|

|
بوتفليقة رئيسا للجزائر لفترة ثانية
|
|
الجزائر – وكالات- اسلام اون لاين.نت/9-4-2004
|
 |
|
بوتفليقة أثناء اقتراعه في انتخابات الرئاسة بالعاصمة الجزائر يوم الخميس |
فاز
عبد العزيز بوتفليقة بفترة رئاسية
ثانية من خمس سنوات في الجولة الأولى
من الانتخابات الرئاسية الجزائرية
التي جرت الخميس 8-4-2004 بنسبة 83.49% من
أصوات الناخبين.
وأعلن
يزيد زرهوني وزير الداخلية الجزائرى
في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية
الجمعة
9-4-2004
أن بوتفليقة
تفوق على أمين سره سابقا علي بن فليس
رئيس جبهة التحرير الوطني الذي حصل على
7.93% من الأصوات.
وحصل
عبد الله جاب الله رئيس
حركة الإصلاح الوطني على 4.48% من
الأصوات، أما سعيد سعدي رئيس حزب
التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية
فحصل على 1.93 %، وحصلت لويزة حنون رئيسة
حزب العمال، على 1.16 %، ولم يحصل علي
فوزي رباعين رئيس حزب "عهد 54" إلا
على 0.64%.
ورفض
زرهوني "بشكل قاطع" الاتهامات
بتزوير عملية الاقتراع، مؤكدا أن
ممثلي كافة المرشحين قاموا "بمراقبة
شاملة" وكذلك المراقبون الدوليون
الذين أشرفوا على عمليات الفرز.
وكان
معاونو الرئيس
الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد
أعلنوا الجمعة فوزه في انتخابات
الرئاسة وذلك وفق النتائج الأولية.
وقال توفيق خالدي وهو مسئول كبير بمكتب
حملة بوتفليقة لوكالة "رويترز" إن
"الانتخابات كانت
نزيهة".
وأشار
إلى أنه لن يكون هناك جولة ثانية، وكان
الفائز يحتاج إلى الحصول على أكثر من 50
% من الأصوات ليتفادى انتخابات
إعادة يوم
22-4-2004.
ضد
النتائج
من
جهته، أعلن بن
فليس أكبر منافسي الرئيس بوتفليقة فى
تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية
الجمعة أنه "لا يعترف" بالنتائج
المعلنة. وقال بن فليس "لا أعترف
بهذه الانتخابات القائمة على التزوير
الشامل". واعتبر بن فليس أن الزعيم
الكوري الشمالي الراحل كيم آيل سونج
"ما كان سيحصل على أفضل من ذلك".
وكان
مكتب بن فليس قد
قال قبل الإعلان الرسمي للنتائج إنه
سيتقدم بطعون قانونية. ولم تقدم
المعارضة أي أدلة لدعم
اتهاماتها
بأن الانتخابات شابها تلاعب كبير.
وتعتبر
هذه هي المرة الأولى التي يعاد فيها
انتخاب رئيس جزائري منذ نهاية نظام
الحزب الواحد في البلاد في العام 1989.
وأعلنت
وزارة الداخلية الجزائرية أن 58 % من
الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم في
هذه
الانتخابات
مقارنة مع 47 % في الانتخابات
التشريعية
التي جرت في العام 2002.
|