|

|
مساجد ببغداد توزع السلاح
|
|
بغداد
- أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2004
|
 |
|
الدخان يتصاعد من مقر قوات الاحتلال في بغداد بفعل ضربات المقاومة |
بدأت
مساجد مدينة الصدر في بغداد بعد ظهر
الخميس 8-4-2004 بتوجيه نداءات تدعو فيها
الشباب المسلم القادر على حمل السلاح
إلى التوجه لاستلام السلاح من مركز
الصدر في المدينة مقابل إيداع وثيقة
تعريف بالمقاتل.
وشهدت
هذه الدعوة استجابة من شباب عراقي
متحمس منهم عدد من أنصار الزعيم الشيعي
مقتدى الصدر، بالإضافة إلى عدد من
المقاتلين الراغبين في تعزيز المقاومة
المسلحة لقوات الاحتلال.
وصرح
"الشيخ حسن زيدان" الأمين العام
للجبهة الوطنية لعشائر العراق لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال تتحمل
وحدها مسئولية التصعيد الخطير الذي
سيجر الويلات على البلاد.
وقال:
"إننا نرفض كل أشكال الاحتلال
والهيمنة على البلاد، ونرى أن ما يحدث
اليوم هو نتيجة طبيعية لاستمرار سياسة
الاحتلال بدهم البيوت وقتل المواطنين
الأبرياء والاعتقالات الواسعة لمجرد
الاشتباه".
وطالب
بالإسراع بانسحاب قوات الاحتلال من
العراق. كما طالب بالتحقيق النزيه في
جرائم قوات الاحتلال وما قامت به من
إبادة جماعية "لأهلنا في الفلوجة
والنجف وكل مدن العراق".
ونقلت
وكالة "رويترز" عن مدير المستشفى
الرئيسي في بلدة الفلوجة العراقية
الخميس 8-4-2004 قوله: إن ما يتراوح بين 280 و300
عراقي قُتلوا في المعارك التي جرت في
البلدة منذ الإثنين 5-4-2004، حيث تقوم
قوات مشاة البحرية الأمريكية بعملية
تطلق عليها "عملية الحسم الحديدي"
للقضاء على المقاومة العراقية. من جهة
أخرى تدور معارك ضارية بين قوات "التحالف"
وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في
مدن متفرقة بالعراق منذ الأحد 4-4-2004.
استنكارات
وعلى
صعيد متصل، استنكرت نقابة المحامين
العراقيين واتحاد المحامين العرب
والاتحاد الدولي للمحامين وجمعيات
حقوق الإنسان ممارسات قوات الاحتلال
ضد أبناء الشعب العراقي.
وقال
بيان أصدره مالك دوهان الحسن نقيب
المحامين: "إن ما يحدث حاليًا من
جانب قوات الاحتلال على الساحة
العراقية هو اعتداء صارخ ومخالف لأبسط
قواعد ومبادئ العدالة وحقوق الإنسان".
وطالب
البيان بوقف جميع الإجراءات القمعية
التي تمارس ضد أبناء الشعب، مؤكدًا "أن
قوات الاحتلال وحدها تتحمل هذه
الأحداث بصفتها المسئول المباشر عن
تحقيق الأمن وحماية المواطنين".
بيان
الخالصي
من
جهته، قال المرجع الشيعي "محمد مهدي
الخالصي" أحد علماء الدين البارزين
في العراق في بيان حصل مراسلنا على
نسخة منه: "إننا نستنكر وبشدة
التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه قوات
الاحتلال ضد الشعب العراقي المسلم
وقواه المجاهدة في مختلف أنحاء العراق".
وحمل
البيان القوات الأمريكية مسئولية "الدماء
الزكية التي سالت". وحذر البيان من
التمادي في هذه "السياسة القاسية"
وطالب بالكف عن استهداف التجمعات
والجهات الإسلامية والوطنية، وأكد
الخالصي أن "التمادي لن يزيد الشعب
إلا إصرارًا على المطالبة بحقوقه
وسيادته واستقلاله".
|