English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: نرفض تدخل أمريكا بالشأن الفلسطيني

غزة- محمد ياسين- واشنطن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 7-4-2004

عرفات

رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التصريحات الأمريكية، التي حذرت فيها السلطة الفلسطينية من مشاركة حماس في مؤسساتها وهيئاتها، معتبرة ذلك تدخلا في الشأن الداخلي الفلسطيني، فيما أشار محلل سياسي فلسطيني إلى جدية حماس في طرحها المشاركة في إدارة قطاع غزة، وإن لم تتضح بعد طبيعة هذه المشاركة.

وبررت واشنطن تحذيرها للسلطة بأنه من الضروري "استبعاد منظمة إرهابية وليس استيعابها"، حسب زعمها.

وقال سعيد صيام القيادي السياسي في حماس بقطاع غزة، في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 7-4-2004: "يجب ألا نعطي التصريحات الأمريكية اهتماما أكبر".

وقال: "مشاركة حماس أو عدم مشاركتها شأن فلسطيني داخلي، وليس لأمريكا أن تفرض من الذي يشارك، ومن الذي لا يشارك".

وأضاف صيام: "حماس ترفض هذا التدخل.. وتصريحات أمريكا استمرار للغطرسة والهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للعرب والمسلمين، وهو ما ترفضه كل شعوب الأرض".

وقال آدم إيريلي مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين الثلاثاء 6-4-2004: "نصف حماس بأنها منظمة إرهابية.. إن وجهة نظرنا هي نبذ حماس بدلا من الترحيب بها في أي شراكة أو تعاون".

وتأتي التحذيرات الأمريكية بعد أن أبدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات -في مقابلة مع مجلة "فوكوس" الألمانية نشرتها الإثنين 5-4-2004- رغبته في مشاركة حماس بهيئات السلطة الفلسطينية، خاصة بعد انسحاب إسرائيل المرتقب من قطاع غزة.

ورحبت "حماس" بتصريحات عرفات، مؤكدة على سعيها فعليّا للمشاركة في هيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه، على أن تكون المشاركة "متوازنة" بين الفصائل وتتضمن المشاركة في "القرار السياسي" وليس فقط في المناصب.

وتهيمن حركة فتح بزعامة عرفات على مؤسسات السلطة الفلسطينية في الوقت الراهن.

وكانت كافة الفصائل الفلسطينية قد شاركت في حوار السبت 3-4-2004 بغزة لبحث "إنشاء قيادة وطنية موحدة" ومشاركة حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية، ومن المقرر أن يستأنف الحوار السبت 10-4-2004.

"لا ننتظر قبول أو رفض أمريكا"

سعيد صيام

ورأى سعيد صيام أن إمكانية تجاوب السلطة الفلسطينية مع الرغبة الأمريكية تعتمد على مدى "الاتفاق الذي سيكون بين الحركة والسلطة"، مضيفا: "لا أعتقد أن قوة أمريكا ستكون سببا بعدم أو قبول هذه المشاركة، لأننا حركة نستمد قوتنا من شعبنا بعد الله سبحانه وتعالى، ولا نعقد أملا على تصريحات أمريكا".

وتابع صيام منتقدا تصنيف واشنطن لحماس على أنها حركة "إرهابية"، قائلا: "واضح لكل العالم أن أمريكا تصنف كما تشاء، نحن لا نخضع لتصنيفات أمريكا، فنحن حركة مقاومة فلسطينية نمارس مقاومة مشروعة على أرض فلسطين".

وأضاف: "شرعية المقاومة مأخوذة من القرارات الدولية والشرائع السماوية والمواثيق الإنسانية.. نحن نقاوم محتلا.. ولا نتدخل في شؤون أمريكا.. ولا نقاتل أحدا خارج الأرض الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "شعوب الأرض تصنف أمريكا بأنها دولة إرهاب ودولة غطرسة".

"حماس جادة.. لكن كيف؟!"

من جانبه قال أشرف العجرمي، المحلل السياسي الفلسطيني: "بدون شك، حماس جادة في طرحها المشاركة في إدارة قطاع غزة، لكن هناك مشكلة تكمن في كيفية هذه المشاركة".

وأوضح العجرمي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 7-4-2004: "أسئلة كثيرة تدور حول طبيعة مشاركة حماس، فهل ستكون المشاركة من خلال الاشتراك في مؤسسات السلطة القائمة؟ أم من خلال تشكيل قيادة خارج إطار السلطة وفي إطار منظمة التحرير أو خارجها؟ وعلى أي أساس ستتم هذه المشاركة؟ وهل ستكون وفق برنامج جديد؟ أو وفق البرنامج القائم؟".

وفيما يتعلق بالتصريحات الأمريكية الرافضة لمشاركة حماس في السلطة، قال العجرمي: "يجب أن تبحث الفصائل الفلسطينية عن صيغ ملائمة، يمكن من خلالها تجاوز كل العقبات التي تحول دون الاتفاق حول صيغة معينة، بحيث تضمن لحماس المشاركة مع الفصائل الأخرى في إدارة الوضع، وفي نفس الوقت لا تلغي التزامات السلطة".

"أمريكا تعقد الحوار الفلسطيني"

من جهته اعتبر الدكتور غازي حمد، الخبير بشؤون الحركات الإسلامية الموقف الأمريكي من مشاركة حماس في السلطة "أحد التعقيدات التي ستواجهها الحوارات الداخلية الفلسطينية".

مضيفا: "السلطة الفلسطينية تعتمد على الدعم الأوربي ماليا، وعلى التدخل الأمريكي سياسيا، وربما في نهاية المطاف تقبل السلطة بالموقف الأمريكي".

وتابع يقول: "رضخت السلطة في أوقات عديدة للضغوط الأمريكية عليها، ولا أستبعد أن السلطة الفلسطينية حفاظا على وجودها، وحفاظا على سلطة عرفات، قد تعمد إلى التعاطي مع الموقف الأمريكي".

وتابع متحدثا عن طبيعة العلاقة بين السلطة وحماس في إدارة القطاع، في حال تجاوبها للطلب الأمريكي "لا شك أن هذا يولد حالة من الإرباك، خاصة أن حماس مع بقية الفصائل -بما فيها حركة فتح- الكل يتطلع لإدارة جديدة لوضع غزة بعد الانسحاب".

محادثات أمريكية مصرية

من ناحية أخرى يبحث الرئيس المصري حسني مبارك مع الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته لواشنطن الأسبوع المقبل خطة رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون للانسحاب من قطاع غزة من جانب واحد والمعروفة باسم "فك الارتباط".

وقال صفوت الشريف وزير الإعلام المصري الثلاثاء 6-4-2004: "مبارك سيبحث مع بوش خطة شارون وما يترتب عليها من نتائج".

وأكد الشريف أن مصر تسعى إلى "توحيد صفوف الفصائل الفلسطينية"، مؤكدا أن القضية الفلسطينية "تمر بمنعطف خطير نتيجة للممارسات الإسرائيلية".

وكانت واشنطن قد قدمت مبادرة جديدة تهدف إلى تدويل خطة "فك الارتباط" من خلال مساهمة كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وأطراف عربية -منها مصر- في تنفيذها، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط -التي تصدر من لندن- الإثنين 5-4-2004 نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة.

وبموجب المبادرة الأمريكية يتم شراء مستوطنات قطاع غزة ومنحها للفلسطينيين مقابل قيام السلطة الفلسطينية بقمع حركات المقاومة.

وتنص خطة "فك الارتباط" الإسرائيلية على الانسحاب من 17 مستوطنة من بين 21 مستوطنة في قطاع غزة حيث يقيم 7500 إسرائيلي.  

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع