English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مناهضو الحرب .. "قوة عظمى سلمية"!

د. مجدي سعيد - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2004

غلاف الكتاب

في كتابه الجديد "قوة عظمى سلمية: الحركة المناهضة للحرب على العراق"، وصف الكاتب وناشط السلام الأمريكي ديفيد كورترايت تجمع 10 ملايين من البشر يوم 15 فبراير عام 2003 تحت شعار: "العالم يقول لا للحرب"، بأنه أكبر تجمع مناهض للحرب في يوم واحد في تاريخ البشرية، حيث وقفت شعوب العالم لتعلن في صوت واحد رفضها للغزو الأمريكي المزمع -في ذلك للوقت- للعراق.

وأضاف في مقدمة كتابه الصادر في فبراير عام 2004 عن منتدى الحرية الرابع في أمريكا، أن الحشد الواسع للرأي العام المناهض للحرب والذي بلغ القمة يوم 15 فبراير 2003 "غير مسبوق في التاريخ"، حيث استطاعت الحركة خلال 6 أشهر فقط أن تحشد أعدادًا ضخمة من مناهضي الحرب، بينما استغرقت حركة مناهضة حرب فيتنام أعوامًا لتصل إلى للمستوى نفسه من الحشد.

وأوضح كورترايت الذي سبق له المشاركة في أعمال مناهضة حرب فيتنام أن حركة مناهضة الحرب على العراق أخذت طابعًا دوليًّا لم تأخذه أية حركة مناهضة لحروب سابقة، حيث إن الاحتجاجات كان يتم تنسيقها عالميًّا، بعد أن أدرك الناشطون في كل مكان أنهم يمثلون "جزءاً من كفاح عالمي حقيقي".

كما أشار إلى أن تلك الحركة مثلت امتزاجًا للجهود المناهضة للحروب بشكل عام وتلك الساعية لتحقيق العدالة على المستوى العالمي في مواجهة "سيادة تحالف المال والعسكر".

وأضاف الناشط الذي أصدر عددًا من الكتب السابقة للتأريخ ولتقييم تلك الحركات أن حركة مناهضة الحرب على العراق استطاعت استخدام الإنترنت ووسائل الإعلام الجماهيرية الأخرى بموارد محدودة؛ لتوفير أكبر قدر من الحشد والتطوير للحركة ونشر أفكارها وفعالياتها.

وضمت الحركة -بحسب كورترايت- أطيافًا عديدة من المجتمع الأمريكي والعالمي من الجمعيات الدينية، والنقابات العمالية، والطلاب، والحركات النسائية، والبيئيين، والأكاديميين، ورجال الأعمال التنفيذيين، وفناني هوليود، والموسيقيين، وآخرين غيرهم.

وأشار في كتابه إلى أن تلك الحركة تميزت بعدم وجود رءوس قيادية لها، وبذوبان انقساماتها الأيديولوجية، واستطاعت في المقابل أن تبرز عددًا من الكوادر القادرة على مخاطبة الجماهير ذات الاتجاهات المختلفة، وهي الأشياء التي ميزتها عن حركة مناهضة حرب فيتنام.

كما استطاعت أن تتصدى للإستراتيجية الأمريكية الساعية للسيطرة الجيوبوليتيكية على موارد النفط العراقي، والساعية لفرض رؤية المحافظين الجدد في تأمين المنطقة لصالح الأجندات السياسية والعسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار كورترايت إلى أن باتريك تايلر كان أول من أطلق وصف القوة العظمى المواجهة لقوة الولايات المتحدة في العالم على الحركة العالمية المناهضة للحرب يوم 17 فبراير عام 2003 في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وهو الوصف الذي التقطه أنصار الحركة وتحديدا جوناثان شيلل في مقاله يوم 27 مارس 2003 في مجلة "نيشن"، وما لبث أن استخدمه السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان في 18 مايو 2003 لوصف الحركة.

واختتم كورترايت مقدمة كتابه بالتنويه إلى أن الحركة تميزت ببعدين أساسيين:

الأول: استخدامها للإنترنت بشكل مكثف كأداة للتنظيم.

الثاني: إستراتيجيتها الخاصة في تأطير وترويج رسالتها.

يشار إلى أن "إسلام أون لاين.نت" قد تابعت حركة مناهضة الحرب على العراق وطرح أدبياتها، من خلال صفحته الخاصة "ساحة مناهضة الحملة الأمريكية" والتي استمر العمل فيها من بداية شهر فبراير إلى نهاية يونيو 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع