English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصدر لبوش: الانسحاب أو "ثورة حقيقية"

الكوفة-أ ف ب- النجف- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/9-4-2004 

أحد أنصار الصدر يحمل صورة زعيمه في يد وسلاحه في اليد الأخرى

دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الجمعة 9-4-2004 الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى "سحب قواته من العراق أو مواجهة ثورة حقيقية". وقال بخطبته التي قرأها جابر الخفاجي أحد مساعديه في مسجد الكوفة أمام مئات المصلين من أنصاره "أوجه كلامي لعدوي بوش إذا كانت حجتك في الحرب على العراق صدام وأسلحة الدمار الشامل فهذا كلام قد مضى وأنت الآن تحارب الشعب العراقي كله".

وأضاف: "أنصحك بالانسحاب فورا من العراق وإلا خسرت الانتخابات التي أنت لها طالب، وخسرت شعبك كما خسرت الشعوب الأخرى... أمريكا لا تواجه مقاومة شعبية بل ثورة حقيقية".

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي قد اعترضت موكب الصدر عندما كان متوجها إلى مسجد الكوفة لأداء صلاة الجمعة، مما اضطره إلى العودة إلى النجف دون أن تقع خسائر في الأرواح.

وقال الشيخ قيس الخزعلي الناطق الرسمي باسم الصدر لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إننا نتحسب للمفاجأة التي قد تجر المدينة (النجف) إلى مواجهة واسعة بعد أن طوقت القوات الأسبانية والأمريكية محيطها". وأكد أن "قوات جيش المهدي تستعد بكل حزم للتصدي وردع أي هجوم قد يقومون به على المدينة".

وفي سؤال عن صحة الإشاعات التي تنتشر في النجف من أن الأمريكان يزمعون اغتيال الصدر وليس القبض عليه أجاب الخزعلي: "لدينا معلومات كاملة عن المخطط الأمريكي الذي يستهدف القيام باغتيال السيد الصدر، وأن السيناريو المعد لهذه الجريمة يتمثل بالادعاء بأن السيد قتل في المواجهات"، ثم "الضغط على المرجع (آية الله علي) السيستاني لتهدئة الأوضاع". وأضاف الزعلي أن "هذه الأحلام الأمريكية لن تتحقق بإذن الله وبقوة المقاتلين".

وقال "عبد الهادي الطرفي" أحد قادة جيش المهدي لـ"إسلام أون لاين.نت": "نتوقع أن يتم الهجوم على النجف في أعقاب زيارة الأربعين مباشرة؛ لأن قوات الاحتلال تدرك أن وجود الآلاف من الزائرين لن يمكنهم من تحقيق أهدافهم" في إشارة إلى أربعينية استشهاد الإمام الحسين التي توافق الأحد 11-4-2004. وأكد الطرفي أن الاستعداد قائم لمواجهة "أية حماقة قد يقدم عليها الاحتلال".

وعلم مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن قوات المهدي في النجف قد تتوجه خلال الساعات القادمة للسيطرة على مستشفى الحكيم، المستشفى الرئيسي في النجف، وهو ما قد يؤدي إلى اشتباكات مع قوات الاحتلال التي أغلقت المستشفى منذ يومين، فيما يواصل الطاقم الطبي اعتصامه في حدائق المستشفى مطالبا بفتحه أمام الجرحى والمواطنين.

واستؤنفت المعارك الضارية بين ميليشيا "جيش المهدي" الموالية للصدر وقوات الاحتلال على الشارع الرئيسي الذي يربط النجف والكوفة وعلى محيط مسجد الكوفة. ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" إن المقاومين العراقيين يستخدمون في العمليات القتالية الدائرة الآن مدافع الهاون والأسلحة الرشاشة، ولم يعرف حجم الخسائر بسبب ضراوة المعارك.

واضطرت عشرات العوائل التي تنتشر بيوتها على جانبي الشارع لإخلاء مساكنها وتوجهت إلى مركز مدينة النجف خوفا من تعرضها للنيران الكثيفة. وتحاول قوات الاحتلال استعادة سيطرتها على مدينة النجف بعد أن تمكن "جيش المهدي" من طردها خارج المدينة.

سرادقات

وتنتشر على جانبي الطريق إلى النجف عشرات السرادقات، ابتداء من ناحية الرشيد والمحمودية وصولا إلى طريق المسيب المؤدي إلى كربلاء، وكانت العشائر التي تقيم على امتداد هذا الطريق تقوم بتقديم الأطعمة والمشروبات، كما وضعت خزانات كبيرة للمياه لسقي قوافل الوفود التي كانت تنتشر على امتداد الطريق على شكل جماعات تحمل الرايات السوداء والخضراء وهي تتجه لإحياء مراسم أربعينية الإمام الحسين في كربلاء.

وشوهدت مواكب راجلة قادمة من كردستان "شمال العراق" تتقدمها الرايات والشاحنات الصغيرة التي تسير ببطء وهي تحمل المؤن وعبوات الماء. وكان المشاركون يسيرون مسرعين غير آبهين بالتعب الذي ألم بهم بسبب طول المسافة التي قطعوها وبينهم عدد غير قليل من كبار السن والأطفال.

وعلى الرغم من الوضع الأمني السيئ على الطرق الخارجية فإن المواكب الحسينية الراجلة لا تكف عن المسير ليلا.

ويقول كاظم جواد العماري إن "ما تقوم به قوات الاحتلال الأمريكي لن يزيدنا إلا إصرارا على تحدي أعداء الإسلام والرسول وآل بيته... إن الشهادة على طريق كربلاء هي حلم كل مسلم... فكيف بها إذا كانت مكللة بمقاومة المحتلين الكفرة؟!".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع