English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بحث إنشاء مجلس تمثيلي لمسلمي أسبانيا

مدريد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/8-4-2004

مصلون بالمركز الإسلامي بمدريد

تدرس الحكومة الاشتراكية الأسبانية الجديدة برئاسة خوزيه ثاباتيرو اقتراحا قدمته جمعية أسبانية - مغربية بإنشاء مجلس إسلامي تمثيلي منتخب ديمقراطيًّا يمثل المسلمين بأسبانيا؛ وذلك بهدف مواجهة نفوذ "الأئمة المتشددين".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الخميس 8-4-2004 أن مصطفى المرابط رئيس جمعية العمال المهاجرين المغاربة (أتيم) -جمعية علمانية أسبانية- اقترح إنشاء مثل هذه الهيئة التمثيلية للمسلمين الأسبان على غرار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الهيئة التمثيلية للمسلمين في فرنسا الذي شكل عن طريق الانتخاب للمرة الأولى في إبريل 2003.

ورأى المرابط أن المجلس التمثيلي المقترح سيضع حدًّا للتسامح حيال الذين يطلقون خطبًا متشددة "والمساجد التي لا يصادق عليها هذا المجلس ستكون خارجة عن القانون".

وعلمت وكالة الأنباء الفرنسية من مصادر بالحزب الاشتراكي الأسباني العمالي الفائز في الانتخابات التشريعية التي جرت في 14 مارس 2004 أن الحكومة الأسبانية المقبلة ستدرس الاقتراح "بهدوء".

وقال المرابط: إن جمعية أتيم تدعو إلى "إسلام ديمقراطي وشفاف وتمثيلي وإلى مراقبة تمويل المساجد سواء كان من داخل الدولة أو من دول أخرى".

وأضاف المرابط أنه منذ اعتداءات 11 مارس في مدريد التي أدت إلى مقتل 191 شخصًا ونسبت إلى إسلاميين، "لاحظنا بعض فقدان الثقة بالمغاربة. إن إنشاء هيئة شفافة للإسلام الأسباني هو أمر ضروري لاستعادة هذه الثقة".

وقال محمد علي عفيفي المتحدث باسم المركز الثقافي الإسلامي الأسباني لوكالة الأنباء الفرنسية يوم 15-3-2004: "إذا كانت حالتنا تدهورت بعد 11 سبتمبر (2001) فإنها ستكون أكثر سوءاً بعد 11 مارس" 2004 تاريخ التفجيرات التي استهدفت قطارات بأسبانيا.

وزعمت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية يوم 15-3-2004 أن وكالات المخابرات الغربية أكدت أن الجماعات المسلحة في المغرب والجزائر لها صلة بتفجيرات مدريد، وأشارت إلى أن من بينها جماعة "السلفية الجهادية" في الجزائر التي يعتقد أنها تعاونت مع القاعدة في الهجمات التي شهدتها الدار البيضاء في مايو 2003، وكان من بين أهداف تلك الهجمات مواقع يهودية وأسبانية.

وتفيد أرقام المركز الثقافي الإسلامي الأسباني الذي أقيم عام 1992 أن ما بين 700 و800 ألف عربي أو مسلم يعيشون في أسبانيا بشكل دائم، نصفهم من المغاربة. ويدين 94% من إجمالي عدد سكان أسبانيا البالغين 40 مليون شخص بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقون إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة 8 قرون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع