English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

الزرقاوي يهدد "التحالف" والشيعة بالعراق

دبي - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 6-4-2004

الزرقاوي

هدد أبو مصعب الزرقاوي -الذي تعتبره واشنطن حلقة الوصل بين العراق وتنظيم القاعدة-بضرب قوات "التحالف" بهذا البلد، فيما وجه انتقادات حادة للشيعة وتوعدهم "بقتل أئمتهم وحصد رءوسهم".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء 6-4-2004 أن الزرقاوي وجه رسالة مطولة إلى "أمة الإسلام" من خلال شريط مسجل بثه موقع إسلامي على شبكة الإنترنت لم تذكر اسمه الإثنين 5-4-2004.

وقال الزرقاوي -أردني الجنسية- في رسالته: "المجاهدون الأبطال قتلوا ما يزيد على 200 جندي من قوات التحالف"، وأعلن مسئوليته عن عدد من العمليات بالعراق، منها "تلك التي استهدفت الموساد الإسرائيلي في فندق جبل لبنان".

وتعرض فندق "جبل لبنان" بحي الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد يوم 17-3-2004 لهجوم بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وإصابة 31 آخرين.

وتابع الزرقاوي في رسالته: "أكرمنا الله فقطفنا رءوسهم ومزقنا أجسادهم في مواطن عديدة؛ فالأمم المتحدة في بغداد، وقوات التحالف في كربلاء، والطليان في الناصرية، والقوات الأمريكية على جسر الخالدية، والمخابرات الأمريكية في فندق الشاهين والقصر الجمهوري في بغداد، والسي آي إيه في فندق الرشيد، والقوات البولندية في الحلة".

ويعتبر مسئولو الاستخبارات الأمريكية أن الزرقاوي -واسمه الحقيقي فاضل نزال الخلايلة- واحد من أفضل الخبراء في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بتنظيم القاعدة.

وكان زعماء عراقيون ومسئولون أمريكيون قد اعتبروا أن الزرقاوي هو المشتبه الأول في تدبير الهجمات التي تعرض لها الشيعة في مدينتي كربلاء وبغداد يوم 2-3-2004، وأسفرت عن مقتل 171 شخصا، معتبرين أنه يهدف من وراء ذلك إلى إثارة فتنة طائفية -بين السنة والشيعة- تعرقل انتقال العراق لمرحلة ما بعد الحرب، فيما قال محللون لوكالة رويترز إنه شماعة تبرر بها واشنطن فشلها في العراق الذي يهدد كل خططها بالشرق الأوسط.

 انتقاد للشيعة والسنة

كما وجه الزرقاوي -أحد المشتبه فيهم بالانتماء إلى تنظيم "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن- انتقادات للشيعة العراقيين، واصفا إياهم بأنهم "حصان طروادة لاختراق حصون الأمة" للاستيلاء على العراق.

وأضاف الزرقاوي: "سنستمر في قتل أئمتهم وحصد رءوسهم.. الشيعة يوالون دائما الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم".

وتابع: "إننا لم نسمع أن شيعيا أو شيعية استاقهم الأمريكان أسرى، بينما سجونهم مليئة بالأسرى من رجال ونساء أهل السنة".

كما حمل الزرقاوي على "أئمة الشر" من السنة "الذين خانوا الأمة"، قائلا: "هذا قائلهم يطعن في الشيخ المجاهد أسامة بن لادن، ويتهمه بأنه صنيعة الأمريكان، فيما هو يثني على إمام الكفر والزندقة ويصفه بأنه عالم من علماء المسلمين".

 الأكراد وحكام العرب

وطالت انتقادات الزرقاوي أيضا الزعيم الكردي جلال الطالباني الذي وصفه بأنه "العميل الصهيو-أمريكي". وكذلك "الحكام العرب" قائلا: "رضيتم لأنفسكم أن تكونوا قاعدة خلفية تنطلق منها طائرات القتل والتدمير".

وأضاف: "نقول لكم لقد ذهب صدام (الرئيس العراقي السابق) غير مأسوف عليه؛ فقد كان طاغية وعدوا لله ولرسوله، ذهب بيد أسياده الأمريكان، أما أنتم فستذهبون كذلك قريبا إن شاء الله".

وأكد خبير في المنظمات الإسلامية -رفض الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية أن الصوت في الشريط المسجل "شبيه بالصوت في الأشرطة الثلاثة السابقة" للزرقاوي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع