English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتفاضة الشيعة.. فيتنام عراقية لأمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/8-4-2004

جون أبي زيد

قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز": إن الانتفاضة التي اندلعت في العراق وتصاعدت حدتها بالأيام الأخيرة ربما تكون أولى مراحل اندلاع حرب ثانية، من أجل السيطرة على الأوضاع بالعراق، قد تتحول لمستنقع عسكري للقوات الأمريكية، شبيه بما حدث في فيتنام.

وذكرت الصحيفة الأمريكية الخميس 8-4-2004 أن النكسات التي مُنِيَ بها الجيش الأمريكي في العراق في الفترة الأخيرة، ولَّدت مقارنات بما حدث في فيتنام، ودعواتٍ إلى التفكير في الرحيل" عن العراق.

وأضافت "لوس أنجلوس تايمز" "أن بعض المراقبين توقعوا حدوث فيتنام أخرى في العراق في حال إذا ما استمرت قوات التحالف في القتال مع ميلشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر".

ورأى "تشارلز بني" مدير دراسات السياسة الدفاعية في معهد كاتو -وهو مؤسسة بحثية محافظة تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقرًّا لها- أن القوات الأمريكية "تواجه الآن نفس الموقف الذي تواجهه قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تتسبب أفعال الجيش الإسرائيلي لقمع المقاومة الفلسطينية في بروز مقاومة جديدة أكبر ودائرة لا نهاية لها من العنف".

ودعا "تشارلز بني" إلى رحيل القوات الأمريكية من العراق، قائلاً: "حان الوقت للتخلي عن المشروع الأمريكي في العراق.. ويجب أن يكون واضحا الآن أننا لم نعد نسيطر على الموقف، وليكن معلوما أننا لن نستطيع أن نحقق الصورة الخيالية التي كنا نصبو إليها في العراق".

خطة حاسمة

ونقلت الصحيفة عن "صمويل بيرجير" مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قوله في مقابلة إذاعية: "نعيش الآن لحظة حاسمة نواجه فيها خطرا حقيقيا يهدد بفقدان السيطرة على الوضع في العراق".

وأشارت الصحيفة إلى أن اندلاع الانتفاضة العراقية دفع القادة العسكريين الأمريكيين إلى إعادة تقييم حجم القوات التي يحتاجونها ودورها، وأثارت الكثير من التساؤلات حول القرارات العسكرية التي تم اتخاذها خلال عام مضى من غزو واحتلال العراق.

وأوضحت أنه نتيجة للعنف المتجدد الذي انتشر في العراق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أنه ربما يطلب من القوات الأمريكية البقاء في العراق مدة أطول من العام المقرر لبقائها هناك، بينما طالب "جون أبي زيد" قائد القيادة الأمريكية الوسطى القادة العسكريين بإعداد خطط لنقل قوات إضافية للعراق في حال إذا قرر أن هناك حاجة لذلك.

ويواجه القادة العسكريون الأمريكيون الآن في العراق معارك مدن تشهد قتالا من منزل إلى منزل ومن شارع إلى شارع؛ وهو الأمر الذي حاولوا تجنبه خلال عام مضى منذ الغزو.  وطوال تلك الفترة المنصرمة تم امتداح سياسة تجنب المدن العراقية الكبرى أثناء تقدم القوات نحو بغداد بهدف تجنب وقوع معارك دموية، مع دهشة المراقبين من تفكك الجيش العراقي.

واعتبرت الصحيفة أن تجنب وقوع قتال ضار في معاقل مقاومة الأمريكان الكبرى، مثل الفلوجة، والرمادي غرب بغداد جعل المقاومة المسلحة للوجود الأمريكي تتزايد؛ وهو ما صعب من مهمتها في الوقت الراهن في إخمادها.

وقال "ريتشارد مايرز" رئيس هيئة الأركان الأمريكي: "أعداد قليلة -من عناصر الجيش العراقي السابق- عادت الآن، وتريد أن تقاتل، ويجب أن يتم التعامل معها، ونحن نقوم بذلك".

خطأ عسكري

ورأت الصحيفة أن القادة العسكريين ارتكبوا خطأ آخر وهو ترك مسئولية الأمن داخل المدن بشكل واسع لوحدات عراقية، معتبرة أن نتيجة ذلك -كما اعترف رامسفيلد في مؤتمر صحفي عقد بمقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الأربعاء 7-4-2004– فقد التحالف السيطرة علي أجزاء من العراق، تشمل مدينة النجف التي يختبئ بها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وتسيطر ميلشيا جيش المهدي التابعة له على الضريح الرئيسي بها.

واعتبرت الصحيفة أن قوات الاحتلال مجبرة الآن على خوض حرب مدن للسيطرة على المناطق التي فقدت السيطرة عليها.

وقد أبلغ رامسفيلد الصحفيين الأربعاء بمواقع المعارضة الصغيرة القوية المنتشرة عبر العراق. حيث عرض على الصحفيين خريطة أظهرت مناطق الصراع التي شملت الرمادي، والفلوجة، وبغداد، وكربلاء، والنجف، والكوت، والعمارة، والناصرية، والبصرة. 

وأوضح رامسفيلد على الخريطة الهجماتِ التي يعتقد أن مؤيدي حزب البعث و"أبو مصعب الزرقاوي" -الأردني الذي تعتبره واشنطن حلقة الوصل بين العراق وتنظيم القاعدة- قاموا بشنها، وكذلك الهجمات التي شنها أنصار الصدر.

وقال مسئولو البنتاجون: إن هناك تنسيقا بين السنة والعرب الأجانب الذين يستخدمون العربات المفخخة وتكتيكات عسكرية أخرى، لكنهم يرون أنه لا يوجد تحالف بين المقاومين السنة وبين أنصار الصدر.

لكن رامسفيلد اعترف أن ظهور القوات الشيعية في بغداد ومدن الجنوب أشعل المقاومة المعارضة للاحتلال. ومنذ يوم الأحد قُتل نحو 35 جنديا على الأقل من قوات التحالف، إضافة إلى نحو 175 عراقيًّا.

ورأى بعض مسئولي البنتاجون أنه كان يمكن وقف انتفاضة الشيعة لو كانت الولايات المتحدة قد قامت باعتقال الصدر المتهم باغتيال عالم الدين الشيعي "عبد المجيد الخوئي" في إبريل 2003.

ويشهد العراق مند يوم 4-4-2004 مواجهات بين قوات الاحتلال وأنصار الصدر بعد قيام القوات الأمريكية بإغلاق صحيفة "الحوزة الناطقة" التي يشرف عليها الصدر يوم 28-3-2004، ثم اعتقال "مصطفى اليعقوبي" أحد مساعدي الصدر يوم 3-4-2004 لاتهامه بالتورط في مقتل عالم الدين الشيعي "عبد المجيد الخوئي" في إبريل 2003.

وقال مسئول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية: "باسترجاع الأحداث أعتقد أنه كان علينا اعتقاله -الصدر- بدلاً من إغلاق صحيفته".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع