English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصدر.. "ثوري يزعج" مراجع الشيعة

بغداد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/4-4-2004

صورة للصدر يحملها أنصاره في إحدى المظاهرات

يرسخ الزعيم الشيعي الشاب "مقتدى الصدر" نفسه كإمام صاحب نبرة "ثورية" مستعينا بإرث والده "محمد صادق الصدر" الذي يحترمه شيعة العراق، لكن تحركه يسبب إزعاجا لأكبر مراجع الشيعة بالعراق.

ومقتدى هو نجل الإمام آية الله محمد صادق الصدر الذي اغتيل مع اثنين من أنجاله عام 1999 في النجف في عملية نُسبت إلى نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وهو غير ممثل في مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي شكلته قوات الاحتلال الأمريكية في يوليو 2003.

ويعارض الصدر بشدة الاحتلال الأمريكي ويوجه انتقادات حادة لمجلس الحكم. وقد أعلن مقتدى في خطبة الجمعة 18-7-2003 إنشاء "جيش المهدي" وقوامه عدة آلاف، لاستدعائه عند الضرورة، لكنه تخلى عن تشكيل حكومة موازية للحكومة التي شكلها مجلس الحكم بسبب نقص التأييد الشعبي.

وينتقد أكبر مراجع الشيعة في العراق مقتدى بسبب قيامه بتحريض أنصاره على مهاجمة البعثيين السابقين ورجال الأمن وتصفية قتلة والده دون محاكمة. كما نسبت إلى الصدر مسئولية الاعتداءات التي تعرض لها مقربون من الحوزة بعد احتلال العراق.

ورغم أن مقتدى لم يبلغ بعد رتبة "مجتهد" التي تسمح له بتفسير النصوص الدينية، فإن أنصاره -ويعدون بالآلاف من الشبان في الضواحي الفقيرة في بغداد- يرون فيه خلفا لوالده.

ويمتلك مقتدى موهبة تأجيج مشاعر المصلين عبر خطابه السياسي البسيط الذي تشوبه إشارات دينية. ويحتفظ مقتدى بلهجة إيرانية هي بقايا التأثير المختلف لعلماء الدين الإيرانيين أو الباكستانيين الذين توالوا على الحوزات العلمية في النجف.

"الحوزة الناطقة"

وخلافا للتحفظ السياسي الذي تجسده مرجعية النجف ممثلة في آية الله العظمى علي السيستاني وآية الله بشير النجفي التي يسميها مقتدى "الحوزة الصامتة"، يطالب عالم الدين الشاب بـ"الحوزة الناطقة" كوسيلة لتعبئة المسلمين رغم مخاطر ما يتضمنه ذلك من مواجهة.

وأغلقت سلطة الاحتلال بالعراق الأحد 28-3-2004 صحيفة "الحوزة الناطقة" التي يرعاها الصدر، لمدة شهرين، بزعم أنها تحرض على التمرد والعنف ضد قوات الاحتلال، وبعد ساعات من الإغلاق، تقاطر المئات من أنصار الصدر في الشوارع القريبة من مقر الصحيفة بوسط بغداد في "مدينة الصدر" أحد الأحياء الفقيرة المسماة باسم الصدر الأب.

وتولى مقتدى في إبريل 2003 إلقاء خطبة الجمعة بنفسه بعد أقل من أسبوعين من إسقاط نظام صدام، حيث كانت المرجعيات العليا تعتبر الخطبة سابقة لأوانها طالما أن علماء الدين ليسوا قادرين على التعبير بحرية عن آرائهم. واختار مقتدى منبر مسجد الكوفة حيث كان يخطب الإمام علي بن أبي طالب. وكانت خطبة الجمعة في مساجد الشيعة متوقفة إبان عهد صدام.

ويؤكد المقربون من مقتدى أن مقتل والده وشقيقيه مؤمل ومصطفى ترك أثرا كبيرا على حياته وقد ظل قيد الإقامة الجبرية مع والدته وشقيقه الآخر مرتضى.

ولا يتقن مقتدى لغات أجنبية كما أنه لم يقم بأي زيارة إلى الخارج باستثناء مرة واحدة في يونيو 2003 عندما توجه إلى إيران بمناسبة ذكرى وفاة آية الله الخميني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع