|

|
مقتل مدبر هجمات مدريد و3 "إرهابيين"
|
|
مدريد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/4-4-2004
|
 |
|
آنخيل آثيبيس |
أعلن
وزير الداخلية الأسباني آنخيل آثيبيس
أن "4 إرهابيين" لقوا مصرعهم في
عملية شنتها الشرطة في مدريد، مرجحا أن
يكون بينهم العقل المدبر -المشتبه به-
لهجمات مدريد التي راح ضحيتها 202 شخص
وأصيب نحو 150 آخرين يوم 11 مارس 2004.
وقال
في مؤتمر صحفي الأحد 4-4-2004: إن الشرطة
عثرت على جثث "4 إرهابيين انتحاريين"
عندما فجروا أنفسهم خلال عملية
المداهمة التي نفذتها الشرطة مساء
السبت 3-4-2004 في حي ليجانس بضاحية مدريد
الجنوبية.
وأضاف:
"تم حتى الآن التعرف على 3 منهم
وبينهم سرحان بن عبد المجيد فخيت
المعروف بـ التونسي والذي يعتقد أنه
المسئول الأعلى عن المجموعة التي نفذت
الاعتداءات"، في إشارة إلى
التفجيرات التي استهدفت قطارات في
مدريد.
وأوضح
وزير الداخلية أن الشرطة كانت قد حاصرت
المبنى الذي يستقر به المطلوبون
فبادروا بإطلاق النار وبدءوا ترديد
"أناشيد باللغة العربية"، موضحا
أن الشرطة قامت بإخلاء المبنى
والأبنية المجاورة من السكان استعدادا
للهجوم. ولم يستبعد الوزير الأسباني
إمكانية وجود مشبوهين آخرين داخل
المبنى. وقال: "إن التحقيق سيحدد ذلك"
في الأيام المقبلة.
وعندما
وقع انفجار السبت أسفر عن مقتل شرطي من
القوات الخاصة وإصابة 11 آخرين.
وألحق
الانفجار أضرارا بالمبنى الذي سيتم
تدميره في الأيام المقبلة على الأرجح،
وزعزع أساس مبان أخرى في الشارع. وسيتم
نقل حوالي 40 شخصا دمرت مساكنهم أو
تضررت، إلى فنادق في ليجانس للإقامة
فيها.
منع
هجمات أخرى
واعتبر
وزير الداخلية الأسباني أن مداهمة
المبنى "سمحت بالتأكيد بمنع
اعتداءات أخرى". مؤكدا أن
الإرهابيين الذين فجروا أنفسهم "خططوا
لتنفيذ عمليات أخرى وكانت لديهم كل
الوسائل لذلك".
وأشار
إلى أن المحققين عثروا على "حوالي 200
صاعق و10 كيلوجرامات من الديناميت من
نوع جوما 2 إيكو لم تنفجر وقد جهز بعضها
لزرعه على الفور".
وفي
إطار عملية البحث عن أشخاص يشتبه
بتورطهم في اعتداءات 11 مارس، نشرت
الشرطة الأسبانية عشرات من عناصرها
تساندهم طائرات هليكوبتر، وأعلنت أنها
تحاول القبض على 3 أشخاص من أصل عربي في
مبنى بشارع أيرين فرنانديز شمال
الضاحية الجنوبية بمدريد القريبة من
مكان وقوع الاعتداءات.
يأتي
ذلك غداة اكتشاف قنبلة تحتوي على ما
بين 10 إلى 12 كيلوجراما من المتفجرات من
نوع "جوما 2 إيكو" -شبيهة بتلك التي
استخدمت في اعتداءات مارس- على سكة
حديد القطار السريع الذي يربط بين
مدريد وإشبيلية (60 كلم جنوب العاصمة
الأسبانية).
وقد
ألقت السلطات القبض على 15 مشتبها بهم
حتى الآن في مدريد في أعقاب وقوع أحداث
مارس، بينما أصدر القاضي الذي يحقق في
الملف الأربعاء 6 مذكرات اعتقال دولية
ضد أشخاص يعتقد أنهم متورطون في
الاعتداءات. وكان اثنان من بين تلك
المذكرات من نصيب التونسي وجمال
حميدان الملقب بـ"الصيني" ويشتبه
بأنه أحد المهندسين الرئيسيين
للاعتداءات.
|