو موسى

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الأحد 11-4-2004 عن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية قوله إن :"محاولات فرض الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية من خلال خطة شارون للانسحاب من جانب واحد من غزة سيؤدي إلى فوضى وعنف واضطراب في المنطقة".

وأضاف موسى أن "اجتماعا تشاوريا للمندوبين الدائمين للدول الأعضاء في الجامعة عقد اليوم الأحد، وتمت خلاله مناقشة الوضع في فلسطين بطريقة جادة خصوصا في ضوء ما تسرب عن خطابات (متبادلة) أمريكية إسرائيلية تتعلق بالوضع في الأراضي المحتلة دون أخذ الموقف العربي والفلسطيني في الاعتبار".

واعتبر الأمين العام أن "الحديث عن الحدود موضوع خطير جدا، والمساس بالأراضي المحتلة والتحدث عن الحدود لن يكون مقبولا"، مشددا على أن هذه "القضايا لا يمكن حسمها إلا في إطار التفاوض وطبقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وتابع قائلاً "خطة شارون الأحادية لن تنجح إلا إذا كانت منطقية وفي إطار انسحاب فعلي"، موضحا أن "فرض الأمر الواقع لن ينجح مهما كان الوضع (...) وإذا تم فرض الأمر الواقع وتم الاستيلاء على الأرض وتم تشجيع إسرائيل على ذلك فإنها تمثل وصفة أخرى لفوضى وعنف ومزيد من التوتر والاضطراب في المنطقة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع