|

|
11 هدفا لأوربا من التعاون مع العرب
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004
|
 |
|
صورة جماعية لقادة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي أثناء الاجتماع الأخير في بروكسيل |
أقرت
القمة الأوربية في اجتماعها الأخير في
بروكسل "التقرير المرحلي لعلاقة
الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد
الأوربي ودول المتوسط والشرق الأوسط"،
الذي حدد 11 هدفًا أوربيًّا من وراء
تطوير التعاون الأوربي مع الدول
العربية، تدعو بصورة خاصة لإحداث تقدم
متوازٍ على صعيد الإصلاحات وحل الصراع
العربي الإسرائيلي.
ونشر
الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشرق
الأوسط" الأحد 4-4-2004 ترجمة عربية
للتقرير الذي من المنتظر إقراره في
شكله النهائي خلال القمة الأوربية
القادمة يومي 17 و18 يونيو 2004، ويراد منه
أن يعكس الموقف الأوربي المشترك الذي
سيتحرك الاتحاد الأوربي على أساسه
لمواكبة المشروع الأمريكي للإصلاح
متعدد المجالات في المنطقة والمعروف
بـ"الشرق الأوسط الكبير"؛ حيث
يأمل الأوربيون في الوصول إلى نص موحد
مع واشنطن لمساعدة دول المنطقة في
التنمية السياسية والاقتصادية
والاجتماعية.
ويأتي
على رأس الأهداف الإستراتيجية التي
حددتها قمة بروكسل التي عقدت يومي 25 و26
مارس 2004 للتعاون مع الدول العربية "الترويج
لتطوير منطقة مشتركة للسلام والازدهار
والتقدم عبر الشراكة بين الطرفين؛
لتحقيق علاقات تعاونية تستجيب للمطالب
من داخل المنطقة".
الصراع
العربي الإسرائيلي
وتحتل
مسألة حل الصراع العربي الإسرائيلي
أولوية إستراتيجية بين أهداف الشراكة؛
حيث يقول التقرير: "إنه يجب ألا يكون
التقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط
ولا الإصلاحات في المنطقة شرطًا
مسبقًا للآخر". ويأتي ذلك على العكس
من مبادرة الشرق الأوسط الكبير
الأمريكية الصنع التي تجاهلت قضية
الصراع العربي الإسرائيلي.
كما يهدف المشروع الأوربي إلى أن تستمر
الشراكة في إطار العمل المشترك على
المدى الطويل، وأشار التقرير إلى أن
مثل هذه الشراكة تتطلب دعمًا للحوار
السياسي للاتحاد مع دول المنطقة.
وأضاف
أن الاتحاد الأوربي يهدف أيضًا إلى
الاستفادة من الفرص المتاحة عبر
الحوار في الشراكة للتعبير عن قلقه
فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحكم
القانون، وكذلك للترويج لنشاط وتعاون
حول الإرهاب والعمل على عدم انتشار
أسلحة الدمار الشامل.
استفادة
للأوربيين
كما
سيستفيد الاتحاد الأوربي أيضًا
بالمشاركة في دعم إصلاحات داخلية
اقتصادية وسياسية واجتماعية عبر
التعامل مع الدول والنشطاء المدنيين،
واضعًا في حسابه تقارير برنامج
الإنماء التابع للأمم المتحدة فيما
يتعلق بالتعليم والحرية، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوربي
يأمل كذلك في أن يسهم تحديث البيئة
التنظيمية وتحرير تجارة الاستيراد
والتصدير، في الترويج لعضوية منظمة
التجارة العالمية بالنسبة لدول
المنطقة وتحسين مناخ الأعمال.
وآخر الأهداف التي تضمنها التقرير هو
العمل عن قرب مع الولايات المتحدة
والأمم المتحدة وغيرهما من الأطراف
الخارجية؛ سعيًا لتحقيق أهدافه
للتعاون مع دول المنطقة.
وأوضح
التقرير أن الاتحاد سيطبق إستراتيجيته
للمنطقة عبر الوسائل القائمة، وكذلك
عبر تطوير مؤسساته العاملة مع الدول
التي تغطي المجالات السياسية والأمنية
والاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى
أن برنامج العمل مع دول المتوسط يجب أن
يعتمد على تطبيق سياسة الجوار للاتحاد
الأوربي.
وأطلقت
ألمانيا وفرنسا بعد أقل من شهر على
المبادرة الأمريكية مشروعًا بديلا
مشتركًا للإصلاح بالشرق الأوسط يعتبر
حل القضية الفلسطينية أساسًا
لانطلاقه، ودعتا الاتحاد الأوربي إلى
تحديد نهج "منفصل ومكمل لنهج
الولايات المتحدة" في المنطقة.
|