English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يتعهد "خطيا" ببقاء إسرائيل بالضفة

القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2004

إريل شارون

قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: إن رئيس الوزراء إريل شارون سيتلقى تعهدًا خطيًّا من الولايات المتحدة بعدم إجبار إسرائيل على الانسحاب من كل الضفة الغربية مقابل الانسحاب المزمع من قطاع غزة، خلال زيارته المقبلة للولايات المتحدة.

وأفادت "هاآرتس" الأحد 11-4-2004 أن هذا "التعهد الخطي" سيكون ضمن رسالة سيسلمها الرئيس الأمريكي جورج بوش لشارون خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء 14-4-2004. وأضافت أن الرسالة ستؤكد أن واشنطن لن تطلب من إسرائيل في المستقبل الانسحاب إلى حدود ما قبل 1967 أو ما يعرف بـ"الخط الأخضر".

يأتي ذلك وسط جدل حول طبيعة الضمانات المنتظر أن يحصل عليها شارون من الولايات المتحدة مقابل تنفيذ خطة الانسحاب وتفكيك 17 مستوطنة في قطاع غزة، في إطار خطة "فك الارتباط" مع الفلسطينيين أحادية الجانب التي كشف عنها شارون مطلع فبراير 2004.

حقائق ديمجرافية

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الرسالة ستشدد أيضًا على أن "تقرير الحدود (الإسرائيلية الفلسطينية) في أي اتفاقية بشأن الوضع النهائي مع الفلسطينيين سيأخذ في الاعتبار الحقائق الديمجرافية" على الأرض، في إشارة ضمنية إلى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بصورة خاصة.

إنكار حق العودة

وحول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين أوضحت "هاآرتس" أن رسالة بوش ستنكر بشكل فعلي حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الأراضي التي تقوم عليها إسرائيل حاليًا؛ حيث إنها ستعتبر "من الممكن استيعابهم في دولة فلسطينية في المستقبل".

ولم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي بشكل فوري على هذا التقرير.

ومن المرجح أن يذكي هذا التقرير مخاوف الفلسطينيين من أن تكون خطة الانسحاب من غزة "تكتيكًا" إسرائيليًّا، يهدف لضم الكتل الاستيطاينة بالضفة الغربية بشكل دائم يحظى بقبول أمريكي، بحسب المراقبين.

وقالت "هاآرتس": "إن المسئولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذه الرسالة تمثل قبول الولايات المتحدة لخطوة من هذا القبيل في المستقبل".

التزام بخريطة الطريق!

في الوقت نفسه ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيؤكد لبوش "التزام إسرائيل" بخطة خريطة الطريق لتسوية القضية الفلسطينية، وبرؤية الرئيس لحل قائم على أساس دولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويشدد مسئولو السلطة الفلسطينية على أن "مخططات شارون المنفردة تتعارض مع رؤية خطة خريطة الطريق"، خاصة ما يتعلق منها بالدعوة لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن المقرر أن يطرح شارون خطته "لفك الارتباط" هذا الشهر في تصويت ملزم من جانب أعضاء حزب الليكود اليميني بزعامته، والبالغ عددهم 200 ألف عضو.

ويقول محللون سياسيون: إنه كلما زاد الدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال قمة واشنطن تيسر على شارون الحصول على دعم في إسرائيل لخطة الانسحاب أحادي الجانب من غزة، ومن 4 مستوطنات في الضفة الغربية البالغ عددها نحو 120  مستوطنة.

وترى مصادر دبلوماسية عربية أن الرئيس المصري حسني مبارك الذي سيلتقي بوش الإثنين 12-4-2004 سيبحث معه من جهته الدور المصري من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من غزة، إلا أنه سيسعى في المقابل إلى إثناء إدارة بوش عن إعطاء موافقة لإسرائيل على انسحاب جزئي من الضفة الغربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع