|

|
5 آلاف عائلة بالفلوجة نزحت للصحراء
|
|
بغداد
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2004
|
 |
|
قوات المارينز في الفلوجة |
أعلن
عدنان الجبوري رئيس الهلال الأحمر
العراقي اليوم الأحد 11-4-2004 أن 5 آلاف
عائلة سنية نزحت من الفلوجة هربا من
الهجمات الأمريكية على المدينة إلى
مناطق صحراوية، في الوقت الذي دخل فيه
وقف إطلاق النار في المدينة بين قوات
الاحتلال الأمريكي والمقاومة حيز
التنفيذ.
وقال
الجبوري لوكالة الأنباء الفرنسية: "المعلومات
الأولية تفيد أن حوالي 5 آلاف عائلة فرت
من المعارك إلى منطقة النعيمية
الصحراوية" جنوب غرب الفلوجة، موضحا
أن النزوح بدأ منذ 9-4-2004 مع تراجع حدة
المواجهات.
وشكل
الهلال الأحمر العراقي فريقا خاصا
لتقديم المساعدة للنازحين، ويعتزم
إقامة مخيم قرب الفلوجة يسع 300 ألف ساكن
بعيدا عن منطقة المعارك.
وأوضح
المسئول قائلا: "يجب علينا تحديد عدد
الخيام الضرورية، وسبل إمداد المخيم
بالمياه وصرفها، وتقديم المؤونة ومياه
الشرب للنازحين، وتقديم العناية
الطبية لهم"، مشيرا إلى أن المنظمة
العالمية للصحة و"أطباء بلا حدود"
واللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدم
المساعدات للهلال الأحمر العراقي.
وأوضح
الجبوري أن الهلال الأحمر العراقي
تمكن منذ البداية من القيام بمهمته
المتثملة في أن تعترف به الأطراف
المتناحرة، وقال: "أجرينا اتفاقات
مع قوات التحالف؛ الأمر الذي أتاح لنا
نقل 50 طنا من الأدوية ومواد البنج
والعتاد الطبي، وكذلك 30 طنا من الأغذية
إلى الفلوجة" التي طوقتها الوقات
الأمريكية لستة أيام..
وقال: إن المساعدات تصل يوميا إلى مقر
الهلال الأحمر، مضيفا أنه تلقى اليوم
الأحد أكفانا وأدوية.
وشدد
الجبوري على أن الفلوجة تفتقر بشدة إلى
التجهيزات الطبية والأدوية، وأن
المعارك جعلت الوصول إلى المستشفى
الأساسي غير ممكن؛ حتى إن الجرحى
يتلقون العناية في مصحات عشوائية
أقيمت في ظروف صعبة.
بدء
سريان وقف إطلاق النار
 |
|
طفل عراقي قتل في الفلوجة |
جاء
ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسئول
بسلطة الاحتلال الأمريكية في العراق
اليوم الأحد 11-4-2004 بدء سريان وقف إطلاق
النار بين القوات الأمريكية
والمقاتلين في مدينة الفلوجة المحاصرة
منذ 5-4-2004.
وقال
المسئول نفسه لوكالة الأنباء الفرنسية:
"نؤكد سريان وقف إطلاق النار لمعظم
ساعات النهار، وسنلتزم بشروطه، ولا
نقوم بأي هجمات خلال وقف إطلاق النار،
إلا أنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل
حول شروط الهدنة".
وبموجب
اتفاق الهدنة يفترض أن تباشر قوات مشاة
البحرية (المارينز) بالانسحاب من
الفلوجة، بعد 6 ساعات من بدء سريان وقف
إطلاق النار مع المقاتلين الذي دخل حيز
التنفيذ في الساعة العاشرة صباحا
بتوقيت العراق، حسبما ذكر أحد الوسطاء
العراقيين لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال
حاتم الحسيني المسئول في الحزب
الإسلامي العراقي الذي باشر جهود
الوساطة: "إن الجانبين وعدا باحترام
الاتفاق الذي تشمل المرحلة الأولى منه
وقفا لإطلاق النار لمدة 6 ساعات"
نهار الأحد.
وأضاف
أن "المرحلة الثانية يمكن أن تبدأ
بانسحاب تدريجي للمارينز من الفلوجة،
وانتشار رجال الشرطة العراقية وقوات
الدفاع المدني العراقية في المدينة".
وأوضح
الحسيني أنه التقى الحاكم المدني
الأمريكي في العراق بول بريمر بعد
عودته مساء السبت من الفلوجة؛ حيث
التقى قادة المقاتلين في المدينة التي
تقع على بعد 65 كيلومترا غرب بغداد.
وقال الحسيني: "لا أستطيع الحديث عن
شروط المفاوضات، وسنتكلم عن هذا.. عن
إنهاء الاتفاق". وأضاف "لكننا
متفائلون جدا (...) قبل دقائق كنت أتحدث
مع الفلوجة والأمور هناك كانت هادئة
(...) ليلة أمس كانت هادئة إلى حد ما،
وقالوا لي: إن المستشفيات لم تستقبل
جرحى جددا".
وتفرض القوات الأمريكية حصارا على
المدينة منذ نحو أسبوع ردًّا على مقتل 4
موظفين أمنيين أمريكيين الأربعاء
31-3-2004 في المدينة التي تبعد 65
كيلومترًا غرب بغداد والتمثيل بجثث
اثنين منهم.
وكان
علاء مكي المسئول في الحزب الإسلامي
العراقي قد أعلن في وقت سابق أن
المقاتلين قدموا شروطًا لوقف إطلاق
النار، وطلبوا خصوصًا "انسحاب
القوات الأمريكية إلى الصحراء المحيطة
بالمدينة".
وأضاف
"طالبوا أيضًا بفتح المدينة أمام
قافلات المواد الغذائية والأدوية
والسماح للسكان بدفن موتاهم".
وأسفر
القصف الأمريكي المتواصل لأحياء
المدينة السكنية بدعوى التصدي لهجمات
المقاومين والبحث عن منفذي الهجوم على
الأمريكيين الأربعة عن مقتل ما لا يقل
عن 500 عراقي، من بينهم 120 طفلا و150
امرأة، استنادًا لمصادر طبية بالفلوجة
ولأهالي المدينة. كما استشهد 40
عراقيًّا في قصف أمريكي لأحد مساجد
الفلوجة الأسبوع الماضي.
جرح
اثنين من المارينز
ورغم
إعلان وقف إطلاق النار أعلنت مصادر
بالمشاة البحرية الأمريكية (المارينز)
إصابة اثنين من المارينز اليوم الأحد
بنيران قناصة في الفلوجة، كما قتل مسلح
عراقي في اشتباك جرى بعد ذلك.
وقال
الكابتن جاسون سميث لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن أحد رجال مشاة البحرية
أصيب في رأسه، بينما أصيب آخر في ساقه،
بعد أن توجهت فرقة منهم للهجوم على
مخبأ يشتبه أن فيه قناصا أطلق النار
على مجمعهم، وأضاف "صحيح أن هناك
وقفا لإطلاق النار لكنهم لا يحترمونه".
من جانبه قال السرجنت دانيال الموند:
إن مجموعة أخرى من المارينز أرسلت إلى
الموقع اشتبكت مع 4 عراقيين مسلحين
بقذائف مضادة للدبابات (آر بي جي)؛ مما
أدى إلى مقتل أحد المسلحين.
|