|

|
رامسفيلد: النجف خارج السيطرة
|
|
واشنطن-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2004
|
 |
|
رامسفيلد |
أقر
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" بسيطرة الميليشيات
التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى
الصدر على مدينة النجف جنوب العراق.
وقال: إن الصدر "لن يفلت من العقاب".
وصرح
رامسفيلد في مؤتمر صحفي بمقر وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
الأربعاء 7-4-2004: "نعلم أن عددا كبيرا
من زوار العتبات المقدسة موجودون في
هذه المدينة، وأن ميليشيات الصدر
موجودة فيها أيضا، لذلك اتخذنا قرارا -بناء
على طلب العراقيين- بالبقاء بعيدا خلال
زيارة تلك العتبات".
لكن
رامسفيلد وجه تحذيراً للشيعة من
التوجه إلى النجف في ظل الظروف
الحالية، قائلاً: "نعتقد أنه مكان
خطر، وعلى زوار العتبات المقدسة
التفكير في ذلك؛ لأنه من الواضح أننا
لن نكون قادرين على تأمين سلامتهم".
وزعم
رامسفيلد أن المواجهات التي تخوضها
قوات الاحتلال مع الشيعة والسنة
بالعراق تدور مع "مجموعة صغيرة من
عناصر ميليشيا الصدر انضم إليهم
متشردون وخارجون عن القانون.. وأن
الأكثرية الساحقة من العراقيين
تعارضهم".
وأكد
رامسفيلد أن قوات الاحتلال عازمة على
ألا "تدع الثائرين يحرفون مسيرة
إعادة الإعمار في العراق عن مسارها".
وأعلن
الصدر يوم 6-4-2004 إنهاء اعتصامه في مسجد
الكوفة والعودة إلى النجف لتجنب إراقة
الدماء.
وأعلن
رامسفيلد أن بعض الجنود الأمريكيين
سيبقون على الأرجح منتشرين في العراق
فترة أطول مما كان متوقعا لمواجهة
تصاعد المقاومة العراقية، لكنه لم
يحدد عددهم ولا طبيعة مهمتهم. وقال: "سنكيف
على الأرجح وتيرة عمليات إعادة
الانتشار لتمكين القوات التي تتمتع
بخبرة وعلاقات مع الشعب من البقاء حتى
انتهاء هذا الوضع".
وتنص
الخطة الأمريكية لتبديل الجنود على
استبدال 115 ألف جندي يغادرون العراق
بنفس العدد خلال بضعة أشهر. وتصاعدت
المواجهات بين العراقيين وقوات
الاحتلال في العراق منذ الأحد 4-4-2004
وأسفرت عن مقتل عشرات العراقيين ونحو 30
أمريكياً. وأشعل تلك المواجهات
اعتقالُ القوات الأمريكية "مصطفي
اليعقوبي" أحد مساعدي الصدر،
وقيامها بقصف مدينة الفلوجة غرب بغداد.
|