English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق.. سكوت عربي وموسى يرفض "الصمت"

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-4-2004

عمرو موسي

دعا عمرو موسى القوى العراقية إلى اللقاء والتفاهم بشأن أبعاد الأزمة العراقية، مؤكدًا استعداد جامعة الدول العربية لاستضافة مثل ذلك الحوار. وشدد على ضرورة إنهاء حالة الصمت العربي وحماية المدنيين العراقيين.

وفي تصريحات للصحفيين الخميس 8-4-2004 بمقر جامعة الدول العربية جدد عمرو موسى تأكيده على ترحيب الجامعة بكل القوى العراقية، ونقلت قناة الجزيرة القطرية قوله: "أدعو كل العراقيين لاستثمار أبواب الجامعة المفتوحة" للتوصل إلى تفاهم بشأن كل ما يتعلق بالقضية العراقية.

وقال موسى: "جاءني أكثر من اتصال تليفوني من عدد من القوى السياسية العراقية، وسأواصل الاتصال بعدد من المسئولين في العراق.. إنهم جميعًا يشكون من الوضع الموجود في العراق".

اتصالات

وفي الوقت الذي تواصل فيه الصمت الرسمي العربي إزاء ما تشهده الساحة العراقية، قال عمرو موسى: "لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي... أن نسكت نحن العرب عما يجري فهذا أمر خطير جدًّا وأمر غير مقبول".

وأضاف قائلاً: "أجريت اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان اليوم ووزراء خارجية عرب وعدد من الوزراء الأوربيين (للشئون الخارجية) لمناقشة تطورات الأوضاع في العراق".

وشدد عمرو موسى على رفض الجامعة العربية للقصف الأمريكي لمدنيين عراقيين مهما تكن الأسباب. وقال: "إن موضوع العراق وصل إلى درجة خطيرة جدًّا.. وواضح أن العراقيين غير متقبلين لهذا الموقف، ونحن جميعًا غير متقبلين بصرف النظر عن أسبابه. المهم أن هناك مسئوليات لقوات الاحتلال لحماية المدنيين في العراق".

وأَضاف أن "ما يتعرض له الشعب العراقي والمدنيون في العراق جاوز الحد. لا بد أن يوقف الحصار والدمار، وأن تتحمل قوات الاحتلال مسئولياتها إزاء المدنيين في العراق... من الطبيعي أن يستعيد العراق سيادته، وأن يكون للأمم المتحدة الدور الأساسي في التعامل مع هذا الموقف الخطير".

جاء ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات في العراق على جبهتين رئيسيتين: الأولى هي مدينة الفلوجة غرب البلاد، حيث تواصل قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" حملتها التي تحمل اسم "عملية الحسم الحديدي" منذ الإثنين 5-4-2004 بدعوى محاولة اعتقال منفذي الهجوم على 3 مدنيين أمريكيين والتمثيل بجثثهم في المدينة الأربعاء 31-3-2004. ولكن العملية امتدت إلى قصف المنازل والمساجد واستهداف المدنيين، وأعلن مدير المستشفى الرئيسي في الفلوجة أن ما يتراوح بين 280 و300 عراقي قتلوا في العملية حتى الخميس 8-4-2004.

وتشارك عدة مدن في القتال ضد قوات الاحتلال على الجبهة الثانية، وتقود تلك الانتفاضة ميليشيا جيش المهدي الشيعية الموالية للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر منذ الأحد 4-4-2004.

وفي هذه الأثناء اعترف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بأن ظهور القوات الشيعية في بغداد ومدن الجنوب أشعل المقاومة المعارضة للاحتلال. مؤكدًا أن قوات "التحالف" خسرت حتى الخميس 8-4-2003 35 جنديًّا على الأقل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع