English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"سلاح الرهائن" ضد "التحالف" بالعراق

بغداد - سمير الحجازي - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2004

أحد المحتجزين اليابانيين بالعراق

قالت صحف فرنسية السبت 10-4-2004: إن المقاومة العراقية أضافت سلاحا جديدا إلى جعبتها في مواجهة آلة الاحتلال الضخمة، ربما يؤدي إلى إفشال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق، مع توارد أنباء عن اختطاف ما لا يقل عن 30 رهينة خلال الأيام القليلة الماضية.

واعتبرت صحيفة "لوفيجارو" أن "العراقيين وجدوا السلاح الأكثر فاعلية ضد حلفاء الولايات المتحدة بالعراق". ورأت أن "الموقف معقد أمام واشنطن"، وسط مؤشرات على تزايد حالات خطف المدنيين الأجانب، واستخدامهم كورقة لتهديد حلفائها بالعراق.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن هذا الأسلوب قد يتطور ليشمل اختطاف العسكريين إذا هرب المدنيون الأجانب من العراق. وذكرت بواقعتي احتجاز عشرات العسكريين التابعين للأمم المتحدة في سيراليون، واختطاف عسكريين فرنسيين تابعين لقوات الأمم المتحدة في البوسنة.

وأعلن الجيش الأمريكي السبت عن اختفاء جنديين يعتقد أنهما تعرضا للاختطاف وعدد من المدنيين، كما أعلنت ألمانيا السبت أن حارسين دبلوماسيين اثنين بسفارتها في عمان اختفيا أثناء سفرهما إلى العراق. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي اختطف 3 مدنيين يابانيين على يد جماعة مجهولة جنوب العراق.

إضعاف "التحالف"

مظاهرات يابانية تطالب بسحب القوات االيابانية من العراق

وقالت "لوفيجارو": إن سياسة الخطف قد تدفع عددا من المسئولين السياسيين للدول الحليفة لواشنطن إلى التراجع وسحب القوات "الحليفة" من العراق؛ وهو ما يضعف -ومن ثم يفشل- "التحالف" الذي تقوده أمريكا. وقالت: إن تداعيات مثل هذا الوضع تهدد الرئيس الأمريكي جورج بوش بفقدان شعبيته قبل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر 2004.

وتحت عنوان "احتجاز الرهائن سلاح جديد ضد التحالف بالعراق" أكدت صحيفة "لوموند" أن "هذا الأسلوب الجديد سيكون له تداعيات سلبية على القوات الحليفة لواشنطن".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" في بغداد: إن عددا كبيرا من المدنيين الأجانب بالعراق -ومنهم صحفيون- يخشون حاليا من تعرضهم للاختطاف من قبل مجهولين؛ ما دفعهم إلى البقاء بالفنادق التي توجد عليها حراسات أمريكية مشددة، علاوة على الحراسات الخاصة.

وقالت جماعة عراقية في شريط تلفزيوني بثته قناة "العربية" الفضائية السبت: إنها تحتجز 30 رهينة أجنبية، وهددت بقتلهم ما لم ترفع القوات الأمريكية حصارها عن مدينة الفلوجة.

وقال رجل ملثم يمسك ببندقية آلية: إن الجماعة تحتجز رهائن يابانيين وبلغاريين وإسرائيليين وأمريكيين وأسبانيين وكوريين. وأضاف أن عددهم 30. وأضاف أن رؤوس الرهائن ستقطع إذا لم ترفع أمريكا حصارها عن الفلوجة. لكن الشريط لم ينشر لقطات لأي من الرهائن المزعومين.

وذكر المتحدث أن الجماعة تسمى "كتائب الشهيد البطل أحمد ياسين"، في إشارة إلى زعيم حركة حماس الفلسطينية الذي اغتالته إسرائيل يوم 22-3-2004.

وأضاف أن الجماعة قتلت 4 جنود ولديها جثثهم. وعرض الشريط لقطات لجثة مجهولة متحللة في الرمال. لكن لم  يتضح متى قتل صاحب الجثة، ولا متى تم تصوير الشريط.

وفي وقت سابق أفادت الأنباء أن مقاومين ومنظمات غير معروفة تقاتل من أجل خروج قوات الاحتلال من العراق احتجزت نحو 21 مدنيا في العراق؛ منهم 8 من كوريا الجنوبية، و4 إيطاليين، و3 يابانيين، وأمريكيان، وبريطاني، وكندي، و2 من عرب إسرائيل. وتم الإفراج عن الكوريين الجنوبيين في وقت لاحق.

وذكرت "لوفيجارو" بأن عدة دول شهدت في ثمانينيات القرن العشرين أسلوب احتجاز الرهائن؛ منها إيران وسوريا ولبنان، مشيرة إلى أنه في أغلب الأحيان كان هذا الأسلوب ينجح، وتضطر الحكومات إلى التفاوض مع الجهات الخاطفة من أجل تحرير رعاياها.

وشهد لبنان عمليات خطف طالت نحو 60 أجنبيا بين عامي 1982 و1992 منهم من يحمل الجنسيات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ويعملون بمهن شتى ضمت سياسيين وإعلاميين ومدرسين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع